صحيفة الاتحاد

الرئيسية

البرازيل تعفي مواطني الإمارت من تأشيرة الدخول المسبقة

قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي إن دولة الإمارات والبرازيل وقعتا اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول المسبقة لحاملي الجوازات العادية إضافةً إلى مذكرة تفاهم بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول المسبقة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة والرسمية لمهمة، الأمر الذي يدلل على تزايد وازدهار التعاون بين البلدين.

والتقى سموه معالي ألويسيو نونيس وزير خارجية البرازيل.

وتبادل الجانبان خلال اللقاء وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك في ضوء التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة الأوضاع في اليمن وسوريا ولبيبا والعراق بجانب بحث سبل وإمكانات تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والبرازيل وآليات تطويرها وتعزيزها في كافة المجالات منها الاقتصادية والاستثمارية والتجارية السياحية والطاقة المتجددة.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال اللقاء، على متانة العلاقات بين دولة الإمارات والبرازيل والحرص المستمر على تعزيزها في شتى المجالات.

من جانبه، رحب معالي ألويسيو نونيس وزير خارجية البرازيل بزيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مشيداً بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

وعقب اللقاء، قام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ومعالي ألويسيو نونيس وزير خارجية البرازيل بالتوقيع على اتفاقيتين حول خدمات النقل الجوي والإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول المسبقة لحاملي الجوازات العادية ومذكرة تفاهم بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول المسبقة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة والرسمية ولمهمة.

وتلا مراسم التوقيع عقد مؤتمر صحفي مشترك بين سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ومعالي ألويسيو نونيس وزير خارجية البرازيل توجه خلاله سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالشكر والتقدير إلى وزير الخارجية البرازيلي على هذه الدعوة الكريمة والاستقبال الحافل له وللوفد المرافق في البرازيل.

وقال سموه «هذه زيارتي الخامسة إلى البرازيل. وفي كل زيارة، آتي بالمزيد من الآمال والطموحات والثقة لترسيخ وتطوير هذه العلاقات»، مؤكداً سموه أن دولة الإمارات تعتبر شراكتها مع البرازيل شراكة ناجحة وراسخة حيث نشأت العلاقات الدبلوماسية منذ عام 1974. ومنذ ذلك الحين، تطورت تلك العلاقات وتنامت وازدهرت بشكل ملحوظ في مختلف المجالات.

وأشار سموه إلى أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دولة الإمارات والبرازيل بلغ أكثر من 2.5 مليار دولار في عام 2016 وتعتقد دولة الإمارات أن هناك مزيداً من الفرص لتوسيع التعاون في مجموعة من القطاعات المختلفة.

ولفت سموه إلى أن طيران الإمارات تقوم حالياً بـ21 رحلة أسبوعياً بين البلدين حيث تنظر إلى البرازيل كأحد الأسواق الحيوية في المنطقة.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن توقيع الاتفاقيتين سيعمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات التجارة والسياحة من خلال تمكين مواطني البلدين من السفر بسهولة والقيام بالأعمال التجارية في كلا البلدين وتيسير سبل التواصل بين شعبي البلدين.

وقال سموه: «لا شك أن هناك آمالاً كبيرة بين بلدينا. ولكن مثل ما هناك آمال، فهناك بعض الصعوبات كما أن هناك تحديات تواجه منطقتينا».

وأضاف سموه: «سعدت باللقاء المشترك مع زميلي وزير الخارجية البرازيلي وبحثنا بعض هذه التحديات مثل الإرهاب والتطرف وفرص عملنا المشترك في هذا الصدد».

وتمنى سموه، في ختام المؤتمر الصحفي، الكثير من النجاحات لمعالي ألويسيو نونيس في مهمته الجديدة. وقال سموه «نحن فخورون بأن نرى البرازيل أكثر اهتماماً اليوم بتشجيع ودعوة الشركاء من كل دول العالم وخلق أفضل بيئة استثمارية ممكنة لدعوة أصدقائهم».

وأضاف سموه «نحن سعداء أن نكون اليوم في البرازيل ونلبي هذه الدعوة لنستمع لأفكاركم وبرامجكم وخطتكم لكي نكون شريكاً أقرب وأقوى في العالم».

من جانبه، قال معالي ألويسيو نونيس وزير خارجية البرازيل «أشكر سموكم على هذه الزيارة التي قمتم بها والتي ستؤدي إلى تقوية العلاقات بين بلدينا الآن ومستقبلاً».

وأعرب معاليه عن سعادته لقيام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بتدشين قنصلية دولة الإمارات في ساو باولو في الحادي والعشرين من الشهر الجاري.

حضر اللقاء سعادة حفصة عبدالله العلماء سفيرة الدولة لدى البرازيل.