الاتحاد

الرئيسية

توقعات بحرب عالمية ثالثة وهجمات جديدة لـ«داعش»

(الاتحاد ويب)

انقضت الأيام العشرة الأولى من العام الجديد أو كادت، لكن حمى استطلاعات الرأي التي ترمي للتعرف على توقعات سكان المعمورة لما ينتظرهم خلال ما تبقى من هذا العام وهو كثير، ما تزال مستمرة.
أحد أحدث هذه الاستطلاعات، جرى في 9 دول غربية كبرى من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد والدنمارك وفنلندا، وأشار إلى أن غالبية مواطني هذه الدول يتخوفون من أن عامنا الحالي قد يشهد حرباً عالمية ستكون الثالثة بعد الأوليين اللتين دارتا في النصف الأول من القرن الماضي، وذلك في ظل الخلافات القائمة بين القوى الكبرى بشأن عدد من الملفات المهمة، ومن بينها الحرب الدائرة حالياً في سوريا.
كما أظهر استطلاع الرأي تخوف غالبية المشاركين فيه من وقوع هجمات إرهابية جديدة في العالم بشكل عام وفي أوروبا بالأخص خلال 2017، مع مواصلة مسلحي تنظيم «داعش» الإرهابي هجماتهم في داخل منطقة الشرق الأوسط وخارجها.
وأفاد الاستطلاع بأن ثمة شعوراً بين المستطلعة آراؤهم، ممن بلغ عددهم نحو تسعة آلاف شخص، بأن «صراعاً يشمل أنحاء مختلفة من العالم» يلوح في الأفق.
وبحسب الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة «يوغف» لأبحاث التسويق ومقرها بريطانيا، قال 64% من الأميركيين إن العالم بات على شفا «حرب كبرى»، مُقارنةً بـ«15%» فقط أعربوا عن اعتقادهم أن السلام سيسود العالم خلال العام الجاري.
أما في بريطانيا، فقد أعرب 61% من عينة الدراسة عن اعتقادهم بأن اندلاع حربٍ مثل هذه بات «احتمالاً بارزاً».
وكشف الاستطلاع عن أن الأميركيين والأوروبيين يميلون لاعتبار روسيا التهديد العسكري الأكبر الذي يواجه بلدانهم. وبدا البريطانيون الأكثر تخوفاً في هذا الصدد من مواطني دولٍ أخرى أقرب إلى الدب الروسي جغرافياً مثل ألمانيا وفنلندا.
فبحسب نتائج الاستطلاع، قال نحو 71% من البريطانيين إنهم يشعرون بوجود تهديدٍ قادمٍ من روسيا، مُقارنةً بـ59% من الأميركيين ممن تبنوا الرأي نفسه.
ونقلت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية عن أنتوني ويلس المسؤول عن قسم الدراسات السياسية والاجتماعية في «يوغف» قوله إن الاستطلاع يبرز تزايد مخاوف الأميركيين والفرنسيين على وجه الخصوص «ولكن لأسباب مختلفة».
ويوضح ويلس بالقول: «ربما تعكس مخاوف الأميركيين إحساس البعض منهم بالشكوك حيال رئاسة (دونالد) ترامب التي توشك على البدء».
أما بالنسبة لفرنسا، فيرى الرجل أن تخوفات مواطنيها «مرتبطةٌ أكثر بوجود التهديد الإرهابي. فمن غير المحتمل أن يعتبر الرأي العام الفرنسي روسيا تهديداً.. للاتحاد الأوروبي، وإنما من الأرجح أن يعتقد الفرنسيون أن هناك هجوماً إرهابياً سيقع في بلادهم خلال العام الجاري».
وتعزز نتائج الاستطلاع رؤية ويلس في هذا الصدد، فقد قال 81% من الفرنسيين إنهم يتوقعون وقوع هجوم إرهابي خلال 2017، مقارنةً بـ11% خالفوهم الرأي.
أما مواطنو الدول الواقعة في شمال أوروبا مثل السويد وفنلندا والنرويج والدنمارك، فكانوا الأكثر تفاؤلاً في توقعاتهم؛ فـ39% من الدنماركيين -على سبيل المثال- أعربوا عن اعتقادهم أن العالم سيكون أكثر هدوءاً في 2017.

اقرأ أيضا