الاتحاد

منوعات

"الزمن الجميل".. 10 مواهب يؤدون روائع عبدالوهاب ووردة

أسماء لمنور وأنغام ومروان خوري (من المصدر)

أسماء لمنور وأنغام ومروان خوري (من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

تنطلق مساء اليوم على خشبة المسرح الوطني، الحلقة الثانية من العروض المباشرة لبرنامج المسابقات الطربي «الزمن الجميل» الذي انتجته «أبوظبي للإعلام»، ويعرض على شاشة تلفزيون أبوظبي، حيث يحتفي البرنامج الذي يسعى لاكتشاف مواهب غنائية تعيدنا لأيام الزمن الجميل، بعملاقين في مجال الغناء هما محمد عبد الوهاب ووردة الجزائرية، إذ يستعد الـ 10 مواهب الذين يتنافسون على لقب «الصوت الذهبي» بعد أن تجاوزوا 4 مراحل تجارب أداء للوصول إلى العروض المباشرة، لأداء مجموعة من الأغنيات الطربية أمام لجنة التحكيم المكونة من أنغام ومروان خوري وأسماء لمنور، ليبقى الحكم على تصويت الجمهور.
ورسخت «أبوظبي للإعلام»، من خلال «الزمن الجميل» منذ بث الحلقة الأولى المباشرة للجمهور، قيمة الأغنية العربية بإيقاعاتها العذبة، وسمفونياتها الممتزجة بروح الأصالة والتجديد، لتتواصل معزوفات متناغمة لأصوات تبتكر حضورها الفني، تأمل في أن تحمل بطاقة التأهل للشهرة والنجاح، بحيث تتكرر النماذج المبدعة حفاظاً على تراث عريق للأغنية العربية التي شكلت المجال الحيوي للصورة السمعية والبصرية، فكانت النموذج الفني الأكثر شعبية.
في الحلقة الأولى من العروض المباشرة من «الزمن الجميل» التي حققت نجاحاً وتفاعلاً كبيرين، عرض المتسابقون الـ 10 إمكاناتهم الصوتية أمام الجمهور وأعضاء لجنة التحكيم، الذين تفاجأوا من أدائهم على خشبة المسرح الوطني، مشيدين بدور المدربين الأربعة الذين يتمتعون بتاريخ عريق في الفن واستكشاف المواهب وإطلاقها إلى العالم العربي، وهم الفنان جاسم محمد عبدالله من الإمارات، مدير مركز الموسيقى بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة، ومن العراق د.فتح الله أحمد رئيس قسم الأصوات والغناء العربي والبحوث في بيت العود، واختصاصية موسيقى الشعوب عليسا عربي من تونس، إلى جانب الدكتور سليمان غنام الديكان من الكويت، المؤلف والموزع الموسيقي الأوركسترالي، وأول خليجي يقود فرقة موسيقية في دار الأوبرا المصرية.
وقالت اختصاصية موسيقا الشعوب عليسا عربي المدربة في البرنامج: «الزمن الجميل» إضافة حقيقية لمسيرة اكتشاف المواهب الحقيقية، وقد عملنا خلال الفترة الماضية على تدريب المتسابقين ومن ثم تقديم المساعدة في الاختيار، خصوصاً أنهم يتمتعون بأصوات متميزة وسيكون للعديد منهم مستقبل مشرق في عالم الغناء، لافتة إلى أن هناك تناغماً بين فريق عمل البرنامج، بخاصة أن البرنامج يستعيد الزمن الجميل الذي تربينا على أنغامه ومطربيه الكبار وعلى جمال الموسيقى العربية.
وأوضح جاسم محمد عبدالله مدير مركز الموسيقى بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة، أن الحلقة الأولى من الزمن الجميل حظيت باهتمام كبير وتفاعل حقيقي من قبل الجمهور وكذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بخاصة أن المتسابقين كانوا على مستوى الطموحات وأن تراثنا العربي في الأغنية والموسيقا عريق وأنه يجب الاستفادة منه مع الاستجابة لروح العصر، ولفت إلى أنه لاحظ أن هناك تفاعلاً كبيراً مع البرنامج وأنه تم العمل على تجهيزات الحلقة التي تبث اليوم، خصوصاً أن الجمهور استقبل الزمن الجميل استقبالاً حافلاً على المستويات كافة.
وكانت الحلقة الأولى من البث المباشر بمثابة عرض لأصوات المشتركين، وفتح باب التصويت وأصبح متاحاً للجمهور بعد نهاية الحلقة، حيث تمكن الجمهور من التصويت للفلسطيني أحمد عباسي على الرقم 1، وللمغربي أيوب التيجاني 2، وللمصرية صابرين النجيلي 3، وللمغربي علي المديدي 4، ولليمني عمر ياسين 5، وللتونسية غزوة إبراهيم 6، وللمصري محمد شطا 7، وللسعودي موسى معيدي 8، وللمصرية نادين عامر 9، وللعراقي يوسف الصميدي 10.
في الحلقة الثانية التي يحييها صابر الرباعي، ستبدأ أولى التصفيات للمواهب العشر، حيث سيتم إعلان نتيجة تصويت الجمهور للمشتركين، ويبدأ إقصاء أحد المشتركين، لتكون كلمة الفصل في تأهلهم في الحلقات المقبلة مرتبطة بالجمهور بناء على نتائج التصويت.

عبد الرحمن الحارثي: البرنامج حقق نتائج استثنائية
أكد عبد الرحمن عوض الحارثي، المدير التنفيذي لدائرة التلفزيون في أبوظبي للإعلام، أن برنامج «الزمن الجميل» تمكن منذ الإعلان عن انطلاقته، أن يحقق نتائج استثنائية، بدءاً من الأعداد الكبيرة من جمهور المتابعين والمهتمين في البرامج التي تركز على إحياء أصالة الطرب العربي، ومروراً بما شهدناه من ارتفاع نسبة المشاهدة على شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي، فضلاً عن التفاعل القوي للجمهور من خلال التصويت على مستوى الوطن العربي والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن البرنامج نجح في إيجاد محتوى نوعي وهادف وترفيهي عبر مساهمة في استعادة الموسيقا الطربية التي تعاني التغريب، وتقديم جيل جديد من الفنانين والمواهب العربية الذين تسعى أبوظبي للإعلام أن تكون منصة لانطلاقتهم وإعادة إحياء الفن الراقي من خلال الزمن الجميل.

اقرأ أيضا

"خلك شنب".. سينما إماراتية ملهمة