الاتحاد

الرئيسية

مستشفى العين يستقبل 400 حالة سكتة دماغية خلال 18 شهراً

مدخل الطوارئ في مستشفى العين

مدخل الطوارئ في مستشفى العين

استقبلت وحدة العناية بالسكتات الدماغية في مستشفى العين أكثر من 400 حالة سكتة دماغية منذ إنشائها قبل عام ونصف كأول وحدة سكتات دماغية في الدولة. واشتملت الحالات على تسع إصابات منها خمس حالات خضعت للعلاج حال إصابتها بالجلطة، حيث نجح المرضى في الوصول إلى المستشفى قبل انقضاء الساعات الثلاث الأولى من بدء الأعراض وعادوا إلى حياتهم الطبيعية، فيما أصيبت أربع حالات بنسب عجز متفاوتة نتيجة وصولها متأخرة، بحسب البرفيسور جيرهارد شواب المدير الطبي لمستشفى العين. وأكد جورج جيبسون المدير التنفيذي لمستشفى العين خلال إطلاق حملة التوعية التثقيفية بالجلطات أو السكتات الدماغية، أنها ما تزال السبب الأول في العجز أو الإعاقة، والسبب الثالث للوفاة في العالم، مشيراً إلى أن الجميع معرض للإصابة بها بغض النظر عن عمره أو جنسه أو عرقه إلا أن كثيرين يجهلون ما تعنيه السكتة الدماغية، أو كيف يتصرفون حين حدوثها. وأضاف أن الحملة تأتي تماشياً مع استراتيجية التوعية والتثقيف الصحي التي يتبناها المستشفى بإدارة مجموعة فاميد الطبية وجامعة فينا الطبية في التواصل مع مختلف شرائح المجتمع من أجل توعيتهم وتثقيفهم، وفي إطار حرصها على جعل مستشفى العين صرحاً طبياً يقدم خدمات متكاملة ابتداء من الوقاية وحتى العلاج، مشيراً إلى انه تم تخصيص يوم الخميس الموافق 7 مايو الحالي ليكون يوماً للتوعية بالسكتات الدماغية متخذاً شعاراً هو «كل دقيقة محسوبة» لنؤكد على ضرورة عدم تجاهل أعراض السكتة الدماغية. وفي السياق ذاته، قال الدكتور طلعت دياب مدير أقسام الباطنية في مستشفى العين إن اليوم شهد محاضرات تثقيفية ومنشورات تشرح علامات السكتة وكيفية التعرف عليها، والعوامل المساعدة لحدوث السكتات الدماغية وكيفية الوقاية منها. وأضاف أن ممرضين مؤهلين عرضوا قياس الضغط وسكر الدم وكتلة الجسم للجمهور لتوعيتهم بضرورة التنبه لقياس ضغطهم بشكل دوري ومعرفة مستوى السكر في دمهم وما إذا كان وزنهم ضمن الحدود الطبيعية وكيفية التصرف حيال ذلك كخطوة للوقاية من حدوث جلطة في المستقبل. وشرح الدكتور ناجي أمين موسى مدير وحدة السكتات الدماغية في مستشفى العين أهمية إدراك خطورة آلام الصدر، والمسارعة إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات، معدداً أعراض السكتة الدماغية وهي حدوث خدر أو ضعف في جانب واحد في الجسم، أو تلعثم في النطق أو اضطراب في فهم الكلام أو في الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما أو صداع شديد مفاجئ لم يسبق حدوثه من قبل. ولفت إلى أن الجهل بأعراض السكتة الدماغية يدفع بعض المصابين إلى الخلود إلى الراحة والدفء، ظناً بأن هذه الأعراض هي أعراض برد، أو تنتظر السيدة زوجها أو ابنها ليعود إلى البيت وينقلها إلى الطبيب. ولفت إلى انه في كلتا الحالتين يضيع المريض الساعات الذهبية الثلاث التي كان يمكن له فيها أن يتلقى العلاج للجلطة فيما لو أثبتت معاينة الطبيب المختص وصور الأشعة بأن إصابته تعود إلى جلطة دموية في أحد شرايين الدماغ، وهي الحال في 85% من السكتات الدماغية، وما تبقى 15% منها فيعود إلى نزف داخل الدماغ، وفيه يكون العلاج مختلفاً. وأشار إلى انه سواء كانت السكتة الدماغية بسبب جلطة أو نزف فإن الأعراض واحدة، وان التصرف الصحيح هو التوجه السريع لطلب المعونة الطبية، ففي كل دقيقة تمضي من انقطاع الاكسجين عن منطقة من الدماغ تموت مليونا خلية عصبية، وهي الخلايا النبيلة التي لا تعوض إن فقدت. وأضاف «أما الذين لم يسعفهم الحظ أو الوعي الطبي للحضور سريعاً، فقد كان لوجودهم في وحدة العناية بالسكتات الدماغية الأثر الكبير في تحسنهم السريع إذ قاربت نسبة المرضى الذين خرجوا من المستشفى بأقل درجات العجز حوالي 75%». ويتبع مستشفى العين لشركة أبوظبي للخدمات الصحية – صحة - ويعد أحد أكبر المستشفيات التخصصية في مدينة العين، حيث تبلغ طاقته 412 سريراً ومركز طوارئ وثلاثة مراكز طب للأسرة وأكثر من 35 قسماً طبياً يشرف عليها أكثر من 200 طبيب

اقرأ أيضا

وداع ودعاء