الاتحاد

منوعات

احتفال "سوربون أبوظبي" يرسخ مفهوم التعايش

عروض فولكلورية زينت احتفالات «اليوم العالمي» (تصوير حميد شاهول)

عروض فولكلورية زينت احتفالات «اليوم العالمي» (تصوير حميد شاهول)

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تزين حرم جامعة السوربون أبوظبي بألوان موسيقية وعروض فولكلورية ومقتنيات تراثية أمس الأول، ضمن احتفالات الجامعة في إطار نهج التسامح وتبادل الثقافات والأفكار على أرض الإمارات، والذي تم تأكيده بإعلان 2019 عاماً للتسامح في الدولة، وسعى طلاب ومنتسبو السوربون أبوظبي لتأكيد هذا المفهوم عبر فعالية استثنائية، شاركت فيها جنسيات عديدة، لتعزز روح التسامح بين الجميع على أرض العاصمة الإماراتية.
وانتشر الجميع في ساحة الحرم الجامعي ليطالعوا نماذج من إبداعات الشعوب وعروضهم التراثية والفولكلورية التي تنافس أبناء الجنسيات المختلفة من طلبة الجامعة في تقديمها للحضور في أبهى صورة، تعكس روح التسامح والمحبة وقبول الآخر، من دون النظر إلى اختلاف الثقافة أو اللون أو الأفكار.
عبّر محمد حسين الموسوي، طالب إماراتي ملتحق في برنامج البكالوريوس في الجغرافيا والتخطيط، عن سعادته بهذا اليوم، حيث قال: «لطالما استقطبت دولة الإمارات زواراً من مختلف أنحاء العالم، يعيشون ضمن بيئة متسامحة، منفتحة على الآخر، تقوم على الاحترام والمحبة والأخوة. ومن هنا، تعكس فعاليات اليوم العالمي التي تُنظمها الجامعة قيم دولة الإمارات، حيث تجمع تحت منصة واحدة ثقافات وحضارات متعددة»، أمّا إيمان مرابط، طالبة جزائرية ملتحقة في برنامج الماجستير في تاريخ الفن وعلم المتاحف في جامعة السوربون أبوظبي، فقالت: «يُشرفني تمثيل بلدي الجزائر في فعاليات اليوم العالمي الذي نحتفي به بجميع الثقافات والحضارات التي تحتضنها جامعة السوربون. اليوم، أشارك في العديد من الأنشطة، حيث أقوم بتعريف الزوار على حضاراتنا وعاداتنا وتقاليدنا، كما أنها فرصة لي للتعرف عن قرب إلى الثقافات الأخرى».
وأوضح عيسى الرئيسي، مدير إدارة شؤون الطلبة في جامعة السوربون أبوظبي، أن الاحتفال تحت مسمي «اليوم العالمي» تقليدي سنوي، يعزز قيم التسامح والاحترام، ويعد إحدى مبادرات الجامعة الهادفة إلى توفير الفرصة لطلبتنا لتمثيل ثقافاتهم المختلفة بطرق مبتكرة، بدءاً من الفنون التشكيلية، مروراً بالأزياء التقليدية، ووصولاً إلى المأكولات الشعبية.

اقرأ أيضا

"خلك شنب".. سينما إماراتية ملهمة