الاتحاد

دنيا

نيكولا جبران يستعرض تاريخ “الساموراي” في تصاميم عام 2010 ويقدم «المرأة الحلزمة القوية»

فستان فضي مستوحى من عالم حورية البحر

فستان فضي مستوحى من عالم حورية البحر

مغرداً خارج السرب، كعادته، أضاء المصمم اللبناني نيكولا جبران سماء بيروت في عرض أزيائه الأخير الذي أقامه في قصر سرسق لتصاميم عام 2010‏‏. وجاءت مجموعة جبران لهذا الموسم، باقة من الألوان المختلفة التي حافظ فيها على قصّاته الخاصة، التي باتت معروفة بدقتها وتداخلها ليقدّم هذه المرة المرأة الحازمة والقوية في عرض حمل عنوان “الساموراي”.

وجهز نيكولا نفسه ليصطحب جمهوره في رحلة عبر التاريخ، إلى عصور اليابان القديمة التي تصدرها محاربو الساموراي. وقدم نيكولا تصاميمه هذه المرة بإبرة “ساحرة” نسجها من دول مختلفة ومن قارات متعددة، وبالتالي تأثر بثقافات واسعة ومحيرة من حيث الألوان الغزيرة والأقشمة المبتكرة. واعتمد نيكولا على إبهار العين والتأثير في الروح عبر تصميمات قائمة على دمج عدد من الأقشمة مثل الأوجنزا والحرير والدنتيل والساتان والموسلين. أما سيف “الساموراي” فرسمه نيكولا على جسد المرأة في تصميم جمع بين الذهب والفضة، وهما اللونان اللذان كان لهما حضور كبير في المجموعة.

واللافت أن نيكولا طوع قماش الصوف ضمن هذه المجموعة الجديدة المناسبة للشتاء وأوائل فصل الربيع ما منحها دفئاً وأناقة استثنائية. ويمكن القول إن نيكولا أراد المزاوجة بين عراقة الماضي وفن الحاضر الذي كان واضحاً في الإكسسوارات الذهبية الكبيرة من سلاسل وأساور تناسب حقبة الساموراي الممتازة بقوة نسائها وحزم رجالها من دون أن ينسى بريق عام 2010.

وقسم نيكولا المجموعة إلى فساتين قصيرة، حيث نجد الفساتين القصيرة الضيقة إلى حد ملامسة الجسد، مضيفاً إلى بعضها “الجيبون”. وأيضاً نجد فساتين طويلة التي اتخذت قصة حورية البحر، وأخرى واسعة ومنها ما هو ضيق وطويل. كما أدخل نيكولا إلى المجموعة “الكشكش” و”الدرابيه” المكون من عدة طبقات من الأقمشة، والذي يمنح الفساتين المشدودة إلى الجسم والفضفاضة حجماً ضخماً فيضفي على المرأة هالة جمالية أنيقة. وطغى على المجموعة الرسم على القماش فبدا الثوب لوحة تشكيلية بألوان الطيف على الأقمشة الدافئة وتحديداً الورود المطبوعة.


المحاربون القدامى
ساموراي باليابانية هو اللقب الذي يطلق على المحاربين القدماء في اليابان، وفق ويكبيديا الموسوعة الحرة الإلكترونية. وتعني كلمة “ساموراي” باللغة اليابانية “الذي يضع نفسه في الخدمة”. على الرغم من أن اللفظ الأصلي استعمل في فترة ما لتمييز الرجال الذين كانوا يسهرون على حفظ الأمن، فقد تم تعميم هذه الكلمة لاحقاً على كل الرجال المحاربين في اليابان.

اقرأ أيضا