الاتحاد

الرياضي

سودانية تطوعت حباً في الإمارات.. رغد ترد الدين

رغد الصادق

رغد الصادق

رضا سليم (دبي)

«أخوض تجربة التطوع في كأس آسيا «الإمارات 2019» لرد الدين للإمارات»، هكذا بدأت السودانية رغد الصادق الطاهر، حديثها عن دخولها ضمن فريق المتطوعين في البطولة، وهي المرة الأولى التي تشارك خلالها ببطولة قارية في كرة القدم، رغم تطوعها مسبقاً في العديد من المجالات. وتقول رغد: ولدت في الإمارات وتقريباً كل حياتي أعيشها هنا، ورغم أنني لست إماراتية إلا أن انتمائي للإمارات كبير، لأنها البلد التي تربيت فيها وتعلمت، وحصلت على شهادتي وأعمل فيها، ودائماً أشعر بالحنين إليها لو سافرت إلى أي مكان، كما أنها الملاذ الآمن لكل المقيمين على أرضها، فالحياة هنا آمنة ومثالية وليس فيها ما يعكرها. وأضافت: خضت تجربة التطوع في إحدى سفراتي وبعدما شعرت بهذه القيمة، قررت أن أكررها مرة أخرى في كل الأحداث داخل الإمارات، لرد الدين لهذا البلد ولأن التطوع جزء وواجب مجتمعي، علينا أن نشارك فيه باعتبارنا جزء من نسيج هذا المجتمع، وشاركت في العام الماضي في دورة الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص في أبوظبي في شهر مارس الماضي، وهي أول تجربة في المجال الرياضي، وكنت أعمل متطوعة في المسابقات داخل الملاعب».
وأشارت إلى أن عملها في كأس آسيا مختلف للغاية، لأنها متواجدة في المركز الإعلامي بنادي شباب الأهلي دبي، والدور الذي تقوم به مختلف حيث تكون المهمة هي مساعدة الإعلاميين والمصورين في تلبية رغباتهم والرد على استفساراتهم.
وكشفت عن أنها تعمل بالقطاع الخاص بدبي في منطقة السوق الحرة، واختارت التطوع في المركز الإعلامي، نظراً لأنه قريب من عملها، وقالت: رغم أنني أعمل في جهة خاصة إلا أن هناك مرونة في عملي، حيث أستيقظ مبكراً لتعويض ساعات العمل، وأنتهي من عملي في الساعة الثالثة عصراً، وبعدها أحضر إلى المركز الإعلامي، وأظل فيه لأكثر من 6 ساعات». وأضافت: كأس آسيا حدث كبير وتجربة جديدة بالنسبة لي، وأفتخر أن أشارك في الحدث، وأسجل اسمي، ولم أجد صعوبة في التسجيل ضمن فريق المتطوعين، وسبق في العديد من الفعاليات منها دبي للعطاء.

اقرأ أيضا

«ملك».. لا يتوقف