الاتحاد

كرة قدم

البحريني..«محاربة الحظ العاثر»

منتخب البحرين أخفق في خليجي 22 وخرج من المنافسة مبكراً (الاتحاد)

منتخب البحرين أخفق في خليجي 22 وخرج من المنافسة مبكراً (الاتحاد)

القاهرة (د ب أ)
لم يكن المنتخب البحريني لكرة القدم مرشحاً في أي وقت لترك بصمة على الساحتين الخليجية والآسيوية، مثلما كان في العقد الأول من القرن الحالي، ولكنه كان فريسة للحظ العاثر، الذي حرم الفريق من ترجمة عروضه الراقية ونتائجه الجيدة إلى النهاية السعيدة التي يحلم بها، ويحتاج المنتخب البحريني (الأحمر) حالياً إلى نصيب وافر من الحظ والتوفيق، إذا أراد النجاح في بطولة كأس آسيا 2015.
ولا تختلف الكرة البحرينية عن نظيراتها في بقية دول الخليج، حيث شهدت العديد من المواهب الكروية الرائعة على مدار العقود الماضية، لكن الفارق الحقيقي كان في غياب التوفيق عن المنتخب البحريني في اللحظات الحاسمة، مما حرمه من التتويج بأي لقب خليجي أو تحقيق إنجاز يليق بسمعته على الساحة الآسيوية.
ويشهد تاريخ مشاركات الفريق في بطولات كأس الخليج على هذا الحظ العاثر، حيث فاز الفريق بالمركز الثاني في أربع نسخ منها، وكان أولها في النسخة الأولى عام 1970، ثم في نسخ 1982 و1992 و2003، ولكن اللقب لم يعرف طريقه إلى الفريق أبداً، حتى عندما استضافت بلاده النسخة قبل الماضية في عام 2013، وبدا الفريق مرشحاً بقوة للفوز باللقب، ولكنه أنهى مشاركته في المركز الرابع، وذهب اللقب للمنتخب الإماراتي.
كما كانت التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 و2010 دليلاً دامغاً على الحظ العاثر، حيث حصل الفريق على المركز الخامس بالتصفيات الآسيوية في المرتين، وبلغ الدور الفاصل، لكنه سقط أمام المنتخب الترينيدادي في تصفيات مونديال 2006 بالهزيمة صفر/1 على ملعبه إياباً، بعدما خطف تعادلاً رائعاً 1/1 خارج ملعبه ذهاباً.
وفي تصفيات مونديال 2010، كانت الفرصة سانحة بشكل أكبر، حيث التقى الأحمر المنتخب النيوزيلندي بطل الأوقيانوس وتعادلا سلبياً في المنامة ذهاباً قبل أن يسقط الفريق بهدف نظيف في ويلنجتون، ليهدر الفرصة الأخيرة على طريق المونديال.
وبخلاف هذا الحظ العاثر الذي واجهه في بطولات الخليج وتصفيات المونديال، تأخرت المشاركة الأولى للمنتخب البحريني في بطولات كأس آسيا حتى النسخة التاسعة، التي أقيمت عام 1988 في قطر وخرج فيها الفريق من الدور الأول.
وبعدها تأخرت المشاركة الثانية له في البطولة 16 عاماً، حيث ظهر للمرة الثانية في كأس آسيا بالنسخة التي استضافتها الصين عام 2004، ولكن «الأحمر» استغل الطفرة التي شهدها مستواه في هذه الفترة وحقق أفضل إنجاز له في البطولة بإحراز المركز الرابع بعد عروض أبهر بها الجميع في البطولة.
وعلى الرغم من هذا، وعلى الرغم من المستوى الرائع للفريق في السنوات التالية ووصوله لأبعد نقطة في التصفيات المؤهلة لبطولات كأس العالم، خرج الأحمر من الدور الأول في النسختين الماضيتين من البطولة الآسيوية في عامي 2007 و2011 ليظل المركز الرابع في 2004 هو أفضل ما حققه الأحمر في أربع مشاركات سابقة في البطولة القارية.
ومع إخفاقه في عبور دور المجموعات بالنسختين الماضيتين، واحتلاله المركز الرابع في خليجي 21، ثم الخروج صفر اليدين من خليجي 22 من دون تحقيق أي فوز في مجموعته بالدور الأول، لم يعد أمام المنتخب البحريني سوى البطولة الآسيوية بأستراليا لرد اعتباره وتحقيق أي إنجاز يترجم به الإمكانات العالية للاعبي الجيل الحالي.
ولم تخدم قرعة البطولة الآسيوية المنتخب البحريني، حيث أوقعته في مواجهة المنتخب الإيراني القوي، والفائز بلقب البطولة ثلاث مرات سابقة، وذلك في أولى مبارياته بالبطولة، وبعدها يلتقي المنتخب البحريني نظيره الإماراتي العنيد، قبل أن يختتم البطولة بمواجهة تكررت كثيراً في السنوات الأخيرة، حيث يلتقي نظيره القطري الذي التقاه في مجموعته بالتصفيات المؤهلة للبطولة، ثم التقاه في آخر مبارياته بكأس الخليج الأخيرة.


ترويسة 5
اكتسب المنتخب البحريني بعض الثقة مؤخراً من فوزه الودي على نظيره الأردني 1/صفر، مما يؤكد أن الفريق استعاد بعض اتزانه قبل المواجهة الصعبة مع إيران مطلع الأسبوع المقبل.

اقرأ أيضا