الاتحاد

الرياضي

أول تشكيلة في نهائي آسيا.. "جيل 80" يستعيد الذكريات

فيصل النقبي، علي معالي، سامي عبدالعظيم (دبي)

البداية من كأس آسيا 1980 بالكويت، ولن ينسى أحد الظهور الأول لـ «الأبيض» على المسرح القاري، وخوض المباراة الأولى أمام «الأزرق» والتي أقيمت 15 سبتمبر، وانتهت بالتعادل 1 - 1، وحمل هدف «الأبيض» توقيع أحمد تشومبي في الدقيقة 35. ومثلت تلك البداية خطوة رائعة في مشوار منتخبنا في بطولات آسيا بعد ذلك، حيث تعاقبت الأجيال وتعددت المشاركات حتى بات من حق الجيل الحالي أن يحلم ومعه الجماهير في الفوز باللقب على أرضنا وبين جمهورنا.
ونستعيد الذكريات مع الجيل الأول من لاعبي منتخبنا الذي شارك في التصفيات والنهائيات بالكويت عام 1980.. ونصائحهم للاعبي منتخبنا من أجل الذهاب بعيداً في البطولة الحالية.

صلبوخ.. من الهجوم إلى الشباك
برز سعيد صلبوخ حارس منتخبنا الوطني بقوة في الدفاع عن عرين «الأبيض» في البطولة الأولى التي استضافتها الكويت، إلى جانب دوره الإيجابي في التصفيات التي أقيمت باستاد مدينة زايد الرياضية، وكان أحد نجوم المنتخب أصحاب الدور المؤثر في إعلان البداية القوية لمسيرة المنتخب في البطولة الآسيوية.
والمفارقة في قصة صلبوخ الذي تألق مع الشباب، أن المصادفة وحدها قادته إلى حراسة المرمى، بعد ظهوره مهاجماً صريحاً في المدرسة وفريق دبي، إذ بدأت علاقته مع الكرة عام 1970 وبعد 5 سنوات وتحديداً عام 1975 تم اختياره لصفوف منتخبنا الأول للمشاركة في كأس فلسطين بتونس.
وابتعد صلبوخ عن الأضواء، رغم ظهوره الخجول في بعض البرامج التلفزيونية للحديث عن تجربته المتميزة في كرة القدم وألعاب القوى بعد مشوار ناجح.

بدر صالح: روح التحدي
يتذكر بدر صالح مدافع منتخبنا الوطني حالة الإصرار والترقب والمسؤولية التي بدت على اللاعبين، وهم يستعدون لخوض مباراة الكويت تحت قيادة المدرب مهاجراني، وقال: إن الرغبة في الدفاع عن طموحات المنتخب في النهائيات من الدوافع المهمة التي منحتهم فرصة تخطي الاختيار الأول بالتعادل 1-1، الأمر الذي عكس صورة مشرفة عن المنتخب امتدت إلى يومنا هذا، الأمر الذي يجب أن يمثل دافعاً قوياً للاعبين للوصول إلى الهدف المنشود بشعار «خدمة الوطن» والدفاع عن تطلعاته. وأكد بدر صالح الذي عمل مدرباً الوسم الماضي لخورفكان، أنه وغيره من لاعبي المنتخب في 1980 يتطلعون لمساندة اللاعبين في المهمة الوطنية المرتقبة في نهائيات آسيا 2019، خاصة بعد التعادل في المباراة الأولى أمام البحرين.

عبدالله صالح: ذكريات جميلة
يستعيد عبدالله صالح لاعب منتخبنا الوطني السابق الذكريات، فيقول إن الأجواء كانت جميلة للغاية وهم يسعون للظهور الأول، بعد خوض التصفيات، موضحاً أن اللاعبين كانوا يتطلعون إلى أفضل بداية في مرحلة البحث عن «بصمة أولى» في النهائيات الآسيوية، الأمر الذي شكل دافعاً قوياً للمرحلة الحقيقية التي قدم من خلالها المنتخب الصورة المعبرة عن الكرة الإماراتية في الاستحقاقات التالية حتى اللحظة الحالية التي يتطلع من خلالها المنتخب للدفاع عن تطلعات الشارع الرياضي في المنافسة على اللقب القاري.
ولم يبتعد عبدالله صالح كثيراً عن الوسط الرياضي بعد الاعتزال، إذ عمل مديراً لمنتخبنا الوطني وقبل ذلك مديراً لفريق الوحدة.

تشومبي: لا مستحيل في الكرة
رفض أحمد تشومبي صاحب أول هدف مع منتخبنا في نهائيات آسيا فكرة المستحيل للمنافسة على اللقب بالنسبة للاعبي «الأبيض» حتى بعد التعادل في المباراة الأولى، وقال إن نجوم الأجيال السابقة في تاريخ «الأبيض» عكسوا الصورة المشرفة بالمنافسة على النتائج الإيجابية، من خلال العمل على كل التفاصيل المرتبطة بالنتائج وبلوغ الأهداف المنشودة، استناداً إلى الرغبة في تأكيد الصورة القوية عن الكرة الإماراتية بشعار «لا مستحيل في الكرة»، الأمر الذي يحب أن يمثل دافعاً قوياً أمام اللاعبين للمنافسة على النتائج القوية التي تقودهم إلى أبعد مرحلة في البطولة. وابتعد تشومبي عن الوسط الرياضي في الفترة الماضية وأصبح قليل الظهور في الأوساط الرياضية.

عبدالكريم خماس: الإصابة المفاجئة
أبدى عبدالكريم خماس لاعب منتخبنا الوطني السابق أسفه على عدم مشاركته في الظهور الأول لمنتخبنا بنهائيات آسيا 1980، إثر الإصابة التي تعرض لها قبل البطولة بعد انضمامه إلى «الأبيض» عام 1979، ومشاركته في التصفيات وقال إنه كان يتمنى أن تتاح له الفرصة للدفاع عن طموح الكرة الإماراتية، بعد ظهوره المشرف مع النصر، ومسيرة التألق وتتويجها بحصد 3 ألقاب في موسم 1985- 1986. وعبر خماس الذي ابتعد عن المجال الرياضي وتابع مسيرته العملية ، عن ثقته في لاعبي منتخبنا للمنافسة على النتائج الجيدة بالنسخة الحالية.

سالم سعيد: الهدف المنشود
لم ينس سالم سعيد اللحظات المعبرة في السابق وسط أجواء التحدي في الكويت بالمشاركة الأولى لمنتخبنا في البطولة، وقال إن الظهور الأول مهد الطريق أمام مرحلة مهمة من التطور لمنتخبنا الذي يحمل آمال وتطلعات الجماهير الإماراتية في النسخة الحالية.
وأوضح سالم سعيد الحظ لم يبتسم لمنتخبنا عام 1996 أمام نظيره «الأخضر» السعودي للتتويج باللقب. وشدد سعيد على أهمية مضاعفة الجهود بالنسخة الحالية، والعمل على جميع التفاصيل التي يمكن أن تعزز الحضور القوي للمنتخب، حتى ينجح بتحقيق تطلعات الجماهير التي ستكون حاضرة في المدرجات لتشجيع اللاعبين ومساندتهم، للتتويج باللقب القاري للمرة الأولى بتاريخ الكرة الإماراتية.
ويتابع سالم سعيد عمله الآن محللاً تحكيمياً بارز بقناة دبي الرياضية.

جاسم محمد: فرصة كبيرة
يرى جاسم محمد «مايسترو» الشارقة السابق ومنتخبنا الوطني، أن فرصة «الأبيض» لحصد البطولة كبيرة، بشرط أن تتحد الجهود، من أجل التجهيز النفسي والمعنوي للاعبين، وإبراز روح التحدي والقتالية في المباريات، وقال جاسم الذي ابتعد عن الوسط الرياضي، إن هذا الجيل بمقدوره أن يحقق ما عجزت عنه كل الأجيال السابقة، التي شاركت في البطولة، لأن النهائيات تقام في الإمارات للمرة الثانية، وهناك بوادر واضحة بأن البطولة مختلفة هذه المرة، ونأمل بأن تكلل الجهود، من أجل تتويج الإمارات باللقب للمرة الأولى في تاريخها. وأوضح جاسم محمد أن جماهير الإمارات الغفيرة، سلاح «الأبيض» الحقيقي في البطولة، وتقوده بكل جدارة واقتدار ناحية البطولة، لأنها جماهير واعية ومتسلحة بحب الإمارات، وهي قادرة على أن تملأ نفوس اللاعبين بروح التحدي المطلوبة.

سالم حديد: الثقة بالنفس
أكد سالم حديد نجم الكرة الإماراتية السابق أن الثقة بالنفس هي الطريق إلى المنافسة على اللقب، والإيمان بأن منتخبنا الوطني ليس أقل من غيره بهذا الخصوص، مع عدم إغفال الإعداد الذهني والنفسي.
وأضاف: لدي ثقة تامة بأننا قادرون على أن نحقق البطولة، بشرط أن يكون العمل متناغماً بين الجميع، سواء داخل الملعب وخارجه، لأن ذلك من الأمور المهمة. وقال المحامي الحالي والمستشار السابق، إن المؤشرات الحالية تؤكد أن المنتخب في أفضل حالاته، والدعم الإداري على أعلى مستوى، وهناك مساندة كبيرة من الجماهير واستنفار تام من العناصر كافة، من أجل دعم المنتخب لذلك فإن الفرصة مواتية لأن تحقق بطولة 2019 حلم الكرة الإماراتية. وطالب حديد الجماهير الإماراتية بمؤازرة المنتخب طوال المباراة، وعدم الاكتفاء بالتشجيع التقليدي.

سالم خليفة: التركيز العالي
يتذكر سالم خليفة مدافع منتخبنا الوطني السابق اللحظات المهمة في مسيرة منتخبنا الوطني وهو يستعد لخوض غمار البطولة القارية في الكويت، وقال إن الأجواء الرائعة حضرت في تلك الفترة وروح التفاؤل وسط الشارع الرياضي، وهما من الدوافع المهمة التي منحتهم فرصة الظهور القوي في المشاركة الأولى.
وأشار سالم خليفة إلى أهمية التركيز العالي من اللاعبين خلال مشاركتهم بالنسخة الحالية للبطولة وقال إن الطموحات كبيرة في «عيال زايد» لعكس الصورة المعبرة والمشرفة عن الكرة الإماراتية في البطولة رغم المنافسة القوية من المنتخبات الأخرى ورغم التعادل أمام البحرين في المباراة الأولى بسبب ضغوطات ضربة البداية. وتبوأ سالم خليفة منصباً إدارياً مهماً في الوحدة من خلال عمله ضمن عضوية مجلس الإدارة، إلى جانب أدوار أخرى مهمة.

حسن علي: الوطن أولاً
أوضح حسن علي لاعب منتخبنا الوطني السابق، أن الوطن يجب أن يمثل الدافع الأول للاعبي منتخبنا الحالي وكل الفرق الأخرى، في أي مشاركة على علاقة بالدفاع عن الطموحات الوطنية في الاستحقاقات المختلفة، موضحاً أنهم حرصوا على عكس الصورة المشرفة عن «الأبيض» في المشاركة الأولى بالنهائيات في البطولة التي استضافتها الكويت 1980، لأنهم كانوا يدركون حرص الشارع الرياضي على النتائج الإيجابية في النهائيات بعد مرحلة التصفيات المؤهلة في مدينة زايد الرياضية. ويرى حسن علي عدم التتويج باللقب القاري، في ظل الإمكانات المتوافرة أكبر دافع أمام اللاعبين في النسخة الحالية، خصوصاً أن جميع الفعاليات الرياضية والجماهير والأندية رفعت شعار التضامن مع «الأبيض»، انطلاقاً من الحرص على المصلحة الوطنية التي تمثل الجانب المشرق في نفوس اللاعبين. وأوضح حسن علي أنه دخل مجال التدريب في الشباب، وكان ضمن الكادر التدريبي للفريق الأول، ثم أصبح ينتظر فرصة للتدريب، بعد قرار الدمج.

يوسف محمد: الجماهير في كل زمان
يرى يوسف محمد نجم منتخبنا الوطني السابق أن الجماهير من العناصر المهمة في مشوار المنافسة على الألقاب مع منتخبنا الوطني، انطلاقاً من الدور المهم في الدفاع عن تطلعات الكرة الإماراتية في البطولة القارية التي تعد هدفاً لكل الأجيال، بعد أول مشاركة في نهائيات 1980، وقال إن لاعبي منتخبنا يجب أن يدركوا جيداً قيمة الأجواء الحالية التي ترافقهم خلال البطولة، والدعم والاهتمام من كل العناصر المرتبطة باللعبة، الأمر الذي يجب يدفعهم لمحاولة الفوز باللقب. وأوضح يوسف محمد أن الجيل الأول من لاعبي «الأبيض» في أول مشاركة بنهائيات آسيا 1980 يراودهم الأمل في أن يكون عام 2019 «فأل الحسن» على الكرة الإماراتية، حتى تكتمل الصورة بالثقة الكبيرة في إمكانات اللاعبين والدور المؤثر للجماهير التي تحضر بكثافة لتشجيعهم ودعم تطلعاتهم. وفضل يوسف محمد الابتعاد عن الكرة، إثر الإصابة التي تعرض لها خلال مسيرته مع منتخبنا قبل بطولة الخليج 1982، كما أنه متقاعد بعد مرحلة التدريب في أكاديمية الشارقة في آخر الثمانينيات، قبل ابتعاده نهائياً عن المجال الرياضي.

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري