الاتحاد

دنيا

48 صورة فوتوغرافية تجسد العمران والموروث الإماراتي

 من الأعمال الفائزة لفاطمة المنصوري (تصوير حسام الباز)

من الأعمال الفائزة لفاطمة المنصوري (تصوير حسام الباز)

(الشارقة) - يتواصل حالياً في مقر جمعية الإمارات للفنون التشكيلية معرض التصوير الضوئي الثلاثين، الذي يستمر حتى الثامن من الشهر الجاري في مقر الجمعية بالشارقة، ويقدم لجمهور التصوير الفوتوغرافي ثمانية وأربعين عملاً فوتوغرافياً، تألقت بينها الصورة المحلية التي حصلت على الجوائز الثلاث للمعرض، حيث فاز بالجائزة الأولى الفنانة فاطمة المنصوري، وبالثانية الفنان سيف الزري، وبالثالثة الفنانة خولة الحواي، فيما حصل بقية المشاركين بالمعرض على جوائز تشجيعية.
وبلغ عدد المشاركين في المعرض ثمانية عشر مصوراً فوتوغرافياً، تراوحت موضوعاتهم ما بين الصور التسجيلية للإمارات قديماً وحديثاً، ومهن الأجداد والمناظر الطبيعية الخلابة، وصولاً لأهم معالم الدولة كبرج خليفة في دبي وقناة القصباء في الشارقة ومدخل مدينة أبو ظبي، وقلاع وحصون بالإمارات الأخرى، كما اشتملت المشاركات على أعمال تقنية تركيبية حديثة مستفيدة من التقنيات التي تتيحها البرمجيات الحاسوبية الحديثة.
إلى ذلك قالت فاطمة المنصوري الفائزة بالجائزة الأولى في المعرض إنها لم تكن تتوقع الفوز، حيث كانت تهدف إلى المشاركة فقط، كما أنها لم تضع عنواناً للصورة التي فازت بها، فقد أحبت أن يعبر المتلقي عن إحساسه باللقطة بنفسه دون أن تفرض عليه فكرة مسبقة، خاصة أن موضوعها معروف بالنسبة للمتلقي الإماراتي على وجه الخصوص، كما كان هدفها من الصورة تبيان حركة الفتاة الصغيرة وتموج الحركة وتداخل الألوان، فظهرت بذلك معها لوحة تجريدية.
أما الفائز الثاني سيف الزري فأوضح أنه شارك في المعرض بسلسلة صور بعنوان الراوي، وهي مجموعة يعدها لمعرضه الشخصي، حيث تجسد لحظات مختلفة من ذاكرة المكان والزمان، وقد التقط صورته الفائزة العام الماضي في منطقة التراث بالشارقة، موضحاً أنه أيضاً لم يهدف من خلال مشاركته إلى الفوز، لكنه شعر بسعادة لحصوله على المركز الثاني، وقد سبق أن حصل على المركز الثالث في مسابقة الإمارات للتصوير الضوئي في دورتها الثالثة، والأول في جائزة منصور بن محمد للتصوير الضوئي في دورتها الثانية.
في حين قالت خولة الحواي الفائزة بالجائزة الثالثة عن مشاركتها في المعرض إنها شاركت بسلسلة مكونة من ثلاثة أعمال تتناول الانتماء، وتظهر في كل عمل منها، فتاة إماراتية بلباسها التقليدي وباختلاف تفاصيل المكان، وقد استغلت البيئة المحيطة في كل عمل لتعزيز الفكرة، أما عن مكان التقاط الصور، فقد كان في مناطق مختلفة من دولة الإمارات، لكنها تعكس جميعها البيئة التراثية والمحلية للدولة.
جدير بالذكر أن جميع المشاركين الآخرين في المعرض حصلوا على جوائز تشجيعية الهدف منها دعم الفنان المشارك وتشجيعه على التواصل مع الأنشطة الدائمة لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وهم كل من سهام محمد واحمد عمر بالحمر وحليمة السعدي وخميس الحفيتي وسهام محمد وعلا اللوز وعلي الشريف وعيسى آل علي وغيلان علي وماجد الزرعوني ومحمد حسين ومروان آل علي وموزة الفلاسي وميساء الشامسي ونوف ابراهيم ويوسف سعيد.

اقرأ أيضا