الاتحاد

كرة قدم

6 محاضرات لتحضير «الأبيض» لضربة البداية أمام أستراليا

المنتخب الأولمبي يكثف التدريبات استعداداً لضربة البداية في مشواره بالبطولة أمام أستراليا (الصور من المصدر)

المنتخب الأولمبي يكثف التدريبات استعداداً لضربة البداية في مشواره بالبطولة أمام أستراليا (الصور من المصدر)

معتز الشامي (الدوحة)

ساعات قليلة، تفصلنا عن الظهور الأول لمنتخبنا الوطني الأولمبي، في مستهل مشواره بنهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016، حيث يؤدي «الأبيض» تدريبه الأخير مساء اليوم على ملعب الغرافة، الذي يشهد وضع خطة اللعب، والاستقرار على التشكيل النهائي للمباراة المرتقبة التي يدخلها منتخبنا، في افتتاح المجموعة الرابعة أمام المنتخب الأسترالي.
واستعد الجهاز الفني جيداً للمواجهة المرتقبة غداً، حيث شهدت الأيام الأخيرة من المرحلة الثانية، لمعسكر إعداد «الأبيض الأولمبي»، التركيز على الجوانب الخططية والتكتيكية، وأن الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبد الله مسفر، اهتم بالجوانب النظرية، جنباً إلى جنب مع التدريبات البدنية واللياقية والتطبيق العملي في المباريات الدولية الودية الثلاث التي خاضها أمام الكوريتين والصين.
ومنح الجهاز الفني لاعبي «الأبيض» 6 محاضرات بالفيديو، سواء خلال المعسكر الأخير في دبي، أو بعد الوصول إلى العاصمة القطرية، لدخول أجواء البطولة، حيث ركزت المحاضرات، على شرح مواطن القوة والضعف، في أداء فرق مجموعتنا الرابعة التي تضم إلى جانب أستراليا كلاً من الأردن وفيتنام، كما تم خلالها تحديد أبرز الأساليب الهجومية والدفاعية لمنتخب «الكنجارو» الذي يعتمد على قوة الالتحامات وإجادة ألعاب الهواء، وهو ما يتطلب يقظة وحذراً من جميع اللاعبين، وعدم ارتكاب أي أخطاء طوال 90 دقيقة.
وأدى منتخبنا الوطني تدريبه الأساسي، مساء أمس على ستاد النادي العربي، الذي يستضيف المباراة المرتقبة أمام المنتخب الأسترالي غداً، بمشاركة جميع اللاعبين، فيما حرص الوفد الرسمي للبعثة برئاسة يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، على حضور التدريبات، إلى جانب عبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد لشؤون الرياضية بالهيئة العامة للشباب والرياضة، ومحمد عبد العزيز، وسعيد الطنيجي عضوي مجلس الإدارة، وعلي حمد مدير عام الاتحاد.
وحرص السركال على عقد اجتماع مع اللاعبين، وطالبهم ببذل الجهد والعرق في البطولة، وضرورة التحلي بالجدية وتحمل المسؤولية، وطالبهم باستدعاء روح جيل «الأولمبي 2012»، الذي حسم بطاقة التأهل إلى الأولمبياد، متحدياً الصعاب كافة، وقال للاعبين: عليكم تحدي أنفسكم أولاً، وأن تثبتوا أنكم قادرون على صنع الإنجازات.
وشدد السركال على أهمية أن تسود روح الأسرة الواحدة بين عناصر المنتخب، بما يعزز مفاهيم الانسجام والتفاهم بين اللاعبين، وأن يكون التوحد خلف شعار المنتخب حاضراً بقوة، وأن يكون التركيز في المباراة الأولى في أقصى مستوياته، وقال للاعبين: أطالبكم بمضاعفة الجهود، والتعامل مع كل مباراة على حدة، على أنها مباراة نهائي كؤوس، وأن تقدموا 150%، من مستوياتكم، وأن يكون التركيز في التعليمات الفنية حاضراً طوال 90 دقيقة مدة المباراة.
وشهدت تدريبات أمس قيام الجهاز الفني بقيادة الدكتور مسفر، بتقسيم الملعب إلى نصفين بطول أرضيته، للتركيز على آلية التحرك على الجانبين لخطوط اللعب الثلاثة، بما يعزز مواجهة طريقة لعب المنتخب الأسترالي الشبيه بالأسلوب الإنجليزي في الأداء الفني والتحركات بطول وعرض الملعب، كما شهدت التدريبات قبل الأخيرة، مشاركة جميع اللاعبين، خاصة الحارس أحمد شمبيه العائد من الإصابة، وفتح المدرب عبدالله مسفر الحسابات لكل اللاعبين، الأمر الذي حث الجميع على الاجتهاد في التدريبات سعياً لدخول القائمة الأساسية، وحرص أكثر من لاعب على تقديم أداء متميز ولفت الأنظار إليه، فيما يتوقع أن يستقر الجهاز الفني في التدريب الأخير، مساء اليوم، على خطة اللعب والتشكيلة النهائية التي سوف تبدأ المباراة.
ويخطط منتخبنا الأولمبي لتحقيق انطلاقة قوية في دور المجموعات، تمنح الفريق ثقة في المباراتين المتبقيتين، ويركز الجهاز الفني خلال التدريبات على أهمية الروح العالية والحماس والانضباط التكتيكي والالتزام الخططي، بجانب تهيئة اللاعبين والمناشدة بأهمية التركيز.
على الجانب الآخر، شكا الجهاز الإداري لمنتخبنا الوطني كثرة توافد الإعلاميين على مقر إقامة الفريق في فندق راديسون بلو، الذي يضم إلى جانب «الأبيض» 7 منتخبات أخرى، تشكل المجموعتين الثالثة والرابعة، ما جعل بهو الفندق موقعاً لعدد ليس بالقليل من الكاميرات ووسائل الإعلام، التي سعى بعضها لمطاردة اللاعبين وأفراد الجهازين الفني والإداري، ما استدعى المطالبة بمنح اللاعبين حرية التحرك والتنقل في مقر الإقامة، ووضع حد لتوافد وسائل الإعلامي على الفندق، وطالب الجهاز الإداري بضرورة تنبيه وسائل الإعلام، بعدم مطاردة لاعبينا وعدم الاقتراب منهم لمنع تشتتهم في أمور غير المباريات والتدريبات.

قناع لتشويش الرؤية في التدريبات
شاكر: مواجهة «الكانجارو» تحتاج إلى حارس بمواصفات خاصة
الدوحة (الاتحاد)

شهد مران أمس الأول ابتكاراً جديداً لمدرب الحراس سمير شاكر، حيث ركز على زيادة تركيزهم، وسرعة رد الفعل من خلال ارتداء قناع يشوش عليهم الرؤية في التدريبات، وأدى أحمد شمبيه ومحمد بوسنده وحسن حمزة التدريبات بنجاح، ونالوا إشادة المدرب، حيث يسعى الثلاثي لحماية «عرين الأبيض»، من خلال تألقهم في التدريبات، وتنافسهم فيما بينهم، بما يعود بالفائدة على تعدد خيارات المدرب وينعكس إيجاباً على منتخبنا الأولمبي.
وأشاد شاكر بقدرات وتنافسية الحراس الثلاثة، ولفت إلى أن مستقبل حراسة المنتخبات الوطنية بخير، لوفرة المواهب في هذه المراكز، سواء بوجود ثلاثي الأولمبي أو بقية حراس معظم الأندية بالدوري المحلي.
وعن مواجهة أستراليا غداً، لفت شاكر، إلى أن المباراة تتطلب تعاملاً خاصاً من الجميع، خاصة حارس المرمى، وقال: «المنتخب الأسترالي يملك لاعبين أصحاب قوة بدنية، وطوال القامة، ويجيدون ألعاب الهواء، ونتوقع أن يعتمدوا على الكرات العرضية والهوائية، وهو ما يتطلب حارساً بمواصفات خاصة، يكون في قمة التركيز.
وعن الاختيار والمفاضلة بين الحراس الثلاثة، قال: «جميعهم في قمة مستواهم، وسعداء بعودة بوسندة من الإصابة، وأيضاً شفاء شمبيه ودخوله للتدريبات الجماعية، الكل جاهز، لكننا نسعى لمشاركة العناصر الجاهزة».
وأشاد شاكر بالروح الأسرية والعائلية التي تجمع اللاعبين، وقال: «جميع اللاعبين أصبحوا أسرة واحدة الآن، والكل متوحد خلف هدف واحد، وهو المنافسة بقوة، من أجل تحقيق إنجاز يُحسب لكرة الإمارات، وكلي ثقة في أن هذا الجيل قادر على تحقيق الكثير».

ينتظر دعم الجماهير
شمبيه: طموحاتنا كبيرة رغم قوة المنافسة
الدوحة (الاتحاد)

شدد أحمد شمبيه حارس منتخبنا الأولمبي، على أن ليس هناك فارق بين «الأبيض» ونظيره الأسترالي، مؤكداً أنهم لا يخشون مواجهة أي فريق مهما تختلف الظروف، وقال: ثقتنا كبيرة في أنفسنا، وندرك جيداً قوة المنافسة، لكن لدينا هدف وطموح نحلم بتحقيقه، والمشاركة تاريخه، والأولمبياد لا تتكرر مثل كأس العالم، وهي تأتي مرة في العمر، وبالتالي مهما تختلف أسماء المنتخبات، تبقى أهدافنا قائمة، نركز جيداً على المواجهة الأولى، ونحترم المنافس، ونطمح للظهور الأمثل الذي يؤكد موهبة أبناء الإمارات وما وصلت إليه الكرة الإماراتية.
وأضاف: كل لاعب يطمح للوجود في «التوليفة» الأساسية، وهو ما يضفي «نكهة» خاصة في التدريبات، وتنعكس في المباريات، وطموح الأولمبياد يداعب كل لاعب منذ أن انضم لأول معسكر للمنتخب عقب التصفيات الآسيوية.
وتحدث شامبيه بشكل أكثر تفصيلاً عن المواجهة الأولى، قائلاً: لن تكون سهلة على المنتخبين، يسعى الأسترالي لتحقيق الفوز، ونتطلع لذلك من جانبنا، والاحتمالات كافة واردة، ومتفائل بقدرة «الأبيض» على تحقيق النتيجة الإيجابية، وإسعاد الجماهير التي ننتظرها في الدوحة، وكل اللاعبين يتمتعون بجاهزية فنية ومعنويات مرتفعة، ويتطلعون لتقديم أداء مختلف تماماً عن الذي ظهرنا به سابقاً.
وقام حارس الأولمبي بتوجيه رسالة خاصة للجماهير، وقال: نتمنى أن نجد الدعم والمؤازرة في مدرجات استاد حمد الكبير، وحضور جماهيرنا له دور مهم في تعزيز تطلعاتنا، لأن اللاعب يظهر في المباراة الجماهيرية، ويعمل على تقديم كل ما عنده.

بدر أحمد:
جئنا للدوحة من أجل الحفاظ على إنجاز «أولمبياد لندن»
الدوحة (الاتحاد)

أكد بدر أحمد مدير منتخبنا الوطني الأولمبي، قدرة «الأبيض» على خوض التحدي بقوة، من أجل تحقيق حلم الصعود إلى الأولمبياد، وقال إن هذا الجيل من اللاعبين حضر إلى كأس آسيا في قطر، للحفاظ على إنجاز الجيل «الأولمبي 2012» للكرة الإماراتية، وأشار إلى أن المنتخب يملك القدرة والإمكانات للتأهل إلى أولمبياد البرازيل، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به من المسؤولين في اتحاد الكرة، وعلى رأسهم يوسف السركال رئيس الاتحاد.
وأضاف: حظوظ المنتخبات المشاركة في البطولة متساوية، خاصة أن الجميع يخوضون التصفيات خارج ملعبهم، ويطمحون إلى تحقيق الحلم الأولمبي، وبالتالي فإننا على موعد مع بطولة قوية فنياً، في ظل رغبة المنتخبات التأهل إلى الحدث الأولمبي الصيف المقبل، حيث تعتبر المشاركة فيه إنجازاً كبيراً، ونطمح أن نكون ضمن المنتخبات المتأهلة، ونتمنى أن تكون الدوحة وجه الخير علينا، على اعتبار أنها تستضيف البطولة.
وقال: كما أن المنتخبات الأولمبية في جميع الدول غير معروفة للعيان، وبالتالي يصعب الوقوف على مستوياتها الحقيقية، لذلك نتوقع أن تكون جميع المباريات قوية، والإثارة ستكون حاضرة فيها، في ظل رغبة كل منتخب لتحقيق الفوز للدفاع عن حظوظه في التأهل، ونضع في الحسابات كل هذه الأمور، لذلك هناك تعليمات للاعبين باحترام جميع المنافسين، لتقديم أفضل العروض والنتائج في البطولة، لبلوغ الهدف في نهاية المطاف.
وأضاف: لم نأت إلى الدوحة للمشاركة فقط في البطولة، ولكن لتحقيق هدف واضح ومحدد، وهو المنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة إلى الأولمبياد المقبلة في البرازيل، والجميع يتطلعون لذلك من أجل الحفاظ على إنجاز «جيل 2012 الأولمبي»، وأعتقد أن هذا الجيل من اللاعبين قادر على ذلك، خاصة في ظل الدعم الكبير والمتواصل من المسؤولين.
وقال: مهمة جميع المنتخبات المشاركة صعبة في البطولة، خاصة في ظل تقارب المستويات وطموح الجميع بالمنافسة، وبالتالي أعتقد أنه لا توجد مجموعة أو مباراة سهلة، وجميع الفرق تملك الحظوظ نفسها، وندرك أن المهمة لن تكون سهلة على جميع المنتخبات، ونأمل أن نحقق الهدف الذي نطمح إليه في نهاية المطاف.
وعن تحضيرات «الأبيض» للبطولة، قال: دخلنا معسكرين متقطعين، بسبب مشاركات اللاعبين مع أنديتهم بالدوري، لكن بشكل عام نفتقد لاعبين مهمين، هما علي سالمين وفهد حديد، لكن الثقة موجودة في باقي اللاعبين.

تغييرات في تشكيلة أستراليا
الدوحة (الاتحاد)

قرر الجهاز الفني لمنتخب أستراليا تغيير لاعبين في التشكيلة، قبل أول لقاءات «الكانجاور» أمام منتخبنا غداً، ضمن المجموعة الرابعة لبطولة آسيا تحت 23 عاماً، ويشارك جوشوا سوتيريو بدلاً من كريس إيكونوميديس الذي رفض لاتيسو الإيطالي التفريط فيه، والحارس جون هيل بدلاً من بول إيزو المصاب، ولعب سوتيريو مع أستراليا في التصفيات.
وكان سوتيريو فرض موقعه أساسياً في غرب سيدني عام 2014، حيث أسهم في فوز الفريق بلقب دوري أبطال آسيا، وقام مؤخراً بتمديد عقده مع النادي لمدة عام إضافي، وفي المقابل، تسببت إصابة الركبة في ابتعاد بول إيزو حارس سنترال كوست مارينرز، ويحل جون هيل بدلاً منه.

سلمان بن إبراهيم:
محطة مثالية لرسم ملامح مستقبل الكرة الآسيوية
الدوحة (الاتحاد)

أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي الأهمية الكبيرة التي تمثلها بطولة آسيا تحت 23 عاماً، بوصفها محطة مثالية لرسم ملامح مستقبل الكرة الآسيوية، عبر صقل المواهب الشابة في مختلف المنتخبات المشاركة في الاستحقاق القاري المؤهل لدورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو الصيف المقبل.
وأوضح الشيخ سلمان بن إبراهيم أن البطولة في نسختها الثانية أصبحت تشكل ركناً أساسياً على أجندة بطولات الاتحاد الآسيوي، لما تمثله من قيمة مضافة على صعيد إثراء المنافسة بين المنتخبات الآسيوية، وإتاحة الفرصة أمام اللاعبين الشباب لإظهار قدراتهم الكروية المتميزة.
وأعرب رئيس الاتحاد الآسيوي عن ثقته بقدرة المنتخبات المشاركة في البطولة على تقديم عروض فنية قوية تؤكد التطور المتنامي في مستوى الكرة الآسيوية وترتقي إلى تطلعات الجماهير الطامحة بمتابعة مباريات عالية الجودة على امتداد أدوار منافسات البطولة.
وأشار الشيخ سلمان بن إبراهيم إلى أن اعتبار بطولة آسيا تحت 23 عاماً بمثابة التصفيات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية يمنحها أهمية مضاعفة، ويسهم في رفع وتيرة المنافسة بين المنتخبات التي تحرص على بذل جهود مضاعفة للمنافسة على المقاعد الآسيوية الثلاثة في أولمبياد ريو دي جانيرو. وثمن الشيخ سلمان بن إبراهيم تحضيرات قطر لاستضافة منافسات البطولة، معرباً عن ثقته بقدرة قطر على توفير البيئة المثالية لاحتضان هذا المحفل الكروي، وفق أعلى معايير التنظيم العالمية، لما تتمتع به من إمكانات هائلة وخبرة كبيرة على صعيد تنظيم الأحداث الرياضية المهمة على مختلف الأصعدة.

أكد أن علي بن الحسين الأصلح لرئاسة «الفيفا»
محمد سمارة: منتخب الإمارات لا يستهان به
أحمد سليم (الدوحة)

أكد محمد سمارة رئيس بعثة منتخب الأردن في البطولة أن الأمير علي بن الحسين الأصلح لرئاسة «الفيفا»، من أجل تطوير كرة القدم في المستقبل، وقال إن حظوظه كبيرة، ولكن ترشح الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس اتحاد الكرة الآسيوي يقلل منها، بوصفهما من قارة واحدة، وأتمنى أن يكون الأمير علي الأكثر حظاً، ومن يتابع مسيرة الكرة الأردنية وبروزها على الساحتين العربية والدولية يعرف أن هناك عملاً وتطويراً لها، وأيضاً اتحاد غرب آسيا، بفضل الدعم الكبير والجهود المبذولة منه.
وعن حظوظ «النشامى» في كأس آسيا، قال: الوصول إلى الأولمبياد صعب، في ظل وجود أفضل 16 منتخباً في القارة، يتقدمها الإمارات وقطر والسعودية ولا تقل شأناً عن منتخبات شرق آسيا وبالتالي فإن المنافسة صعبة، ولكن منتخب الأردن عاقد العزم على تشريف الكرة الأردنية والظفر بإحدى بطاقات التأهل إلى أولمبياد البرازيل للمرة الأولى، ولدينا حماس كبير، لتحقيق نتائج جيدة في البطولة.
وأضاف: جاهزون لخوض غمار المنافسات بكل قوة وجدية، رغم بعض الصعوبات والمشاكل، بسبب عدم التمكن من تجمع اللاعبين، نتيجة ضغط التصفيات المؤهلة لكأس العالم وأيضا ارتباط المحترفين مع الأندية، مشيراً إلى أن «النشامى» خاض معسكراً في العراق ولعب مع كوريا وأوزبكستان وأبدى المدرب جمال أبوعابد رضاه عن الاستعدادات. وعن مواجهة فيتنام غداً قال: القرعة خدمتنا ووضعتنا أمام أقل فرق المجموعة، ونحن لا نقلل منه، والمباراة مفتاح التأهل، ويجب عدم الاستهانة بمنتخب فيتنام، ولكن أعتقد أنه أقل صعوبة من منتخبي الإمارات والأسترالي، وهما أيضاً لا يستهان بهما، خاصة المنتخب الإماراتي، والمنافسة على بطاقتي المجموعة بين الإمارات وأستراليا والأردن. وشدد رئيس الوفد على أن خطأ في التواصل بين لجنة العلاقات العامة في اتحاد الكرة الأردني والاتحاد الآسيوي كلفهم عدم تسجيل أحمد الرياحي لاعب القادسية، وبراء مرعي لاعب الفيصلي، وقال: اللاعبان رسمياً خارج الدوحة وغيابهما خسارة كبيرة، خاصة أن الرياحي أحد اللاعبين الذين يعتمد عليهم المدرب جمال أبوعابد، وسوف يكون عامر أبوهضيب لاعب الجزيرة الأردني البديل لبراء مرعي.

خلفان مبارك: المستحيل ليس إماراتياً
الدوحة (الاتحاد)

شدد خلفان مبارك صانع الألعاب، لمنتخبنا الوطني الأولمبي على أن جميع اللاعبين يدركون مدى صعوبة المهمة، ولكنها ليست مستحيلة، وقال: حظوظنا متساوية مثل كل المنتخبات المشاركة، طموحاتنا كبيرة وعزيمتنا عالية، وقادرون على تحقيق النتائج التي ترضي الجماهير الإماراتية، والمستحيل ليس إماراتياً، ونتمنى أن نوفق.
وأكد خلفان أن أهمية المواجهة الأولى تفرض عليهم رفع معدل التركيز، وتقديم الأداء الذي يليق بسمعة الكرة الإماراتية، وقال: المنتخب الأسترالي يعمل لنا ألف حساب، لعبنا كثيراً مع المنتخبات الأسترالية، وعلينا عدم تضخيم الأمور، والمهم الظهور القوي، وتقديم المستوى الأفضل، والمستطيل الأخضر الفيصل وليس الأحاديث التي تسبق المباراة، ونتطلع لبداية مثالية والتدرج في المستوى تباعاً، وكذلك التوفيق في إسعاد جماهيرنا التي ننتظرها بما يعزز حظوظنا.

كوستر:
بطاقة أولمبية «خضراء»
الدوحة (د ب أ)

وصف الهولندي أدري كوستر المدير الفني للمنتخب السعودي الأولمبي أن مباراة فريقه مع تايلاند اليوم في افتتاحية مباريات الفريقين في البطولة بالهمة، وقال إن الفوز بنقاطها يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة لباقي المشوار، متمنياً أن يظهر الفريق بصورة جيدة. وأضاف: المباراة الافتتاحية في أي بطولة تعتبر مهمة للغاية، وبالتالي يتوجب علينا الفوز بها، حتى نسهل من مهمتنا وندخل البطولة بأفضل صورة ومتفائل بقدرة الفريق على بلوغ هذا الهدف.
وأوضح: بالنسبة لي أهم مباراة هي المباراة التي نلعبها، وبعد أن تنتهي سنفكر في التي تليها، لأنه من المهم أن نتعامل مع البطولة بالقطعة، ولا نفكر في جميع المباريات مع بعضها، وبالتالي فإن تركيزنا الكامل موجه إلى مباراة تايلاند.
وحول الترشيحات التي تصب في مصلحة المنتخب السعودي للفوز مقارنة بحظوظ المنتخب التايلاندي قال: هذا الكلام غير صحيح لأن جميع حظوظ المنتخبات متساوية، ولا يمكن أن نقلل من حظوظ أحد. وختم المدرب الهولندي كلامه بالتأكيد على أن منتخب السعودية يسعى قدر الإمكان إلى ضمان إحدى بطاقات التأهل إلى الأولمبياد أكثر من التفكير في إحراز لقب البطولة، قائلاً: صحيح أنه لا يمكن الفصل بين الهدفين، لأن التفكير في اللقب سيدفعك لضمان أحد مقاعد المربع الذهبي، وبعد ذلك التأهل للنهائي، ولكن من وجهة نظري فإن الأولمبياد تعتبر أكثر قيمة وأهمية بالنسبة إلينا، وقد لا يحظى لاعبون كثيرون بتحقيق شرف المشاركة في هذه التظاهرة الأكبر والأضخم في عالم الرياضة.

اقرأ أيضا