صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

تدشين البعثة الدائمة لمجلس التعاون لدى الأمم المتحدة في فيينا

فيينا (وام)

دشنت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعثتها الدائمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الأمم المتحدة في فيينا.
وقام ممثل الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأمين العام المساعد للشؤون الأمنية اللواء هزاع بن مبارك الهاجري بتدشين البعثة وإقامة فعالية رفيعة المستوى معنية بمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه يوم الاثنين الماضي في فيينا. وحضر حفل الافتتاح الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة محافظ المحافظة الجنوبية بمملكة البحرين وسفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدون لدى جمهورية النمسا والعديد من المسؤولين رفيعي المستوى من الحكومة النمساوية والأمم المتحدة ورؤساء وأعضاء وفود دول المجلس المشاركة في حفل التدشين والفعالية الخاصة رفيعة المستوى.
كما شارك في الفعالية وفود دول المجلس والدول العربية والأجنبية المشاركة في الدورة الستين للجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في فيينا وتختتم غدا.

وأعرب الهاجري في كملة ألقاها نيابة عن الأمين العام لمجلس التعاون عبر فيها عن شكره وتقديره للحكومة النمساوية وكل الدعم الذي قدمته مشيدا بالجهود المساندة المستمرة المقدمة من قبل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا والمنظمات الدولية العاملة في جمهورية النمسا للبعثة الدائمة.

وأكد على مواقف دول المجلس الثابتة الرافضة للإرهاب والتطرف ونبذها لكافة أشكاله وصوره ورفضها دوافعه ومبرراته أيا كان مصدره والعمل على تجفيف مصادر تمويله والتزامها المطلق بمحاربة الفكر المتطرف.

وأشار إلى الجهود التي بُذلت من قبل دول المجلس لمكافحة الإرهاب من مبادرات وإسهامات تمثلت في إنشاء مراكز متخصصة لمكافحة الإرهاب ولجان وزارية لمتابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن في هذا الصدد إضافة إلى إصدار تشريعات قانونية تجرم الإرهاب.

من جهته قال الدكتور محمد بن صالح بن علي الغيلاني رئيس البعثة الدائمة لمجلس التعاون لدى الأمم المتحدة في فيينا إن هذا الافتتاح جاء تجسيدا وتتويجا للجهود الحثيثة التي بذلتها البعثة الدائمة منذ مباشرتها أعمالها مطلع عام 2015 حيث سعت منذ البداية إلى الحضور والمشاركة بفاعلية في شتى المحافل الدولية ترجمة لهدفها المنشود الرامي إلى توحيد الرأي والموقف الخليجيين تجاه شتى الموضوعات والقضايا التي تحظى بنقاش واسع من قبل المجتمع الدولي في فيينا.

وتزامن حفل الافتتاح مع عقد فعالية خاصة رفيعة المستوى حول «مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه» بهدف تسليط الضوء على الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب واستئصال مصادر تمويله من جرائم المخدرات وغسل الأموال والجريمة والمنظمة والفساد وغيرها وإبراز إسهامات دول المجلس في هذا الصدد.

وتطرقت يوري فيدوتوف المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في كملته التي ألقاها بالنيابة عنه مدير مكتبه روبرتو أربتريو إلى أهمية تضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والقضاء على مصادر تمويله..مشيراً إلى الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه دول المجلس في هذا الشأن.

وركز جان بول لابورد المدير التنفيذي للمديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة في كلمته على أهمية فهم الجوانب المختلفة لمصادر تمويل الإرهاب لما تشكله من رافد مهم لدعم المنظمات الإرهابية.

بدوره أشار تيم مورس المدير التنفيذي للخدمات الشرطية بمنظمة الشرطة الجنائية الدولية «الانتربول» إلى الملامح العامة لاستراتيجيه منظمة الانتربول العالمية لمكافحة الإرهاب حيث ترتكز على تتبع الأصول المالية وحرمان المنظمات الإرهابية من الحصول على التمويل وتقديم الدعم من خلال التعاون بين المنظمة ووحدات التحريات المالية في الدول الأعضاء بهدف تبادل المعلومات.