صحيفة الاتحاد

الإمارات

انطلاق تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2017

إبراهيم سليم - عمر الأحمد (أبوظبي)

انطلقت أمس في «حلبة ياس» فعاليات «تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت»، التي تنظمها «جامعة خليفة» تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتختتم فعالياتها غداً السبت، وهي مبادرة تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة والثانية على مستوى العالم في مجال الذكاء الصناعي والروبوت، ويشارك فيها 26 فريقاً يمثلون 15 دولة. وترصد المسابقة جوائز قيمتها الإجمالية 5 ملايين دولار أميركي، لتكون بذلك واحدة من أكبر الفعاليات المخصّصة لصناعة الروبوت في العالم.

وأعرب معالي حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، رئيس اللجنة العليا لتحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت، عن تفاؤله بقدرة دولة الإمارات على تبوأ مكانة رائدة في مجال تطوير تكنولوجيا الروبوتات العالمية، مشيراً معاليه إلى أهمية هذا التحدي في دفع عجلة التطوير التكنولوجي والابتكار باعتبارهما عنصرين مهمين في أجندة رؤية أبوظبي 2030 ورؤية الإمارات 2021.

وأشاد معاليه بجهود الجهات المنظمة لهذا الحدث الذي شكل منصة لعرض كيفية تأثير الروبوتات والذكاء الصناعي ودورها في تشكيل مستقبل الدول حول العالم، مضيفاً معاليه أن تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت يشكل إلهاماً لبذل مزيد من الجهود والعمل في مجال تكنولوجيا الروبوتات على مستوى المنطقة والمساعدة في دفع عجلة تنمية الاقتصادات القائمة على المعرفة.

وقال معاليه: تلتزم دولة الإمارات على الدوام توفير الدعم والأدوات والموارد والتدابير اللازمة للاستفادة من قوة التكنولوجيا في خدمة المجتمع.

15 دولة مشاركة

ويتنافس في تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2017، الدورة الافتتاحية لأكبر مسابقة عالمية للروبوتات، 26 فريقاً من 15 دولة ضمن أربعة تحديات تم تصميمها لاختبار المهارات الرفيعة المستوى في مجال تطوير المركبات الأرضية من دون سائق والطائرات من دون طيار والتحكم بها. ويسلط التحدي، الضوء على بروز العاصمة أبوظبي ودولة الإمارات كمركزين لتكنولوجيا الروبوتات المتطورة والأبحاث التكنولوجية في هذا المجال. وتصل قيمة جوائز هذا التحدي إلى 5 ملايين دولار إضافة إلى رعاية الفريق الفائز، وهي الجائزة الكبرى على الإطلاق التي يتم منحها لمسابقة خاصة بالروبوتات.

ويعد تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت مسابقة تقام كل عامين ويتم تنظيمها من قبل جامعة خليفة. وتحظى الدورة الافتتاحية لهذا العام بدعم صندوق تطوير الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة أبوظبي للبترول «أدنوك» وشركة «نورينكو».

تطوير تكنولوجيا الروبوتات

ويجمع التحدّي، الذي قررت جامعة خليفة تنظيمه مرة كل عامين، نخبة من ألمع العقول من مختلف الجامعات حول العالم لاستعراض الابتكارات التحويلية المستقبلية، حيث يهدف التحدّي إلى تحفيز ودفع عجلة تطوير تكنولوجيا الروبوتات على مستوى العالم. وسيقوم الـ 26 فريقاً من 15 دولة المشاركون في هذه المسابقة باستخدام تصاميمهم من المركبات البرية من دون سائق (UGVs) والطائرات من دون طيار (UAVs) للمشاركة في سلسلة من التحديات.

وأكد الدكتور عارف سلطان الحمادي مدير جامعة خليفة أهمية هذا التحدي الذي يبرز من اهتمام الفرق المشاركة، لافتاً إلى أن حجم الاستثمارات في مجال صناعة الروبوت يبلغ نحو 135 مليار دولار سنوياً، ويشهد نمواً بمعدل 17?، كما تشير التوقعات إلى أن في العام 2019 سيدخل نحو مليونين و600 ألف وحدة، بزيادة قدرها مليون وحدة عن العام 2015.

وأوضح أن لدى جامعة خليفة وحدة تصنيع للروبوتات، ستستخدم في صناعة هياكل الطائرات في شركة «استراتا» بحلول العام 2018، ويشارك فريق من الإمارات في التحدي، تحت اسم «شاهين» يمثل جامعات ومراكز بحثية إماراتية.

وأشار إلى أن دور «تحدّي محمد بن زايد العالمي للروبوت» لا يقتصر على تكريم ومكافأة أفضل التصاميم والتكنولوجيات والتطبيقات في صناعة الروبوت، بل تتمثّل الأهمية الكبرى للمسابقة في اكتساب المعرفة المعمّقة حول آخر الاتّجاهات الناشئة والمستقبلية للقطاع، واستكشاف التطبيقات المهمة التي من شأنها تعزيز الدور المحوري للروبوتات في تمكين المجتمعات المحلية، كما تشكّل هذه المسابقة أيضاً بيئةً مواتيةً للتشجيع على البحث العلمي والدراسات ذات الصلة بعلم الروبوت، فضلاً عن ترسيخ أواصر التعاون والتفاعل البنّاء بين أصحاب المصالح والخبراء المتمرسين في المجال».

وقال الدكتور الحمادي أن المسابقة أو التحدي هي الأولى من نوعها التي تجرى في الشرق الأوسط، في مجال الروبوتات، ومن أبرز مزاياها أنها تتيح الحصول على براءات الاختراع والابتكارات، ودفع العلم إلى مجالات جديدة.

وأشار إلى أن قوة التحدي تتمثل في مشاركة 26 فريقاً من 15 دولة، بينهم فريقان عربيان، وهذا يؤكد أهمية الروبوتات في العصر الحديث، والتوسع في استخداماتها بما يفيد البشرية، وإنتاج أفكار إنسانية تفيد المجتمعات، وجميع المتسابقين المشاركين استعدوا لعرض ابتكاراتهم وتنفيذ هذه التحديات.

ولفت إلى أن استضافة هذا التحدي لم يكن بالسهولة، حيث استمر العمل على المسابقة والتسويق لها أكثر من عامين، وتمت دعوة جميع الجامعات في الدولة للمشاركة في التحدي، والمشاركة في مؤتمرات ومعارض عالمية، وكان لابد من أن تكون الجامعات داخل الدولة على مستوى يليق بالمسابقة، وما يليق بدولة وسمعة دولة الإمارات.

وقال إن المفارقة كانت في أن فرقاً أجنبية تضم شباناً عرباً، وهو ما يعني أن العقول العربية قادرة على الإبداع والابتكار إن أتيح لها المجال وتوفرت لها الإمكانيات، والإمارات مؤهلة لاستقطاب أصحاب العقول المبتكرة، وتم الإعلان عن استراتيجية بحثية على مستوى الإمارات تركز على الارتقاء بالمراكز البحثية في الجامعات الإماراتية، وتوفير ما يلزمها، وجزء من المسابقة هو احتضان وجذب العقول البشرية للعمل لدى الدولة وتوفير المناخ الملائم لتنفيذ ابتكارات تفيد المجتمع البشري.

وقال:» إن وجود 400 عالم وخبير روبوت على أرض الإمارات، ووجود 10 فرق طلبت الاشتراك على نفقتها، يتسابقون في تحدي محمد بن زايد للروبوت، دليل على أهمية المسابقة، إنما هو جزء أصيل من استراتيجية الدولة نحو بناء اقتصاد مبني على المعرفة، والاستفادة من الموارد المتاحة، والاستعداد لمرحلة ما بعد النفط. وشدد على أن القيادة الرشيدة تشجع على العلوم والابتكار، وهناك عمل على كل الاتجاهات في المدارس وعلى مستوى الجامعات، وبين مراكز البحوث، وأن جامعة خليفة الآن تقوم بجذب العقول الإماراتية، ونحتاج الآن في هذه المسيرة إلى دمج الفرق المحلية في مركز بحثي لتمكينهم من العمل المشترك، لافتاً إلى وجود مركز أبحاث داخل جامعة خليفة، ووحدة روبوت ستدخل أتمتة تصنيع هياكل الطائرات.

«شاهين» فريق إماراتي

وأكد الباحث في جامعة خليفة حسام الدين حسين وأحد المشرفين على فريق شاهين الفريق الإماراتي المشارك في المسابقة، أن الفريق في حالة معنوية جيدة وتركيز شديد ونجح في التجارب المبدئية للتحديات الثلاثة التي شارك فيها الفريق.

ويشارك الفريق في مسابقة طائرة من دون طيار لتتبع هدف والنزول عليه، وروبوت مهمته الوصول إلى صندوق يضم مجموعة من الأجهزة والآلات والمفاتيح واختيار المفتاح اللازمة لإغلاق صنبور أو محبس معين للغاز أو غير ذلك ، والفكرة تعتمد على القيام بمهمة بديلة عن العنصر البشري في حالات الكوارث والأزمات، كما تتم المشاركة في التعاون بين طائرات من دون طيار وتتبع ورفع أدوات ثابتة أو متحركة وتأمين مكان نزولها وتم الانتهاء من هذه التجارب المبدئية.

وقال إنه بغض النظر عن تحقيق المركز الأول من المهم بالنسبة إلينا بناء المهارات اللازمة والاستغلال الأمثل لمراكز البحوث في مجال الروبوتات ، مشيراً

إلى أن الفريق واجه بعض الضغوط في البداية إلا أنه ثبت أقدامه بشكل جيد وأصبح قادراً على الإبداع و الابتكار لخدمة رؤية حكومة أبوظبي، لافتاً إلى أن الفريق بدأ العمل منذ عام تقريباً وفي الفترة الأخيرة واصل العمل نحو 10 ساعات يومياً.

فريق فرنسي وجنسيات عربية

وأعربت الفرق المشاركة عن تقديرها لدولة الإمارات التي أتاحت المجال أمامهم للمشاركة في هذا التحدي، وإظهار أفكارهم وابتكاراتهم، مشيدين بحسن التنظيم والحضارة والتطور الذي تشهده هذه الدولة، وأن أهمية المسابقة وقيمتها تكمن في كونها تركز على حماية الإنسان من المخاطر واستبدال الروبوت في تنفيذ المهام التي يعجز أو تشكل خطورة على الأفراد في حالة القيام بتنفيذها كالحرائق وحقول النفط والمحطات النووية.

وأكد الدكتور سامر فياض أستاذ علم الروبوتيك في جامعة باريس سيكلاي ورئيس الفريق الفرنسي المشارك، أهمية المسابقة، كونها تعد أفضل الفرق في الروبوتيك على مستوى العالم، وأن التنظيم رائع وعلى مستوى عالمي، كما أنها تفيد الطلبة في الجامعات العلمية والمبتكرين والباحثين في هذا العلم من الإطلاع على أحدث التكنولوجيا وتطويعها فيما يخدم تطوير المجتمع والحفاظ على العناصر البشرية.

وأوضح أن الروبوت يتطور وينمو وتتعدد استخداماته في جميع المجالات» الطب، والصناعة، والاستخدامات العسكرية أيضاً»، متوقعاً أن يشهد الروبوتيك نهضة ونقلة نوعية في استخداماته في إمارة أبوظبي وعلى مستوى دولة الإمارات، حيث إن إسهاماته في رفاهية الإنسان ستزيد مع الوقت، وهناك تحول في الاعتماد على الاقتصاد المبني على المعرفة في دولة الإمارات.

وأشار إلى أن فريقه المكون من 10 أفراد معظمهم عرب يحملون الجنسية الفرنسية، عمل نحو 10 آلاف ساعة تقريباً على «روبوت» يعد الأسرع في العالم ويعرض لأول مرة، ويتم الآن إنهاء إجراءات براءة الاختراع. وأضاف أن المسابقة التي تهدف إلى تطوير روبوت قادر على مساعدة الإنسان في حالات الطوارئ،شهدت قيام الفريق بتطوير روبوت لديه القدرة على تنفيذ مهام يقوم بها الإنسان، وتبلغ سرعته 120 كيلو متراً في الساعة، ومزود بذراع تمكنه من تنفيذ مهام الحركة في حالة الطوارئ والأزمات وإغلاق صنابير الغاز والنفط وفي المفاعلات النووية، ويستطيع حمل أكثر من 350 كيلو جراماً. وقد تمت تجربته في جر سياره تزن 3 أطنان ونصف الطن، وقام الفريق بتزويده بنوع من الحساسات المختلفة لتمكينه من معرفة البيئة التي تحيطه .

أبوظبي .. رؤية جريئة

بادرت إمارة أبوظبي إلى تبني رؤية جريئة لتطوير اقتصاد معرفة يتسم بالحيوية على الصعيد الإقليمي. وفي ظل التركيز على الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، تقدم جامعة خليفة مخرجات أكاديمية وبرامج بحثية ورسالة تتناسق بشكل وثيق جداً مع هذا التحول الاقتصادي، وتركز جهودها في قطاعات استراتيجية للدولة مثل قطع تكنولوجيا المعلومات.

وتعد جامعة خليفة مؤسسة تعليمية غير ربحية مستقلة تم تأسيسها في العام 2007 كمبادرة من حكومة أبوظبي. وحصلت على التصنيف الأعلى عربياً كإحدى أعلى الجامعات في تصنيف مؤسسة تايمز للتعليم العالي والذي يضم جامعات دول البريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) ودول الاقتصادات الناشئة، حيث حلت في المرتبة التاسعة والأربعين من أصل 300 مؤسسة تعليمية دخلت في التصنيف العام 2007، كما حلت الأولى في الدولة في تلك القائمة. وحققت جامعة خليفة أيضاً إنجازاً مهماً حيث حلت أولاً على مستوى جامعات الدولة في تصنيفين عالميين مرموقين لمؤسستي «كيو إس» وتايمز للتعليم العالي، فيما حافظت على مكانتها كأصغر جامعة في قائمة أفضل 100 جامعة تحت الخمسين عاماً في العالم، والتي تصدرها مؤسسة «كيو إس» وذلك ضمن الجامعات الستين الأعلى في تلك القائمة. وتكرس الجامعة جهودها للنهوض بالتعليم من خلال التدريس والبحث والاكتشاف وتطبيق المعرفة وتسعى لأن تكون جامعة بحثية تحظى بالاعتراف الدولي وبسمعة عالمية في مجال التعليم والبحوث المتعددة التخصصات، كما تسعى إلى بناء قاعدة للشراكة مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة من جميع أنحاء العالم. تتبع الجامعة النظام الأميركي للتعليم الآلي، كما أنها تعمل على تطوير شبكة دولية من الشركاء وأعضاء هيئة التدريس والبرامج البحثية من أجل تطوير البحوث والابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص والمنطقة بشكل عام.

طفرة هائلة

صمم تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت ليُمثل ساحة عالمية رفيعة المستوى للمنافسة في مجال تصميم الروبوتات وتصنيعها، وسيقام كل سنتين ويبلغ مجموع جوائزه 5 ملايين دولار أميركي.

ولاشك أن تقنية تصميم وتصنيع الإنسان الآلي «الروبوت» تقنية يُعوَّل عليها كثيراً في إحداث طفرة هائلة كتلك التي أحدثتها شبكة الإنترنت، حيث إن تقنية الروبوت مؤهلة لتكون القوة الدافعة وراء طيف واسع من منتجات وتطبيقات الجيل القادم في عدد لا حصر له من المجالات.

ولطالما شكلت مسابقات الروبوت خلال العقود القليلة الماضية حافزاً لدفع وتيرة التقدم التكنولوجي في مجال صناعة الروبوت والأنظمة الذاتية التحكم.

ويهدف تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت إلى طرح سلسلة من التحديات الطموحة القائمة على العلم والمتطورة تكنولوجياً في مجال الروبوتات، بحيث يكون متاحاً أمام عدد كبير من الفرق العالمية. وتركّز المسابقة على استعراض الوضع الحالي لأحدث ما أمكن التوصل إليه في عالم الروبوت من حيث الإنجازات العلمية والتكنولوجية، وأن تكون مصدر إلهام لمستقبل الروبوتات.

وكغيره من المنافسات الكبيرة، يرمي تحدي محمد بن زايد للروبوت إلى تهيئة بيئة حاضنة للابتكار والتميز التقني، مع الحرص على تشجيع الأداء الباهر في هذا المجال .

تحديات تقنية

يكمن الحافز الذي يحرك المسابقة في التحديات التقنية التي تواجه الجيل القادم من الروبوتات، حيث يتوقع منه أن يكون له تأثير تحولي في مجموعة متنوعة من التطبيقات والأسواق الجديدة. وتشمل تطبيقات الروبوت في الاستجابة لكوارث النفط والغاز والتصنيع والإنشاء والأعمال الروتينية المنزلية، وتشمل التقنيات المساعدة لهذه التطبيقات الروبوتات التي تعمل بشكل أكثر استقلالية في البيئات الديناميكية غير المهيكلة مع العمل على التعاون والتفاعل مع البشر والروبوتات الأخرى.

وسيركز تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت على هذه التقنيات المساعدة من خلال تقديم مجموعة قاسية من مسابقات الروبوت القياسية لاجتذاب أفضل الفرق الدولية، ولإلهام الابتكار في تقنية الروبوت. وعلى غرار المسابقات الرئيسة الأخرى، يهدف التحدي إلى تقديم بيئة تدعم الابتكار والتميز الفني وتشجعه مع العمل في نفس الوقت على تشجيع الأداء المثير في تقنية الروبوت.

يتألف تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوتات 2017 من ثلاثة تحديات وتحد كبير مؤلف من ثلاث مراحل «التحدي الكبير»: يتطلب التحدي الأول وجود طائرة من دون طيار، تحدد مركبة أرضية متحركة وتتعقبها وتهبط على سطحها، وتشمل المهام التالية: تحديد موقع مركبة متحركة لتتبع المركبة، والهبوط على الموقع المستهدف من هذه المركبة.

يتطلب التحدي الثاني وجود مركبة أرضية من دون سائق لتحديد موقع مركبة، والوصول إليها، وتحديد مكان الصمام على جانب المركبة وتشغيله، وتشمل المهام التالية: تحديد المركبة والتحرك للاقتراب منها، وتحديد وضبط موقع الصمام على المركبة وتقريب الصمام، وتحليل الصمام واختيار الأداة المناسبة لغلقه من مجموعة من الأدوات المقدمة، واستخدام المعالج المصاحب بالمركبة الأرضية من دون سائق لالتقاط الأداة وتشغيل الصمام.

ويتطلب التحدي الثالث فريقاً من الطائرات من دون طيار، للتعاون في البحث وإيجاد مجموعة من الأجسام الثابتة والمتحركة وتتبعها واختيارها ووضعها.

أما التحدي الكبير فيتطلب فريقاً من الروبوتات (طائرات من دون طيار ومركبات أرضية من دون سائق)، للتنافس في مسابقة تجمع التحديات الأول والثاني والثالث في نفس الوقت، ويمكن للمتسابقين المشاركة في تحد أو أكثر من التحديات الثلاثة المذكورة.

جهات داعمة

نظم «تحدّي محمد بن زايد العالمي للروبوت» بدعم من «صندوق تطوير قطاع الاتّصالات وتقنية المعلومات» بصفته الراعي الاستراتيجي، وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» بصفتها الراعي البلاتيني، وشركة «نورينكو» بصفتها الراعي الذهبي. ويقسم المبلغ إلى 3 ملايين دولار لدعم الفرق المتأهلة ومليون دولار، مقسمة على الفائزين في التحديات الثلاثة ومليون دولار للفائز في التحدي النهائي.