صحيفة الاتحاد

ألوان

إشهار جمعية «أبناء فناني مصر».. لحماية التراث الفني للراحلين

ماضي الدقن يتوسط نادر عماد حمدي وشيماء فكري أباظة (من المصدر)

ماضي الدقن يتوسط نادر عماد حمدي وشيماء فكري أباظة (من المصدر)

سعيد ياسين (القاهرة)

أسس مؤخراً العشرات من أبناء الفنانين الرواد، الذين بذلوا أعمارهم وأرواحهم في خدمة الفن المصري، في فترة كان يمثل فيها الفن القوة الناعمة التي تشارك في التربية والثقافة والمتعة، لترقى وتسمو بالنفوس، مؤسسة اجتماعية، تحمل عنوان «أبناء فناني مصر» تهدف إلى ممارسة العديد من الأنشطة الثقافية والاجتماعية، في مقدمتها حماية التراث الفني لهؤلاء الفنانين.
وقال المستشار ماضي توفيق الدقن الذي يرأس مجلس إدارة الجمعية، إن «أبناء فناني مصر» تضم في مجلس إدارتها فتحي رياض القصبجي، وميريت عمر الحريري، وسمية عبد المنعم إبراهيم، وإيمان محمد شوقي، وأحمد محمد رضا، وإلهام علي الغندور، وهالة عبد الرحيم الزرقاني، وهشام عبد العزيز محمود، وأحمد فؤاد المهندس، وميريت حمدي أحمد، وأحمد عبد المنعم مدبولي، ونادر عماد حمدي، وشيماء فكري أباظة. وتضم أكثر من 120 من أبناء وعائلات الفنانين المؤسسين.
وأشار الدقن إلى أن الجمعية تهدف إلى تفعيل قانون التعديلات الواردة على حماية حق المؤلف في شقه المتعلق بحق الأداء العلني، وأن تمارس هذه الحقوق ويستعيد أبناء فناني مصر جزءاً من ثروتهم السليبة، وخصوصاً أن ما تفعله الجمعية بخصوص حق الأداء العلني يمثل ثروة لمصر وخزانتها قبل جيوب أبناء الفنانين، وأكد الدقن أن الجمعية لا تلهث وراء قروش قليلة، وقال: «هناك فنانون كبار لا يعملون، وآخرون راحلون توضع صورهم على محلات أسماك ومأكولات، وإن قامات مثل عبد المنعم مدبولي وفؤاد المهندس، يجتزأ من كلامهم ليوضع على إعلانات مياه غازية وأشياء مهينة، وهو ما يمثل استغلالاً سيئاً لهم ولأسمائهم، ونعد بأننا سنواجه هذا بكل شراسة قانونية، وأحلم أن تدعم الدولة هذا الموقف وتسعى وفق الآليات الفاعلة لتنفيذه، ونتمنى أن تحافظ الدولة على الفن وتحافظ على حقوقه، خاصة أن القوانين الدولية تحمي حقوق الملكية الفكرية بكافة أنواعها».