الاتحاد

منوعات

"دبي أوبرا" تستعيد قصص الأدب العالمي

عروض تجسد روائع الأدب العالمي (من المصدر)

عروض تجسد روائع الأدب العالمي (من المصدر)

أحمد النجار (دبي)

تقدم «دبي أوبرا»، باقة عروض مستقاة من أعمال أدبية عظيمة، تشكل منبر إلهام وإشعاع تنوير للكثيرين، تعد وجبة ترفيه ثقافية للجمهور، في فضاء الروايات التي تم تجسيدها بلغة الموسيقى وأناقة الأداء الأوبرالي. أول عرض يحتضنه مسرح دبي أوبرا هو «الأميرة النائمة» (باليه) يعرض في 26 و27 أبريل المقبل ثم تأتي رائعة تشايكوفسكي الكلاسيكية «الجميلة النائمة» بأداء فرقة الباليه الوطنية في أوكرانيا مصحوبة بأوركسترا حية، وتشكل القصة الكلاسيكية الجميلة النائمة إطاراً لأجمل عروض الباليه الكلاسيكي وأكبرها على الإطلاق، على أنغام موسيقى تشايكوفسكي العذبة الرومانسية، وتناسب هذه التجربة الساحرة جميع الأعمار.

أوبرا «توراندو»
وتقدم دبي أوبرا، لأول مرة في الشرق الأوسط، فرقة شنغهاي أوبرا هاوس في رائعة بوتشيني «توراندو» في بكين القديمة، تعرض 5 إلى 7 سبتمبر المقبل، حيث تعلن الأميرة «توراندو»، صاحبة الجمال الآسر والقلب المتحجّر، أنها ستتزوج من الرجل الذي يتمكن من حلّ أحجياتها الثلاث، على أن توقع العقاب الشديد بكلّ من يحاول ويفشل. وهكذا تتدحرج الرؤوس، إلى أن يأتي أمير شجاع وذكي مصمّم على الفوز بيد الأميرة حتى ولو قُتل في سبيل ذلك. كما تعرض من خلال العام الجاري الدراما الراقصة «بشائر الربيع»، وهي دراما راقصة معاصرة للمؤلّفة الموسيقية دو ويه، من إخراج وانغ يوان يوان، من أداء فرقة باليه شانغهاي أوبرا هاوس، وهذا الإنتاج الأصلي لشانغهاي أوبرا هاوس يرتكز إلى رواية المؤلف الصيني رو شي التي تحمل عنوان «فبراير»، وتدور حول قصة شاب مثقف يواجه التعقيدات الناجمة عن قيم اجتماعية متحجرة كانت تسود أرياف مقاطعتي جانغتسو وتزيجانغ في العشرينيات من القرن الماضي. حيث يضطر الشاب إلى اتخاذ قرار حاسم حين يساء تأويل معاملته الطيبة إزاء أرملة شابة في قريته، ما يؤدي إلى عواقب مأساوية.

70 جائزة عالمية
ويحط العرض العالمي «شبح الأوبرا» «فانتوم أوف ذا أوبرا» على مسرح دبي أوبرا، في 16 إلى 30 أكتوبر، حيث تستضيف «دبي أوبرا» العرض الموسيقي المسرحي الأشهر في العالم «فانتوم أوف ذا أوبرا»، للمؤلف «أندرو لويد ويبر»، لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط من خلال خريف 2019، بالتعاون مع «برودواي إنترتينمت». وحصدت المسرحية الشهيرة أكثر من 70 جائزة عالمية مرموقة، من بينها 7 جوائز «تونيز أون برودواي»، و4 جوائز «أوليفييه» في مسارح «ويست إند»، كما حققت رقماً قياسياً في 9 يناير عام 2006 كأطول المسرحيات عرضاً على مسرح «برودواي» برصيد 7,486 مرة، متجاوزةً بذلك الرقم القياسي لمسرحية «كاتس»، واستمرت المسرحية في تحقيق نجاحها الباهر في 1 يناير 2018، مع إتمامها العرض رقم 13 ألفاً.

اقرأ أيضا

"خلك شنب".. سينما إماراتية ملهمة