علي معالي (أبوظبي)

تخوض جهينة حسن، المتطوعة في الأولمبياد الخاص، تجربة جديدة في حياتها بالتطوع الرياضي، حيث سبق لها التطوع في مهرجان العلوم، وتقول جهينة حسن، الطالبة في المرحلة الثانية بكلية التقنية: «سبق لي أن عملت متطوعة في مجال العلوم. الرياضة مجال جديد بالنسبة لي، لكن التطوع بشكل عام أصبح أسلوب حياة بالنسبة لعدد كبير من الفتيات المواطنات، في ظل الدعم المعنوي الكبير الذي نلقاه من قيادتنا في كل مكان، وهو عمل ينم في النهاية عن العقلية المتطورة لكيفية التناغم والتفاهم مع الجنسيات والأفكار المختلفة في العمل التطوعي».
وأضافت: «التطوع يقوم بتطوير أسلوب الحياة، ويفتح مجالات أخرى للأفكار، وطرق التعامل مع الآخرين، ويمثل حالياً دوراً كبيراً في مجتمعنا الإماراتي، وعملي التطوعي الحالي في الأولمبياد الخاص ربما يكون له طابع خاص جداً، فهي المرة الأولى التي أخوض فيها فعالية رياضية عالمية بهذا الشكل».
وقالت جهينة حسن: «أشعر بالفخر الكبير بأن كل جنسيات العالم من أصحاب الهمم بيننا ويعيشون معنا في سلم وأمان، ويفرحون، وسيعودون إلى أوطانهم وهم يحملون في قلوبهم البيضاء النقية كل الحب لنا، لأنهم تنافسوا بحب على أرض عيال زايد، وهذا مبعث فخر كبير لأي فتى وفتاة على تراب هذا الوطن».