الاتحاد

الاقتصادي

مؤشر سوق أبوظبي يغلق فوق مستوى 2750 نقطة

مستثمران يتابعان شاشة التداول في سوق أبوظبي

مستثمران يتابعان شاشة التداول في سوق أبوظبي

بعد جلسة واحدة من جني الأرباح تمكن سوق أبوظبي للأوراق المالية من التغلب على حالة التذبذب التي تعرض لها في تعاملات الأمس وتحويل مساره من جديد باتجاه الصعود والعودة فوق مستوى 2750 نقطة مرتفعاً بنسبة 0,31%.
واغلق المؤشر العام للسوق قريبا من أعلى مستوياته خلال الجلسة عند 2756 نقطة، وبعدما ارتد من أدنى مستوياته عند 2744 نقطة وصل إلى أعلى مستوى عند 2764 نقطة بدعم من كافة أسهمه الثقيلة والنشطة خصوصاً سهم اتصالات قبل أن يبدد مكاسبه ويغلق مستقراً بدون تغير.
ومن جديد، تعود السيولة إلى أدنى مستوياتها إلى أقل من 50 مليون درهم عند 46 مليون درهم من تداول 43,6 مليون سهم جرى تنفيذها من خلال 862 صفقة مقارنة مع تعاملات نشطة أول أمس بقيمة 110 ملايين درهم من تداول 70,6 مليون سهم من خلال 1228 صفقة.
وعزا وسطاء تراجع التداولات إلى حالة الترقب من قبل المستثمرين لنتائج الشركات للعام 2010 وتوزيعات أرباحها حيث تفضل المحافظ الاستثمارية التعرف على أداء الشركات لتحديد قرارها الاستثماري للربع الأول وهو ما يجعل المؤشرات في حالة تذبذب في مثل هذا التوقيت من العام.
وارتفعت أسعار 10 شركات مقابل انخفاض أسعار 19 شركة وثبات أسعار 6 شركات مما يعكس حالة التذبذب التي شهدها السوق بين الارتفاع والهبوط، وإن دعمت أسهم منتقاة في قطاعي البنوك والطاقة تحول مسار السوق باتجاه الصعود من جديد.
وسجلت أسعار أسهم 4 شركات ارتفاعات تجاوزت الـ 9% ووصلت إلى الحد الأعلى 10% لسهم شركة الجرافات البحرية إلى 11,50 درهم والشركات الثلاث هي شركة تكافل بارتفاع نسبته 9,8% إلى 3,47 درهم وشركة جلفار للأدوية بنسبة 9,4% إلى 1,97 درهم وبنك رأس الخيمة الوطني 6,8% إلى 5,30 درهم والبنك العربي المتحد 6,8% إلى 6,40 درهم. وفي المقابل، سجل سهما شركة الخليج للمشاريع الطبية وفوكو للأغذية انخفاضاً اقترب من الحد الأقصى 10% بنحو9,7% لكل سهم إلى 1,76 درهم للأول و2,79 درهم للثاني في مؤشر على تعرض السهمين لضغوط بيعية قوية، وهى الضغوط التي حولت مسار العديد من الأسهم النشطة من الارتفاع إلى الهبوط كما حدث مع أسهم شركات قطاعي العقارات والبنوك.
وظل سهم اتصالات داعما للمؤشر في صعوده مسجلا أعلى سعر خلال الجلسة عند 10,85 درهم، غير أن نشاط عمليات البيع أجبرته على تبديد مكاسبه والإغلاق مستقرا عند سعر 10,75 درهم، وشهد تداولات نشطة بقيمة 11 مليون درهم من تداول مليون سهم.
وفيما نجح سهم اتصالات في التماسك، فشلت أسهم العقارات من احتواء موجة جني الأرباح، وتحول سهم شركة الدار العقارية من الارتفاع عند أعلى سعر خلال الجلسة 2,34 درهم إلى الانخفاض بنسبة 1,2% عند سعر 2,33 درهم وحافظ على صدارته في قائمة الأسهم الأكثر نشاطاً من حيث القيمة بتداولات بلغت 22,7 مليون درهم من تداول نحو 9,7 مليون سهم.
وهو ما حدث ايضاً على سهم شركة صروح العقارية الذي تحول من الارتفاع عند اعلى سعر 1,65 درهم إلى الانخفاض بنفس نسبة تراجع سهم الدار 1,2% إلى 1,63 درهم وبلغت قيمة تداولاته 5,4 مليون درهم من تداول نحو 3,3 مليون سهم، في حين تماسك سهم شركة رأس الخيمة العقارية وأغلق بدون تغير عند سعر 0,45 درهم. وفي قطاع البنوك والخدمات المالية، استقطبت 3 أسهم تعاملات نشطة دفعتها لتسجيل ارتفاعات قياسية أعلاها لسهم بنكي رأس الخيمة الوطني والعربي المتحد، وحقق بنك أبوظبي التجاري أكبر التداولات من حيث القيمة والحجم بقيمة 4,7 مليون درهم من تداول نحو 2,1 مليون سهم وارتفع سعره بنسبة 0,46% إلى 2,17 درهم.
وارتفعت أسهم بنك الاتحاد الوطني بنسبة 2,1% إلى 3,13 درهم وسهم مصرف أبوظبي الاسلامي 1,3% إلى 3,04 درهم في حين حول سهم بنك الخليج الأول مساره من الارتفاع عند اعلى سعر 18,90 درهم إلى الانخفاض بنسبة 1% عند سعر 18,40 درهم، كما تراجع سهم بنك الاستثمار بنسبة 1,1% إلى 1,78 درهم، ومصرف الشارقة الإسلامي 1% إلى 0,94 درهم.
وفي قطاع الطاقة، استقر سهم دانة غاز عند سعر 0,78 درهم، وحافظ السهم على صدارة قائمة الأسهم الأكثر نشاطا من حيث الحجم بتداول نحو 18,9 مليون سهم قيمتها 14,5 مليون درهم، في حين ارتفع سهم شركة طاقة بنسبة 2% إلى 1,49 درهم.
وتركزت عمليات البيع على أسهم قطاع الصناعة والبناء والتشييد، وسجل سهم شركة الإمارات لقيادة السيارات ثالث أكبر انخفاض في السوق بنحو 4,8% إلى 3,90 درهم وسهم شركة “بلدكو” لمواد البناء بنسبة 4,5% إلى 1,70 درهم وسهم شركة إسمنت الخليج بنسبة 4,4% إلى 1,51 درهم.

اقرأ أيضا

أسعار النفط تقفز بعد تعليق الصادرات الليبية