صحيفة الاتحاد

أخيرة

بعد مجزرة فلوريدا.. ألواح مضادة للرصاص في المدارس

على لوح أبيض صغير، تكتب المدرّسة «حكمة اليوم» لتلاميذها، لكن الأهم، أن اللوح مضاد للرصاص ويمكن أن يستخدم درعاً في حال تعرّضت مدرستهم لهجوم ناري كالهجمات الدامية التي شهدتها مدارس سابقاً.

وفي الرابع عشر من فبراير الماضي، قتل نيكولاس كروز 17 شخصاً في مدرسته الثانوية السابقة  في فلوريدا، بواسطة بندقية هجومية نصف آلية، كان حصل على رخصة لشرائها، في أسوأ مجزرة مدرسية منذ مذبحة مدرسة «ساندي هوك» قبل ست سنوات.

وكان بالإمكان تجنّب المجزرة لو توفرت هذه الألواح في المدرسة.

ولا يزيد وزن هذه الألواح المصنوعة من ألياف صناعية عن كيلوغرام ونصف الكيلوغرام، لكنها درع حقيقي يمكن أن يحمي التلاميذ والمدرّسين.

ويبلغ طول اللوح خمسين سنتيمترًا وعرضه 45، ويمكن للمدرّسين انتزاعه بسرعة وسهولة من الحائط والاحتماء به من رصاصات أي مسلّح قد يقتحم مدرستهم، على غرار ما يحصل بين الحين الآخر.

ويقول جورج تونيس «لو كان مدرّب الرياضة الشجاع الذي حاول التصدّي للقاتل مزوّدًا بهذا الدرع، لكانت النتيجة مختلفة ربما».

فمن شأن ذلك أن يجعل المسلّح يفرغ رصاصاته سدى على الألواح الواقية، ثم بعد ذلك يصبح التصدّي له وحتى الإمساك به أمرًا أسهل بكثير.

إضافة إلى هذه الألواح، تصنع شركة «هاردواير»ألواحاً متحركة وأجهزة لوحية ومفكّرات، وأيضاً لوحات صغيرة توضع في حقيبة الظهر، وكلّها للوقاية من الرصاص.

وبعد كل حادث إطلاق نار، يُسجّل إقبال كبير على الحقائب «المصفّحة» التي تصد الطلقات النارية.

وهي موجودة منذ العام 2013،في صفوف مدرسة ورسستر في مدينة برلين في ولاية ميريلاند الأميركية.