صحيفة الاتحاد

الإمارات

الرياضة تساهم بـ 100 فعالية مجتمعية

رضا سليم (دبي)

رفعت الأندية والاتحادات الرياضية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والمجالس الرياضية شعار «عام الخير» تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2017 عاماً للخير، وتحولت الأندية إلى ساحة كبيرة للمبادرات الخيرية التي تهدف إلى تقديم الخير في كل الأحداث والبطولات الداخلية والخارجية، وتنوعت المبادرات ما بين تكريم العاملين ومد يد العون للمحتاجين والقيام بزيارات ميدانية في المستشفيات ودور الأيتام، مقدمةً الدعم الخيري لجهات كثيرة وصلت لـ 100 مبادرة. ويتوقع أن تزيد خلال الشهور المقبلة بعدما وضع الرياضيون شعار «عام الخير» في كل الأحداث الداخلية والخارجية.
ولم تكن المبادرات في التكريم والدعم فقط بل تحولت إلى إنجازات حيث أهدى أبطالنا جميع الإنجازات التي حققوها إلى القيادة الرشيدة.
وكعادتها خطفت كرة القدم «الساحرة المستديرة» الأضواء ليس فقط في المدرجات ولكن هذه المرة في المبادرات بعدما قامت لجنة دوري المحترفين بتنظيم مبادرة «التشجيع المثالي» على هامش 5 جولات من دوري الخليج العربي وهي 17 و18 و19 و20 و21.
وتأتي هذه الخطوة إيماناً منها بالدور الفعال والإيجابي الذي تلعبه الجماهير دائماً وفي كل المباريات، وكانت المبادرة الأولى تكريم الفئات العاملة في الأندية التي نفذتها في جولة عام الخير، حيث وجهت رسالة للأندية المحترفة لترشيح مشجع دائم التواجد مع فريقه سواء في المباريات التي تقام على أرضه أو في الخارج، لتتم دعوته لحضور مباراة فريقه في الجولة 17.
والمبادرة الثانية هي من أجل التشجيع المثالي بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، وتهدف لجنة دوري المحترفين من خلالها إلى غرس الروح الرياضية في نفوس المشجعين، وحثهم على التشجيع الإيجابي لفرقهم بعيداً عن التعصب والخروج عن النص.
وواصلت اللجنة، خطواتها بمبادرة، «رموز الخير» بتكريم عدد من اللاعبين القدامى من الأجيال السابقة، إضافة إلى مؤسسي وأعضاء الأندية المختلفة. وتعتبر مبادرة «رموز الخير» لفتة إيجابية وعرفانا وتقديرا للمؤسسين وقدماء اللاعبين الذين قدموا الكثير لأنديتهم، وساهموا بقدر كبير في تطوير كرة القدم، حيث خاطبت اللجنة الأندية في هذا الخصوص وطلبت منها ترشيح ممثليها بواقع اثنين عن كل نادٍ ليتم تكريمهما في المباراة التي يستضيفها فريقهما على أرضه.
وكانت المبادرة الرابعة، هي «جولة الأمل» دعم الأطفال مرضى السرطان، لتقديم رسالة أمل في الحياة، والقدرة على التغلب على المرض بالعزيمة والتفاؤل، بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية - صحة، هيئة الصحة في دبي وإدارة التثقيف والإعلام الصحي في وزارة الصحة - إمارة رأس الخيمة.
وأطلق اتحاد الكرة بطولة دوري الخير، وهي بطولة «ثلاثية الملاعب» وتستمر حتى 27 مارس الجاري، وتقام بنظام الدوري من دور واحد بمشاركة 12 فريقا، تتكون كل مجموعة من 6 فرق وتُجرى مباريات إحدى المجموعتين على ملاعب اتحاد الكرة في دبي، بينما تلعب مباريات المجموعة الثانية على ملاعب مركز الشباب ومركز كواترو في عجمان، وتُجرى بالتناوب على ثلاثة ملاعب مختلفة «ملعب الحشيش، ملعب الصالات، ملعب الكرة الشاطئية»،
وتُعد البطولة، إحدى الفعاليات الرياضية الخيرية، إسهاماً في ترسيخ مفهوم العمل الخيري، وتجسيداً لدور الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص في تعزيز ثقافة المساهمة المجتمعية في الأعمال الخيرية، حيث سيتم توزيع المبالغ المالية التي يساهم بها الممولون والكفلاء والداعمون للفكرة من رواد العمل الخيري والإنساني في الدولة، فضلاً عن مردود الحملة التسويقية للبطولة على مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية في عجمان، وجمعية الإمارات للمعاقين بصرياً في الشارقة، وجمعية الثلاسيميا في دبي بهذه المناسبة.
وقدمت لجنة دوري المحترفين، بطاقات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة تخولهم دخول جميع مباريات المنتخبات الوطنية ودوري الخليج العربي ومباريات كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ودوري الدرجة الأولى (بطاقة ذوي الاحتياجات)، حيث تم إطلاق هذه البطاقة بالتنسيق بين لجنة الشؤون المجتمعية ولجنة دوري المحترفين في اتحاد الكرة، وتعد ضمن المبادرات الإنسانية والخيرية.
وتم الاتفاق بين لجنة دوري المحترفين والمجالس الرياضية الثلاثة في الدولة، على تنظيم بطولة خاصة بالعمال، بالتزامن مع يوم العمال العالمي في الأول من مايو 2017، حيث يُمكن للعمال العاملين في مختلف أندية الدولة المشاركة فيها، والتي ستمنح على هامشها جوائز قيمة للفائزين فيها.
وكرم اتحاد اليد اثنين من العاملين في مجال اللعبة وهما الهندي عبدالحميد مايموا العامل في الاتحاد ومحمد أحمد فاتكستل العامل في نادي النصر في بادرة هي الأولى ومن المنتظر أن يقوم الاتحاد بتكريم شخصيات أخرى، من الذين خدموا اللعبة لسنوات طويلة، تماشيا مع عام الخير.
وفي جانب الأندية، أطلق نادي الشباب برنامجاً يتضمن ست مبادرات خيرية، وتشمل 20 فعالية، لإرساء مفهوم العطاء كتوجه مجتمعي عام تنخرط فيه كل الفئات والمؤسسات، الأولى هي «الخير في عيالنا» وهي برنامج متكامل يقوم بتطبيقه مع اللاعبين وخصوصا البراعم .والمبادرة الثانية هي «ساعة خير» وهي ساعة يومية يقوم فيها أفراد النادي واللاعبون باختيار كتب تغرس الخير والهوية الوطنية والمعرفة لدى اللاعبين . وتعتبر هذه الساعة الأولى من نوعها وستطلق على وسائل التواصل الاجتماعي.
والمبادرة الثالثة هي «الخير والسعادة»، وتستهدف كبار السن والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة .وترفع المبادرة الرابعة، شعار «رمضان الخير»، وهى مبادرة تشمل العديد من الفعاليات لأسر اللاعبين والمجتمع والفئات الخاصة وتشمل زيارات وتوزيع المير الرمضاني وإفطار الصائم طوال شهر رمضان وبرنامج خيمة الخير في النادي.
المبادرة الخامسة هي «بنك الطعام»، حيث يقوم الشباب بالتعاون في جمع الطعام وكذلك فتح المجال باستخدام مرافق النادي للجهات التي ترغب في إقامة أيام خيرية مفتوحة تخدم هذه المبادرة والفئات الخاصة في المجتمع من العمال والأسر المتعففة، وتمثل أحد أهم المبادرات التي سنركز على أن تكون مستمرة في النادي.
المبادرة الأخيرة هي «مرصد الخير» وهي المبادرة التي ستطلق عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالنادي ويقوم من خلالها باستقبال اقتراحات الجمهور والمجتمع واللاعبين في مجال الخير وسنسعى لتسويق هذه الأفكار وتطبيقها».