الاتحاد

كرة قدم

7 حقائق تبرز الوجه الآخر في «ليلة الابتسامات والمجاملات»!

ميسي في لحظة الاحتفال بالكرة الذهبية الخامسة التاريخية (إي بي أيه)

ميسي في لحظة الاحتفال بالكرة الذهبية الخامسة التاريخية (إي بي أيه)

محمد حامد (دبي)

بعيداً عن أحقية ليونيل ميسي نجم البارسا وقائد منتخب الأرجنتين في التتويج على عرش الكرة العالمية للمرة الخامسة في مسيرته الكروية، فإن القراءة المتأنية للتصويت وتحليل أصوات بعض المدربين وقادة منتخبات العالم تؤكد حقيقة ساطعة، وهي أن الأمر يخضع للمجاملات والأهواء الشخصية على حساب الموضوعية، فقد تحول عدد كبير ممن يحق لهم التصويت إلى مشجعين وتجاهلوا دورهم كممثلين لمنتخباتهم واتحاداتهم الكروية.
فقد صوت يواكيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني «بطل العالم» وأحد أهم الكيانات الكروية في العالم، لكل من مانويل نوير وتوماس موللر وتوني كروس، أي أنه لم يعترف بميسي أو رونالدو، وكذلك لا يرى أن هناك لاعباً صاعداً بقوة في سماء النجومية يدعى نيمار.

ممنوع الاعتراف
01 بما أن آلية التصويت لاختيار أفضل لاعب في العالم من قائمة 23 نجماً بيد مدربو وقادة منتخبات العالم، فإنه يحق لميسي ورونالدو التصويت، فما كان من النجم الأرجنتيني إلا أن صوت لثلاثي البارسا لويس سواريز ونيمار وأندريس إنييستا، فيما منح رونالدو صوته لثنائي الريال كريم بنزيمة وخاميس رودريجيز، مما يعني أن ميسي الذي أبدى إعجابه الشديد برونالدو قبل الحفل بدقائق، وكذلك رونالدو الذي أقر بأحقية ميسي بالجائزة وقعا في فخ المجاملة وانحازا لنجوم فريقيهما.

لوف «الألماني»
02 في واحدة من أكبر مفاجآت التصويت، وفي دليل آخر على أن التصويت في جائزة كرة الفيفا الذهبية يخضع للأهواء الشخصية على حساب الموضوعية، صوت يواكيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني لثلاثي من أبناء جلدته وهم على الترتيب مانويل نوير، وتوماس موللر، وتوني كروس، رافضاً منح أي صوت لأفضل 3 لاعبين في العالم.

تناقضات نيمار
03 قبل دقائق من الإعلان عن هوية أفضل لاعب في العالم، قال نجم البارسا نيمار إنه لم يشاهد في حياته لاعباً مثل ميسي أو رونالدو، معترفاً بصورة علنية بأنهما الأفضل في العالم، ليس في الوقت الراهن فحسب، بل بصورة تكاد أن تكون مطلقة، ولكنه لم يبرهن على ذلك عملياً، فقد صوت نيمار «قائد منتخب البرازيل» لثلاثي البارسا ليونيل ميسي، ولويس سواريز، وإيفان راكيتيتش، أي أنه لم يعترف بأحقية رونالدو في دخول قائمة أفضل 3 لاعبين في العالم، لأسباب تتعلق بالصراع والحساسية بين البارسا والريال.

أين بيل؟
04 جاريث بيل هو اللاعب الأغلى في تاريخ كرة القدم، وفقاً لما تقوله الصحف البريطانية، وهو الذي صعد بمنتخب ويلز إلى نهائيات يورو 2016، وقدم مستويات لا بأس بها مع الريال، صحيح أن الريال لم يحقق أي بطولات، إلا أن المفاجأة في حصول بيل على 4 أصوات فقط تقول إنه أفضل لاعب في العالم من بين ما يقرب من 500 صوت لمدربي وقادة المنتخبات والصحفيين، وهي واحدة من صدمات التصويت وفقاً لما ذكرته الصحف البريطانية، صحيح أن بيل أبعد ما يكون عن اللقب، ولكن حصوله على 4 أصوات فقط «صوتان من ويلز» أمر لا يتفق مع نجوميته.

مفاجأة ليفا
05 روبرت ليفاندوفسكي أصبح واحداً من أكثر الرابحين من سباق التصويت على الكرة الذهبية لعام 2015، فقد حل رابعاً خلف ميسي ورونالدو ونيمار، فقد تألق ليفا على المستوى التهديفي مع البايرن، وحقق عدة أرقام قياسية، منها خماسيته الشهيرة في البوندسليجا، وتألقه اللافت منذ بداية الموسم الجاري حتى نهاية الشهر الماضي، وتفوق ليفا بذلك على لويس سواريز نجم البارسا الذي يرى البعض أنه كان الأحق بدخول القائمة الثلاثية النهائية على حساب رونالدو، وربما على حساب رفيق دربه في البارسا نيمار.

خسائر البريميرليج
06 كيف يقول الإنجليز إن لديهم الدوري الأفضل في العالم، في الوقت الذي يفشل أي نجم من البريميرليج في دخول التشكيلة المثالية لمنتخب العالم لعام 2015؟ فقد وقع الاختيار على تشكيلة مكونة من نوير، وسيلفا، ومارسيلو، وراموس، وألفيش، وإنييستا، ومودريتش، وبوجبا، ونيمار، وميسي، ورونالدو، أي بحضور كاسح للدوري الإسباني، وتمثيل شرفي لدوريات ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، فأين نجوم الدوري الإنجليزي؟ سؤال طرحته الصحف اللندنية بحسرة وألم، بل إن أقرب لاعب للقمة في سباق الأفضل هو إيدين هازارد الذي حصل على 1% فقط من الأصوات وحل ثامناً في قائمة أفضل 10 نجوم.

ليو ليس الأفضل
07 على المستوى المحلي الإماراتي لم يأت ميسي في صدارة التصويت، بل إن علي خصيف حارس مرمى الأبيض الإماراتي منح صوته للثلاثي رونالدو وأجويرو ويايا توريه، كما أن ميسي لم يأتِ في صدارة اختيارات المدير الفني للأبيض مهدي علي، والذي وقع اختياره على رونالدو أولاً ثم ميسي، وموللر ثالثاً.

برشلونة بيتي وسأعتزل فيه
ميسي: لست الأفضل في العالم.. ولم أتخيل الفوز باللقب 5 مرات!
أنور إبراهيم (القاهرة)

بلهجة يشوبها الاضطراب، وابتسامة عريضة على الشفاه، تحدث الأرجنتيني ليونيل ميسي عن كرته الذهبية الخامسة، لمراسل «ليكيب» في زيوريخ، فقال لم أكن أتخيل على الإطلاق أن يأتي اليوم الذي أفوز فيه بالكرة الذهبية 5 مرات.. إنه شيء عبقري.
وأضاف قائلاً: «أريد أن أحتفل بذلك مع زوجتي وأولادي ووالداي وأشقائي، وأتمني أيضاً أن يحرز فريقي برشلونة كل الألقاب في نهاية الموسم».
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يعتبر نفسه أفضل لاعب حالياً بتلك الكرات الذهبية الخمس، قال: «لا.. هناك لاعبون آخرون.. كريستيانو موجود دائماً، ونيمار الذي أراه يستحقها لأنه «ظاهرة حقيقية» وسيحصل عليها قريباً جداً، وأنا لا أقارن نفسي بأحد ولا أفكر في كوني الأفضل أم لا، ولكنني أحاول دائماً الحفاظ على مستواي والاستمرار في مساعدة فريقي واللعب دائماً لصالح المجموعة حتى يمكننا الفوز بالألقاب في نهاية الموسم، وكوني الأفضل لن يغير من طبيعتي شيئاً».
وعما إذا كان سينهي مشواره الكروي في برشلونة، قال ميسي: «قلت مراراً وتكراراً، وأكرر اليوم مجدداً أنني سأنهي مشواري كلاعب في بيتي برشلونة، وأضاف قائلاً: منذ عام كنا قد بدأنا بداية سيئة، ولكننا في نهاية المطاف نجحنا في إنهاء الموسم بالفوز بكل البطولات تقريباً».
واختتم ميسي حواره السريع قائلاً: «طموحي وهدفي وأمنيتي أن أكرر نفس الشيء هذا العام.

أكد أنه أفضل «فردياً»
رونالدو: أتمنى قدم ميسي اليسرى
القاهرة (الاتحاد)

في حوار قصير للبرتغالي كريستيانو رونالدو مع مراسل مجلة «فرانس فوتبول» في زيوريخ، قال: «جائزة الكرة الذهبية جائزة استثنائية، فنحن نعمل ونجتهد طوال العام لنحصل في النهاية على أفضل النتائج الممكنة للفريق الذي نلعب له، وأيضاً على المستوى الفردي، وأضاف قائلاً: الالتزام والعمل هما اللذان جاءا بي إلى هنا 8 مرات، فالأمر لم يكن من قبيل المصادفة، والموهبة وحدها من دون عمل لا تساوي شيئاً». وعما إذا كان يرى أنه يستحق مكانة بين المرشحين الثلاثة للجائزة، قال: «لو كنت فزت بها لما أصبت بالدهشة ولما فوجئت، ولكن الحقيقة أن ميسي تقدم علينا أنا ونيمار، إذ فاز بكل شيء مع فريقه برشلونة، ولكن على المستوى الفردي أعتقد أنني أستحق أن أكون هنا لأنني في أفضل مستوى».
ورداً على سؤال أخير يتعلق بأفضل ميزة يتمتع بها ميسي ويتمني هو أن يمتلكها، قال رونالدو: «قدمي اليسرى ليست سيئة ولكن لو كان من الممكن أن أملك قدم ميسي اليسرى، فسوف يكون ذلك شيئاً جيداً»!! (قالها رونالدو وهو يقهقه ضاحكاً وشاركه ميسي الضحك.

10 أرقام تتحطم على أقدام «الثلاثي الرهيب»
القاهرة (الاتحاد)

كان عام 2015 استثنائياً للثلاثي الرهيب ميسي، كريستيانو، نيمار، إذ حققوا خلاله أرقاماً مذهلة عكست مبررات اختيارهم كأفضل ثلاثة لاعبين في العالم في العام المنقضي، ورصدت مجلة «فرانس فوتبول» عشرة أرقام حققها هذا «الثلاثي» مجتمعين:
أولها: 0.86 هدف في المباراة، وهو متوسط الأهداف التي سجلها الثلاثي مجتمعين في كل مباراة في المسابقات المختلفة، وكان البرتغالي رونالدو أعلاهم رقماً على المستوى الفردي، حيث كان متوسطه هدف في كل مباراة، بينما كان الأرجنتيني ميسي 0.85 هدف في كل مباراة، والبرازيلي نيمار 0.73 هدف.
ثانيها: تسجيل خمسة أهداف في مباراة واحدة (مرتان): هذا الرقم تحديداً يخص رونالدو وحده وكانت المرة الأولى يوم 5 أبريل الماضي في مرمى فريق جرينادا في الدوري الإسباني، في الأسبوع 29 لليجا، وهي المباراة التي انتهت 9/‏ 1، والمرة الثانية في 12 سبتمبر الماضي على ملعب إسبانيول (6/‏صفر).
ثالثها: تسجيل أربعة أهداف «سوبر هاتريك» في مباراة واحدة (مرتان): الأولى كانت من نصيب نيمار ضد فريق رايو فاليكانو يوم 17 أكتوبر الماضي (5/‏ 2) ومن بين الأهداف الأربعة ركلتا جزاء.. والثانية كانت من نصيب كريستيانو يوم 8 ديسمبر الماضي في دوري الأبطال الأوروبي ضد فريق مالمو، وسجل الأهداف الأربعة في غضون عشرين دقيقة فقط.رابعها: تسجيل ثلاثة أهداف«هاتريك» في مباراة واحدة (8 مرات): وحققهما رونالدو (5 مرات) وميسي (3 مرات) بينما لم يحقق نيمار أية ثلاثية «هاتريك»
خامسها: تسجيل 8 أهداف مع منتخبات بلادهم: منها 4 أهداف لميسي مع منتخب الأرجنتين وثلاثة لرونالدو مع منتخب البرتغال، وهدف واحد لنيمار مع منتخب البرازيل.
سادسها: 25 ركلة جزاء سجلها الثلاثي: منها 11 ركلة سجلها رونالدو و8 ركلات لميسي، و6 ركلات لنيمار.
سابعها: تسجيل هدفين في مباراة واحدة (27 مرة): جاء ميسي الأول (11 مرة) ثم كريستيانو (10 مرات) ونيمار (6 مرات).
ثامنها: 96 هدفاً (عدد أهدافهم في الليجا): حيث سجل رونالدو37هدفاً وميسي 34 هدفاً ونيمار 25 هدفاً، بمتوسط للثلاثي معاً 93و0 هدف في كل مباراة، وإن كان معدل ميسي بمفرده هو الأعلى بمتوسط 13و1 هدف في المباراة الواحدة ثم رونالدو 95و0 هدف ونيمار 74و0
تاسعها: 154هدفاً هي عدد أهدافهم في البطولات المختلفة مجتمعة، وكان نصيب رونالدو 57 هدفاً و52 هدفاً لميسي و45 هدفاً لنيمار.
والرقم العاشر والأخير هو 181 مباراة لعبها الثلاثي في عام 2015 أكثرها كان من نصيب نيمار(62 مباراة) مقابل61 مباراة لميسي و58 مباراة لرونالدو.

علاقته مع الذهب «أبدية» و«حميمة»
صحف كتالونيا: «الخماسية» تؤكد أنه الأفضل في التاريخ
دبي (الاتحاد)

حظي تتويج ليونيل ميسي بجائزة كرة الفيفا الذهبية ولقب أفضل لاعب في العالم للمرة الخامسة باهتمام عالمي لافت، حيث قالت صحيفة «دايلي ميل» اللندنية: إن تفاعل الصحف العالمية مع هذا التتويج أقرب ما يكون للتهنئة وليس مجرد رصد للحدث، في إشارة إلى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها ميسي، سواء في دائرة عشاق البارسا والتانجو أو حتى خارجها.
التكريم الأرفع جاء من بوينس آيرس، حيث قامت صحيفة «أوليه» وهي اليومية الرياضية الأهم والأكثر انتشاراً في البلاد بتغيير شعارها، واستبدلت حرف «O» بصورة للكرة الذهبية، وكتبت عبر موقعها الإلكتروني:«هذا من أجل المشاركة في احتفالية ميسي بالكرة الذهبية الخامسة».
وبطريقة مشابهة جاء غلاف «ليكيب» الفرنسية ليعبر عن خماسية ميسي، حيث تم استبدال حرف «S» في اسم ميسي برقم «5» تعبيراً عن خماسيته التاريخية التي لا يضاهيه فيها أي لاعب آخر في تاريخ كرة القدم، وحرصت الصحيفة على إجراء مقابلة خاصة مع ميسي الذي لا يطلق تصريحاً مهماً أو مثيراً للجدل كما جرت العادة، ولكنه اعترف للصحيفة الفرنسية أنه لا يفكر في الرحيل عن البارسا، مشيراً إلى أنه سوف ينهي مسيرته الكروية في صفوف الفريق الكتالوني على الأرجح، الأمر الذي يعني أن ما تردد عن إمكانية انتقاله لمان سيتي رفقة بيب المدرب القادم للفريق الإنجليزي بيب جوارديولا قد لا يكون صحيحاً.
وفي إسبانيا كان للصحافة المدريدية حضور لافت، فقد تصدر ميسي غلاف ماركا وآس وهما الأكبر والأكثر انتشاراً في العاصمة الإسبانية، كما أنهما الأقرب لريال مدريد المنافس التاريخي للبارسا، حيث عنونت ماركا: «ميسي الخامس»، وأضافت: «خطاب من خورخي الأب لميسي الابن.. أنا فخور بك»، وأضافت: «علاقة ميسي الذهب والكرة الذهبية أصبحت أبدية».
أما صحيفة «آس» فجاء على غلافها ملخصاً للصراع على مدار الأسابيع الماضية بين الثلاثي الأفضل في العالم، حيث قالت:«ميسي 41.3 و رونالدو 27.7 ونيمار 7.8» وهي نسب التصويت التي حصل عليها كل منهما، مما يؤكد أن انتصار ليو هذه المرة كان كاسحاً وسط إجماع عالمي. وصحافة كتالونيا بدورها احتفلت بتتويج ليو على عرش الكرة العالمية، فقد حرصت كل من «سبورت» وكذلك «موندو ديبورتيفو» على جعل صورة ميسي في صدارة الغلاف رافعاً يده بالخمسة، حيث كان يقوم برد التحية أثناء التتويج بالكرة الذهبية، إلا أن صحف كتالونيا جعلت التحية إشارة للخماسية.

بوجبا لم ينل حتى صوت شقيقه
نيقوسيا (أ ف ب)

كشفت اللائحة التي نشرها الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» أن نجم يوفنتوس الإيطالي والمنتخب الفرنسي بول بوجبا لم ينل حتى صوت شقيقه فلورنتان.
ونشر الاتحاد الدولي بعد الحفل الذي أقيم في قصر المؤتمرات في زيوريخ، لائحة التصويت الذي أجراه مدرب وقائد كل من المنتخبات الوطنية التابعة للاتحادات الأعضاء في الفيفا (باستثناء الكويت وإندونيسيا الموقوفتين)، إضافة إلى الصحفيين، من أجل اختيار أفضل لاعب في العالم، وتبين أن فلورنتان بوجبا الذي فضل تمثيل بلده الأم غينيا حيث يرتدي شارة قائد المنتخب، لم يصوت لشقيقه بوجبا، بل اختار ميسي كأفضل لاعب أمام نجم ريال مدريد الإسباني والبرتغالي كريستيانو رونالدو وحارس ألمانيا وبايرن ميونيخ مانويل نوير.
ويمكن القول أن ما قام به مدافع سانت اتيان الفرنسي البالغ من العمر 25 عاماً تميز بالروح الرياضية لأنه فضل أن يكون عادلاً في تصويته، وذلك خلافا للكثيرين، خصوصاً في القارة الأفريقية التي أعطت العاجي يايا توريه 14 من الأصوات الـ18 التي نالها لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي، فيما فضل مدافع الأخير وقائده البلجيكي فنسان كومباني أن يصوت لزميليه في المنتخب كيفن دي بروين وايدن هازار.



اقرأ أيضا