الاقتصادي

الاتحاد

«منتدى التقنية» يستعرض ابتكارات الطاقة في تخفيض التكاليف

زوار للدورة السابقة من المعرض

زوار للدورة السابقة من المعرض

يسلط منتدى التقنية الذي يقام خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 بأبوظبي، الضوء على التطورات التقنية في الطاقة المتجددة ودورها في تخفيض التكاليف وتعزيز قدرات الطاقة واعتمادية الحلول البديلة، وكذلك التحديات والفرص التي تمنحها التقنيات الجديدة والآخذة بالتطور لكافة المعنيين بقطاع الطاقة المتجددة.
ويشهد منتدى التقنية الذي يقام في 19 يناير الجاري، خلال اليوم الثالث من القمة، مشاركة أبرز خبراء التقنية في مجال الطاقة المتجددة في مختلف أرجاء العالم، حيث سيطرق قادة هذا القطاع في أحاديثهم وأفكارهم إلى القضايا المهمة المتعلقة بالتطورات التقنية والتحديات والفرص في مجال الطاقة المتجددة وكيفية العمل معاً لتعزيز الأبحاث والتعليم في هذا القطاع الحيوي.
وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين في منتدى التقنية كلاً من سارة أورتوين، رئيس أبحاث اكسون موبيل، الولايات المتحدة، والتي تقود حالياً بحثاً يهدف إلى تطوير تقنيات طاقة جديدة وتحسين التقنيات الحالية لتعزيز القدرات وتخفيض التكاليف، وكذلك مارك فاشون، نائب رئيس جنرال الكتريك ايكوماجنيشن، وهي مبادرة أعمال تم طرحها للوفاء بطلب عملاء جنرال الكتريك المعنية بتقديم منتجات طاقة أكثر كفاءة وتفعيل نمو يمكن الاعتماد عليه.
وفي هذا الصدد عقدت جنرال الكتريك مؤخراً تحدي ايكوماجنيشن، وهي تجربة ابتكار بقيمة 200 مليون دولار تتيح للشركات وأصحاب المشاريع والمبتكرين والطلاب مشاطرة أفضل أفكارهم حول كيفية بناء الجيل القادم من شبكات الطاقة مع فرصة الحصول على تمويل لهذا المشروع.
وتضم قائمة الجلسة الأولية كلاً من الخبراء التاليين: بالو بالوجوبال، الشريك الأول والمدير العام لمجموعة بوسطن للاستشارات، الولايات المتحدة، باسكال بروست، نائب الرئيس، الابتكار، شنايدر إلكتريك، فرنسا، بجون هوجلاند، مدير العمليات، دي إن في، النرويج، ايرنست مونيز، مدير مبادرة الطاقة، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الولايات المتحدة، يفون لي رو، نائب الرئيس، سمارك أند كونكتيد كوميونيتيس، سيسكو، الولايات المتحدة، فرانك ماستيو، الرئيس التنفيذي، أيون، ألمانيا، وبيتر فاناشر، عضو المجلس التنفيذي، رئيس وحدة بوليراثين للأعمال، باير لمواد العلوم، ألمانيا.
وقال فريدريك تو رئيس شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط، المنظمة للقمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 في بيان صحفي أمس إن منتدى التقنية الذي يشهد مشاركة نخبة من أبرز الخبراء يمثل أحد الجوانب الرئيسية للقمة التي يتحتم على المهتمين حضوره والاستفادة من النقاشات والآراء التي يتم طرحها.
ولفت إلى أن منتدى التقنية يتيح منصة متكاملة لعرض الآراء والأفكار والتوجهات المستقبلية للطاقة خاصة وأنه يلقي الضوء على القضايا الساخنة الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة المتجددة مثل الابتكارات الجديدة في الطاقة الشمسية والشبكات الذكية والهيدروجين والكربون والوقود الأحيائي وتخزين الطاقة والطاقة النووية فضلاً عن الأبحاث والتعليم في طاقة المستقبل.
وتتطرق جلسة “الابتكارات الجديدة في تقنية الطاقة الشمسية”، والتي يرأسها البروفيسور ايكي ويبر، رئيس معهد فرانهوفر (ألمانيا)، إلى مناقشة الدور الذي تنهض به التطورات التقنية في الطاقة الشمسية مثل تقنية Si المتطورة لخط الكريستال والأفلام الرقيقة وتقنية النظام الشمسي المركزة عالية الكفاءة وكذلك تقنية الحرارة الشمسية والكيفية التي تجري من خلالها تسخير هذه التقنيات لتخفيض التكاليف وتعزيز مستوى الاعتماد عليها.
ويترأس نيجيل براندون، مدير مختبر طاقة المستقبل في الكلية الملكية، المملكة المتحدة، جلسة “الهيدروجين- قدرته على توفير وقود المستقبل”، حيث تهدف هذه الجلسة إلى الوقوف على المجالات الحقيقية للهيدروجين كوقود رئيسي في نظام الطاقة مستقبلاً في ظل مزاياه العديدة مثل خلوه من أية انبعاثات.
وتعد عملية تخزين الطاقة أحد القضايا الأكثر سخونة للنقاشات والحوارات المتعلقة بطاقة المستقبل. وفي هذا المضمار تهدف جلسة “تخزين الطاقة: التغلب على تحديات التقنية” التي يرأسها الدكتور علي النوري، المستشار التنفيذي لـ كي إي أم أي (الولايات المتحدة)، إلى إلقاء الضوء على أحدث التطورات والتحديات التي تظل ماثلة أمام تقدم عمليات تخزين الطاقة، والتي بدأت بقصة مثيرة من البطاريات وصولاً إلى السيارات الكهربائية وقدرات تخزين الشبكات.
الشبكات الذكية
وتعرض جلسة “الشبكات الذكية والشبكات العملاقة- مكون أساسي في تكامل المصادر المتجددة”، والتي يرأسها فيلب جيربرت، الشريك والمدير العام، مجموعة بوسطن الاستشارية (ألمانيا)، آراءً وأفكاراً من أشهر الخبراء حول الدور الذي تنهض به الشبكات الذكية والشبكات العملاقة كحلول رئيسية لأمن تموين الكهرباء وتحقيق تكامل واسع النطاق لتقنية الطاقة المتجددة.
وتتمحور الجلسة المتعلقة بالكربون والتي تحمل عنوان، “الشروع بمستقبل دول مجلس التعاون- التغلب على العوائق التشريعية والمالية” حول الصعوبات الرئيسية التي تحول دون انتشار واسع لمشاريع حظوة وتخزين الكربون والدور المناط بصناع القرار وقطاع الأعمال والممولين والمؤسسات غير الحكومية للتغلب على هذه الصعوبات.
وتعد الأبحاث والتعليم من المحاور الرئيسية لمنتدى التقنية. وتشهد الجلسة التي تحمل عنوان، “الأبحاث والتعليم في الطاقة المستقبلية” والتي يرأسها البروفيسور فريد موفنزادة، رئيس معهد مصدر، مشاركة كبار المسؤولين والخبراء من القطاع التعليمي لإلقاء الضوء على أهمية الأبحاث والتعليم في مجال طاقة المستقبل وكيفية تعزيز معرفة واسعة النطاق في هذا المضمار والترويج له.
وتضم قائمة المتحدثين في الجلسة كلاً من الدكتور دان جونسون من جامعة زايد، والدكتور بيتر هيث، المستشار في الجامعة الأميركية في الشارقة، والدكتور ويات هيوم من جامعة الإمارات، والدكتور تود لورسن، رئيس جامعة خليفة لتكنولوجيا وأبحاث العلوم، الإمارات.
وتبرز الجلسة الأخيرة “الوقود الأحيائي: طرح الإمكانات التي كانت متاحة في وقت مبكر”، والتي يرأسها جيريمي وودز، المحاضر في الطاقة الأحيائية من الكلية الملكية، المملكة المتحدة، تبني الوقود الأحيائي كمصدر طاقة مستقبلاً وتأثيراته البيئية.
وتنطلق القمة العالمية لطاقة المستقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة ما بين 17 و20 يناير الجاري تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتستضيفه شركة “مصدر”، مبادرة أبوظبي المتعددة الأوجه التي تهدف لتطوير تقنيات وحلول الطاقة المتجددة والبديلة وتوظيفها واستخدامها تجارياً.
وتضم القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 معرضاً للطاقة العالمية المستقبلية والبيئة والذي يتمحور حول الطاقة المتطورة والمتجددة بالإضافة إلى تقنيات وحلول إدارة الهواء والمياه والمخلفات. وتشارك في القمة أكثر من 600 شركة ومؤسسة محلية وإقليمية ودولية.

اقرأ أيضا

روسيا: لا نحتاج اجتماعاً مبكراً لـ «أوبك+»