الاتحاد

دنيا

صالحة البلوشي: طموحي سر نجاحي وثقافة المعلم تكسبه احترام طلابه

صالحة البلوشي (من المصدر)

صالحة البلوشي (من المصدر)

(العين) - صالحة البلوشي طموحة بلا حدود، متميزة في عملها كمدرسة مجال أول، تخرجت من كلية التربية تخصص دراسات اجتماعية، حبها للعمل في سلك التدريس دفعها للتميز وحصولها على جائزتين فئة المعلم المتميز في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وجائزة الشارقة للتميز.
تجد صالحة كلما ازدادت ثقافة المعلم، أجاد في على التعامل مع طلابه وكان قادراً على توصيل المعلومات وكسب احترام طلابه، مشيرة إلى أن المعلم ذو الثقافة العالمية يستطيع أن يجذب الطلاب إليه ويجعلهم يحبونه، لاعتقادهم بأنه يمتلك قدرات عالية يمكن أن يستفيدوا منها ولهذا فعلى المعلم ألا يدع فناً من العلوم المحمودة، ولا نوعاً من أنواعه إلا وينظر فيه نظراً يطلع به على مقصده وغايته، ومن هنا على المعلم أن لا يحصر نفسه في تخصصه فقط، بل لا بد من الاطلاع على العلوم الأخرى، حتى يستطيع أن يأخذ من كل علم جانباً ولو بسيطاً.
وقالت: أريد أن أخدم المجتمع الذي أعيش في ربوعه، وأردّ له بعضاً من فضائله الكثيرة علي، أتمنى أن أدفع الطلاب إلى التمتع بالقراءة والكتابة، والانفتاح على تلقي المعرفة طيلة حياتهم، لكن في النهاية أجد التدريس عملاً ممتعاً ويفي بمتطلباتي، مع أنني أعيش نوعاً من التحدي الذاتي الذي يلزمني التركيز بجهد بمهنة التعليم .
المعلم الناجح
وتضيف المعلم الناجح يجب أن يكون ناميــاً في مهنته بالإضافة إلى نموه في مادتــه العلمية وتعمقه فيها، عليه أن يقرأ في الكتب التربوية الخاصة بمهنة التدريس ليتعرف على أساليب التدريس والوسائل التعليمية اللازمة لعمله، وأن يتعرف على فن التعامل مع التلاميذ وعلى المناهج التعليمية وكيفية التعامل معها وهذا لا يتحقق، إلا إذا قام بالبحوث والدراسات الخاصة بالأمور التربوية.
وأضافت: لا بد أن يمتلك القدرة على عرض الأفكار بطريقة سهلة وواضحة وجذابة في نفس الوقت، ولا بد له من حسن استخدام الوسائل والتقنيات المعينة في التدريس وتوظيفها في تحقيق أهداف الدرس، ولا ننسى «فن التربية» ليتمكن المدرس من دراسة نفسية الطفل والنزول إلى مستواه والاتصال العاطفي به، ليكون ذلك جسراً يوصل المعلم من خلاله العلم إلى عقل التلاميذ.
وأكدت: كلما كان المعلم مبدعاً ومبتكراً في طريقة تعامله مع طلابه كلما كان محبوباً لأن الروتين الدائم والرتابة في العمل يؤديان إلى الملل والسآمة والنفور، ومن هنا على المعلم أن يجدد دائماً في أساليبه التدريسية وفي إعداد وسائله التعليمية وفي طريقة تقويمه وفي طريقة تعامله مع طلابه وفي الأنشطة اللاصفية التي يكلف بها طلابه وأن يعمل دائما على التجديد والابتكار.
تحقيق الهدف
وأشارت إلى أن سبيل الوصول إلى تحقيق هدف حياتك هو غاية في السهولة، وهذا ما سعت إليه البلوشي حين فازت بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي فئة المعلم المتميز وجائزة الشارقة للتميز التربوي.
وتتابع بتشجيع من مديرة المدرسة والأهل والصديقات سعيت للوصول إلى الهدف، وهو الدخول في مسابقة جائزة حمدان للأداء التعليمي خلال استعدادي لتلك الجائزة كان هدفي الفوز مهما كلفني ذلك من جهد ووقت، وهذا ما سعيت إليه منذ البداية حين تم الإعلان عن فوزي بالجائزة.
وتسترجع ذكريات هذا اليوم وتقول وجودي اسمي ضمن خمس شخصيات تكرم هذا أكبر إنجاز بحد ذاته، كما إن فرحة الجميع لي بهذه الجائزة هو دافع قوي لمواصلة التميز فتحقيق الهدف كائناً ما يكون اختياره إنما يتطلب فقط القيام ببعض الأشياء البسيطة السهلة، الواقعة في متناول أيِّ كان، وهذا ما سعيت من أجله في بداية ترشيحي للدخول في المسابقة.
وتواصل سرد نجاحها الثاني بعد الفوز بالجائزة الأولى: لم تقف طموحاتي إلى هذا الحد، بل بتشجيع من مديرة المدرسة والهيئة التدريسية وأولياء أمور الطلبة دفعني للخوض في السعي للدخول إلى مسابقة أخرى، وهي جائزة الشارقة للتميز التربوي فئة المعلم المتميز، وبالفعل تعبي لم يذهب هباء منثورا، بل بتفوق فزت بالجائزة ضمن فئة المعلم المتميز. لافته هذه الجائزتين هي بداية الطريق نحو التميز والتفوق وأحببت أن أثبت للجميع أن المعلم المواطن ذكرا أم أنثى متميز بفعله وأفكاره، ولكن محتاج إلى من يقف بجانبه ويدعمه، لا أن يقف أحد حجرة عثره في طريقة يحطم أحلامه وطموحاته التي يسعى لها مهما كانت الظروف.

اقرأ أيضا