الاتحاد

منوعات

شباب "سمايا التطوعي" يرممون منازل الأسر المتعففة

متطوعة تقوم بطلاء الجدران

متطوعة تقوم بطلاء الجدران

هناء الحمادي (أبوظبي)

شارك فريق «سمايا التطوعي» في ترميم منازل الأسر المتعففة، ضمن حملة «حياتنا إعمار» التطوعية في مرحلتها الثالثة، وقام بجهد متواصل وعمل مكثف، لتنعم الأسرة بمنزل ملائم، حرصاً من الفريق على إحداث تغيير فعلي، من خلال إشراك المتطوعين في هذه الأعمال الإنسانية والمجتمعية، بالتعاون مع الجهات والشركات، للمساهمة في إنجاح الحملة، وتحقيق أهدافها بتقديم الدعم والرعاية، في إطار الجهود الكبيرة التي تبذلها الإمارات لتوفير أشكال الرعاية الاجتماعية كافة في وطن السعادة.
وقال يوسف أحمد، المؤسس والإداري لفريق سمايا التطوعي: «إن الجوانب الإنسانية والابداعية لهذه الحملة قد جعلتها واحدة من أنجح المبادرات لاعتمادها على مشاركات عدد من المتطوعين الشباب، تتضافر جهوده، وبتعاون الكثير من الجهات، لتوفير مسكن مؤقت للأسرة لحين الانتهاء من عمليات الترميم، وكذلك توفير الأجهزة والاحتياجات المنزلية، مشيراً إلى تركيز الحملة على إدخال السرور على قلوب الناس، وكأنها رسالة تقول لهم «نحن نشعر بكم».
زهرة سالم، مؤسس وإداري في الفريق، أكدت أن العمل كـ «خلية نحل» طوال أيام متواصلة للانتهاء من الترميم، وقد رسم هؤلاء المتطوعون من الفريق صور العمل الإنساني، حيث يعزز هذا الدعم مفهوم التطوع لدى الجيل الجديد، فالجميع ساهم وامسك فرشاة الصبغ لترميم الجدران، وفرح بمشهد الأصباغ التي تناثرت على الرؤوس والملابس.
خالد أبو طالب، متطوع في الفريق، حرص على المشاركة في المبادرة باعتبارها من الفعاليات التطوعية التي تحفزه لنشر السعادة والفرحة في قلوب الآخرين، وقال: «إن المشاركة كانت من منطلق التراحم والتآلف، والسعي إلى ترك الأثر الإيجابي، للقيام بهذا العمل من دون انتظار للأجر، بل لتأكيد أن بلادنا تعيش في تآلف وحب بين أبناء الوطن،
وأشارت شيخة أحمد عبد العزيز إلى أن المبادرة من أجمل الفعاليات في العمل التطوعي، وبرغم التعب، إلا أنها أدخلت السعادة والفرح في قلوب أهل المنزل، وعبرت عن مفهوم المجتمع المتكافل، وقوة العلاقات الاجتماعية، وروح التعاون.
حب العمل التطوعي ورسم صور التكافل المجتمعي وروح التعاون والتعاضد للمحتاجين، ذلك ما سعت إليه المتطوعة فاطمة عادل بالمشاركة في الحملة، التي تعلمت من خلالها العمل بروح الفريق، بينما قالت سميرة عادل: «إن التطوع ليس بالمال فقط، بل يمكن أن يكون بابتسامة»، موضحة أن المشاركة في هذه المبادرة كانت إيجابية بمعنى الكلمة، وعززت الحس الاجتماعي والتطوعي الإنساني»، وأعرب وليد محمد عن شعوره بالفخر والسعادة بالمشاركة في هذه المبادرات الإنسانية.

اقرأ أيضا

"خلك شنب".. سينما إماراتية ملهمة