الاتحاد

دنيا

إنسايت أول سيارة تعمل بنظام ذكي لتوفير الوقود وضبط القيادة النظيفة

هوندا إنسايت لعام 2010

هوندا إنسايت لعام 2010

تتبارى العديد من شركات صناعة السيارات في العالم بعرض تكنولوجيات جديدة تماماً تتميز بصداقتها مع البيئة من خلال توفير الوقود بعد أن أصبح معدل استهلاك الطاقة العامل الحاسم الذي يقيس مدى إقبال المستهلكين على شراء السيارات· وتمكنت شركة هوندا اليابانية من تسجيل سبق كبير في هذا المجال عندما عمدت إلى تقديم سيارتها الصالون الهجينة الجديدة ''إنسايت'' وهي مجهزة بمحرك عادي يحرق البنزين ومجموعة محركات كهربائية أخرى للدفع داخل المدن من دون حرق الوقود·
والاكتشاف المهم وغير المسبوق الذي حظيت به ''إنسايت'' دون غيرها يتعلّق بطريقة إضاءة لوحة العدادات حيث تتغيّر ألوانها بحسب سرعة السيارة وتتحول بذلك إلى جهاز تنبيه للسائق عندما يتجاوز السرعة الآمنة· وأضافت هوندا أيضاً إلى سيارتها الجديدة نظاماً جديداً يدعى ''نظام القيادة البيئي'' الذي يساعد على التحكم بناقل الحركة بطريقة آلية حتى يخفّض معدلات استهلاك الوقود إلى أقل حدّ ممكن ويزيد في مقابل ذلك من سرعة شحن البطاريات عند تباطؤ السيارة أو وقوفها على الإشارات الضوئية·
ومن الميزات المتعددة للنظام أن لوحة العدادات تتوهج بخلفية خضراء عند الانطلاق بتسارع مضبوط وطبيعي ويتفق مع أدنى معدل لاستهلاك الوقود، وأيضاً عند التباطؤ المضبوط والمعقول أثناء الكبح· وعند الإقلاع بتسارع عالٍ جداً أو عند التباطؤ وضغط المكابح بقوة غير مقبولة، تتوهج خلفية العدادات بلون أزرق لتحذير السائق من أنه يتعامل مع السيارة والبيئة بطريقة قاسية وغير مقبولة·
وحتى تزيد إنسايت من مستويات الحفاظ على أدنى معدل لاستهلاك الوقود، تم تجهيز نظام التبريد بجهاز تحكم ذكي يسمح بإطفاء النظام أو تخفيف قوته بطريقة آلية عندما تنخفض درجة الحرارة داخل السيارة إلى المستوى المقبول·
وإضافة لكل ذلك، يعمل نظام الكومبيوتر المركزي للسيارة على عرض طبيعة الأداء ويقدم نصائحه للسائق بما يتوجب عليه فعله في كل لحظة لتخفيض مستوى استهلاك الوقود في سيارته· وتعد هذه الوظائف على جانب كبير من الأهمية طالما أن انخفاض استهلاك الوقود يعني تخفيض معدل انبعاث الغازات المضرة بالبيئة وعلى رأسها غاز ثاني أوكسيد الكربون· وتحمل لوحة العدادات أيضاً شاشة صغيرة تسمح للسائق بالاطلاع على البيانات الراهنة حول توفير الوقود أثناء قيادة سيارته·
وتتفق آراء خبراء السيارات على أن ''إنسايت'' تمثل بحدّ ذاتها نقلة تطورية عريضة في صناعة سيارات القرن الحادي والعشرين· وكانت شركة هوندا قد نشرت الصور الأولى لسيارتها الجديدة قبل بضعة أيام وقالت مصادرها إنها لا تمثل إلا بداية لسلسلة من السيارات الهجين الصديقة للبيئة التي ستهتم الشركة بإنتاجها في المستقبل· وكانت الشركة أعلنت عن إيقاف إنتاج الموديلات الأقدم من إنسايت في شهر سبتمبر من عام 2006 حتى يتفرغ خبراؤها ومهندسوها للعمل على تطوير هذه النسخة الهجين الذكية التي سيتم إطلاقها رسمياً في الأسواق العالمية عام ·2010
وتخطط هوندا لإنتاج 200 ألف نسخة سنوياً من ''إنسايت'' عام 2010 على تزيد معدل الإنتاج بحسب الطلب في الأسواق·
عن موقع thecarconnection.com

فوز فورد إف-150 بلقب شاحنة أميركا الشمالية لعام 2009

ديترويت ( د ب أ) - اختير البيك آب فورد ''إف-''150 لحمل لقب ''شاحنة أميركا الشمالية الأولى لعام ''2009 في معرض أميركا الشمالية الدولي للسيارات في ديترويت الأحد الماضي· وقال منظمو المعرض إن ''القرار اتخذته هيئة تحكيم تضم 50 صحفياً في مجال السيارات من الولايات المتحدة وكندا''· وقال مارك فيلدز رئيس فورد لمنطقة الأميركتين إن ''الفوز بشاحنة العام يعتبر وساماً خاصاً لأنه يمثل اعترافاً بجهود الفريق الذي التزم وأخذ على عاتقه تقديم سيارة اتسمت إلى جانب الجودة والقيادة الآمنة بدرجة لا تقارن من الاستهلاك الاقتصادي للوقود والشكل الأنيق بهدف إضفاء مزيد من التحسينات على منتجاتهم''·
وأضاف فيلدز: ''تعبر هذه الجائزة عن الاحترام للعملاء الذين يقدرون الشاحنات الحقيقية الجيدة ، ممن ألهمونا تقديم أفضل الشاحنات الصغيرة (بيك أب) في أميركا على مدى 32 عاماً متصلة''·
ودخلت شاحنة فورد ''إف - ''150 في منافسة مع شاحنات ''رام'' من إنتاج دودج، و''إم·إل 320 بلوتك'' من ميرسيدس بنز· إلا أن ''إف-''150 حازت على 259 نقطة، في حين أحرزت ''رام'' 167 نقطة، وكان من نصيب شاحنة ميرسيدس 74 نقطة·
وبهذه الجائزة تكون فورد حصلت عليها للمرة الخامسة، وكان أول مرة حصلت على الجائزة فى عام ·1994

ابتكرت لتصدر ضجيجاً

شتوتجارت (دب أ)- تتميز السيارات الكهربائية بأنها لا تصدر غازات ضارة بالبيئة أبداً؛ وهي أيضاً صامتة تماماً، لا تصدر أصواتاً على الإطلاق؛ وهنا تكمن المشكلة· فالصوت الذي يصدر عن محرك السيارة التقليدية ينبه المارة ومستخدمي الطرق إلى اقترابها منهم· أما السيارات التي تعمل المدفوعة بالمحركات الكهربائية وحدها فإنها تكون عديمة الصوت تماماً عند السرعات المنخفضة أو وسط ضجيج الحركة المرورية·
والسير الصامت يفيد في خلق جو أكثر هدوءا في المدينة لكن المعترضين يرون أنه يهدد سلامة المشاة· ولذا ابتكرت عدة شركات لصناعة السيارات حلولا تقنية للمشكلة·
يقول فرانك فيبر الذي قام بتطوير السيارة (شيفروليه فولت) لحساب شركة جنرال موتورز الأميركية إن عزم التدوير في المحرك شبه الصامت هو أحد أجمل أجهزة السيارة الكهربائية· ويضيف فيبر قوله ''المحركات الكهربائية التي تبلغ استطاعتها 150 حصانا تجعل السيارة فولت تسير وكأنها تطير وتعد مسألة عدم صدور صوت عن المحرك ميزة حقيقية· ولقد وصلنا أخيراً إلى الحل الذي بذلنا الكثير من الجهود في محاولة تحقيقه في محرك الاحتراق الداخلي''·
و سيتنفس السكان الذين اعتادوا التعايش مع ضوضاء الحركة المرورية المتصلة الصعداء بوجود السيارات الكهربائية؛ وقد أشاد النقاد بالقيادة الصامتة التي تماثل ركوب طائرة شراعية أو يخت بحري· وفي الوقت نفسه أدى تزايد عدد السيارات التي تعمل بالكهرباء والديزل إلى إثارة قلق ممثلي منظمات مساعدة المكفوفين وضعاف البصر· وهم يشيرون إلى أن حياة المشاة من ضعاف البصر الذين يقررون عبور الشارع اعتمادا على ضجيج السيارات المقبلة، قد تكون في خطر جراء انتشار السيارات الكهربائية التي لا يصدر عنها صوت· ويقول كلايف وود مسؤول سياسات النقل في رابطة الكلاب المرشدة للمكفوفين في بريطانيا '' لهذا السبب نعتقد أن هناك مجالاً للمزيد من التطوير لهذه المركبات بما يمكن المكفوفين وضعاف البصر من التعرف عليها''·
وفي هذا الإطار، ابتكرت بعض شركات صناعة السيارات أصواتاً مصطنعة تحاكي أصوات المحركات التقليدية· ولإشباع رغبة الزبائن في صوت محرك أجش تقليدي كشفت شركة صناعة السيارات البريطانية الرياضية لوتس في هيذل قرب نورويتش عن محركها الهجين ''سيف آند ساوند'' استناداً إلى صوت سيارة الديزل والكهرباء تويوتا بريوس·
يتكون النظام الذي تستخدمه لوتس من مكبر صوت مضاد للماء مثبت وراء الشبكة الأمامية التي ينطلق من خلالها صوت المحرك التقليدي حينما تعمل بريوس بنظام الدفع الكهربائي· وتقول الشركة إن الصوت المصطنع يمكن إدراكه من مقدمة السيارة فقط ليساعد في تنبيه المشاة· ولا يمكن للسائق أن يسمع أي شيء من هذا الصوت·
وطرحت شركة ألمانية لصناعة قطع السيارات تدعى إيبرسبايشر في إسلينجن قرب شتوتجارت نظاماً مماثلاً اسمه ''آكتف سايلنس'' (الصمت الفعال)· وهو يقوم بتحييد الأصوات غير المرغوبة باستخدام موجات صوتية شبه مطابقة لمنعها من الصدور·
ويتجاوب الجهاز مع حركة مفتاح بما يمكن السائق من الاختيار بين صوت محرك معدل أو أكثر إثارة · ويمكن تركيبه في أي نظام لإطلاق العادم لكنه لن يفيد في السيارات التي تعمل تماما بالكهرباء·
ولم تغفل شركات أنظمة الأصوات عن إمكانية جعل الأصوات اختيارية وفق ذوق العميل· فقد ابتكرت شركة برابوس في منطقة الرور بمدينة بوتروب ما أسمته ''مولد أصوات فضائية'' للسيارة تيسلا رودستر الكهربائية· ويمكن للسائق
الاختيار من بين مجموعة أصوات مصطنعة بينها صوت سيارات سباقات فورمولا واحد بكامل قوته·
وابتكر خبراء آخرون نظام تنبيه بالذبذبات يوضع على معصم اليد ويشبه النظام المستخدم في الهواتف المحمولة· وتؤدي الذبذبات اللاسلكية التي تصدر عن المركبة الكهربائية إلى تشغيل النظام ليطلق صوتا ينبه ضعاف البصر إلى اقتراب سيارة·
أما فرانك فيبر الذي قام بتطوير السيارة شيفروليه فولت فتعامل مع المشكلة من زاوية مختلفة· وهو يوضح بالقول ''لقد أدخلنا بضع خواص سلامة إضافية أيضا· إذ يوجد في السيارة فولت نظام تنبيه للمشاة صديق للبيئة لا يكون وقعه على المارة مزعجا منفرا مثل البوق ويمكن رفع صوته بالدرجة التي يريدها السائق''·

·· واختيار هيونداي جينيسيس سيارة أميركا الشمالية
لعام 2009

ديترويت (د ب أ)- اختيرت هيونداي جينيسيس ''سيارة أميركا الشمالية لعام ''2009 في معرض أميركا الشمالية الدولي
للسيارات في ديترويت الأحد الماضي· وقال منظمو العرض إن ''القرار اتخذته هيئة تحكيم تضم 50 صحفياً في مجال
السيارات''· وقال جون كرافسيك المدير التنفيذي، والقائم بأعمال رئيس شركة هيونداي موتور أميركا إن ''جينيسيس تمثل كل ما تعلمناه حتى الآن بخصوص تصميم السيارات العظيمة، وإننا مسرورون بأن المحكمين قد أقروا بالعمل الجيد الذي بذلته فرقنا المعنية بالبحوث والتطوير''· وأكد كرافسيك أن نسخة من هيونداي جينيسيس يطلق عليها جينسيس كوبيه تعمل بنظام الدفع الخلفي ستطرح للبيع في فصل الربيع المقبل·

اقرأ أيضا