الاتحاد

الرئيسية

رسالة وطن

محمد بن زايد يحتضن أحد المشاركين من أصحاب الهمم خلال حفل افتتاح الأولمبياد الخاص

محمد بن زايد يحتضن أحد المشاركين من أصحاب الهمم خلال حفل افتتاح الأولمبياد الخاص

«التسامح والإنسانية والعطاء»، ثلاث قيم تشكل الملامح الرئيسة لشخصية وطن، ورؤية قيادة، وثقافة شعب، رسمت أجمل لوحات الأمل والتعايش والمحبة والتآلف في حفل افتتاح دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019» التي تقام لأول مرة في الشرق الأوسط.
وفوق أرض ستاد مدينة زايد الرياضية تعانقت قيم الدولة ومبادئها مع رسائل الأولمبياد بأهدافها، والرياضة بدورها، فكان العالم على موعد مع تاريخ جديد لدورة عمرها 51 عاماً، لم تعرف خلالها كل هذه المشاهد الاستثنائية، ليس فقط في التنظيم والملاعب، ولكن أيضاً في المعنى والفكرة.
فالأحداث والمبادرات هنا لا يمكن رصدها بالأرقام أو بالحسابات العادية، ولكن يمكن قياسها بحجم التأثير وقيمة الدور وقوة الرسالة، ومن حدث إلى آخر، يضيف الوطن بمبادراته ومواقفه وعقول أبنائه بصمات جديدة تبقى طويلاً في الذاكرة، من استضافة أكبر بطولة كرة قدم في تاريخ آسيا، إلى قمة التسامح والأخوة، بحضور بابا الكنيسة الكاثوليكية وشيخ الأزهر، إلى أكبر حدث رياضي إنساني فوق سطح الأرض، وتعلقت أنظار العالم بالأمس، على أجمل الصور وقصص التحدي، بمشاركة 7500 رياضي من «أصحاب الهمم» يمثلون 200 دولة حضروا إلى هنا يبحثون عن الفرحة والأمل والسعادة.
وجاء حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لحفل افتتاح الأولمبياد الخاص، ليعكس مكانة أصحاب الهمم في قلب الوطن، ويكتب أجمل فصول العطاء والإنسانية والوفاء، بعد أن دعم الفكرة ورعاها من البداية حتى صارت خيالاً فوق أرض الواقع في وطن التسامح.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

الإمارات تدعم التعليم