الاتحاد

دنيا

«جوجل نيكزس» يدخل حلبة الصراع مع «آي آفون»

عارضة تقف بجوار مجسّم للجهاز الجديد “جوجل نيكزس”

عارضة تقف بجوار مجسّم للجهاز الجديد “جوجل نيكزس”

يجمع محللو وخبراء الأجهزة اليدوية على إن إطلاق الهاتف المحمول الجديد “جوجـل نيكزس ون” Nexus One يوم الثلاثاء الماضي، سوف يقلب الأوضاع في أسواقهـا رأساً على عقب. ويعدّ الجهاز الجديد أول “موبايل” تطلقه شركة جوجل التي أصبحـت رائـدة حقيقية في معظم أفرع التطبيقات التكنولوجية الرقميـة.
ويعمل الجهاز بنظام “أندرويد” للتشغيل الذي ابتكرته شركة “جوجل” ذاتها قبل أكثر من عام. وقررت الشركة احتكار بيعه وتوزيعه عن طريق مخزنها الافتراضي على شبكة الإنترنت. وقال أندي روبين، نائب رئيس قسم المنصّات المتحركة في شركة جوجل، إن الجهاز الجديد سوف يسمح لعملاقة الإنترنت، بتسهيل عمليات بيع وإرسال البرامج التطبيقية لزبائنها بسرعة أكبر وبتكاليف أقل.
و”نيكزس ون” مجهّز بشاشة تعمل بتقنية اللمس يبلغ اتساعها القطري 3.7 بوصة، أو 94 مليمتراً، فيما يبلغ الاتساع القطري لشاشة “آي فون” 89 مليمتراً، أي أنها أكبر منها بقليل. ويتميز الجهاز بمظهره الخارجي الجميل، وبرشاقة إطاره المعدني ذي الزوايا المنحنية. ويضم الجهاز كاميرا ذات وضوح يبلغ 5 ميجابيكسيل مقابل درجة وضوح تبلغ 3 ميجابيكسيل للجهاز “آي فون”. و”نيكزس ون” مجهّز بمعالج سرعته 1 جيجاهرتز مقابل 3 جيجاهرتز لمعالج “آي فون”. وتبلغ سعة ذاكرة “نيكزس ون” 512 ميجابايت، وهي ضعف سعة ذاكرة “آي فون” التي تبلغ 256 ميجابايت. وهذا يعني ببساطة أن “نيكزس ون” أكثر سرعة في تشغيل التطبيقات، وأكثر قدرة على تخزين البرامج التطبيقية والصور والبيانات.
وبالرغم من مظاهر التفوّق الطفيفة للجهاز الجديد، إلا أن تطبيقاته المتوفرة تبلغ 20 ألفاً مقابل 100 ألف تطبيق للجهاز “آي فون”. وهذه ليست مشكلة كبيرة لأن “جوجل” لا بد أن تعمل الآن بسرعة على شحنه بعدد كبير من الوظائف والتطبيقات.
ومن الجدير بالذكر أن فضل تصميم الجهاز “نيكزس ون” تم في شركة “إتش تي سي” التايوانية الشهيرة، وفيها يتم تجميعه أيضاً؛ ويأتي هذا التعاون الإنتاجي عقب توقيع اتفاقية بينها وبين شركة “جوجل” قبل بضعة أشهر. ويباع الجهاز في الولايات بسعر 179 دولاراً مع عقد شراء الخدمات لمدة سنتين، وبسعر 529 دولاراً “مع الخدمات الجاهزة من دون الحاجة لدفع قيمتها بعد ذلك، ويسمى في هذه الحالة الثانية (الجهاز المفتوح).
ويعمل الجهاز بأحدث نسخة من نظام التشغيل “أندرويد 2.1”، كما يتميز ببرنامج التطبيقي لحفظ واستظهار الصور ورسوم الجرافيك في الأبعاد الثلاثة. وينفرد الجهاز أيضاً بنظام تحويل الكلام المنطوق إلى نص مكتوب وبما يسمح بالتحدث والتحاور مع الجهاز وتوجيه الأوامر إليه من دون الحاجة للمسه بالأيدي. ويُعدّ الجهاز أيضاً منصّة مناسبة لتشغيل برامج تطبيقية متنوعة مثل “جوجل إيرث” و”برنامج خرائط جوجل ثلاثية الأبعاد”، كما أنه يمثل بيئة عملية لتبادل الرسائل النصّية عبر البريد الإلكتروني.
وقالت مصادر جوجل إن القيمة الحقيقية للجهاز تكمن في أنه يمثل بالنسبة للشركة منصّة لاختبار وتطوير نظام التشغيل “أندرويد” من خلال تشغيل المزيد من الوظائف والبرامج التطبيقية. وحتى تفرّق شركة “جوجل” بين جهازها الجديد وبقية أجهزة الموبايل الذكية، فلقد أطلقت عليه اسم “الهاتف الخارق” super phone.


عن مجلة “فوربس” ومصادر أخرى

اقرأ أيضا