الاتحاد

دنيا

الجولف·· لعبة الأرستقراط الأنيقة

الشباب بدأ يهتم بلعبة الجولف بعد أن ارتبطت بالطبقة الأرستقراطية

الشباب بدأ يهتم بلعبة الجولف بعد أن ارتبطت بالطبقة الأرستقراطية

لم تكن لعبة الملوك كما كانوا يعتقدون، رغم أن مناخ لعبها يكاد يماثل مناخ دورالأوبرا، التي تقدم أرقى أنواع فنون الموسيقى، هكذا كانت لعبة الجولف كما رأيناها·· لعبة أرستقراطية أخذت في الانتشار بين الشباب في الفترة الأخيرة واستقطبت الكثير منهم، ربما يرجع هذا إلى أنهم رأوها واحدة من أرقى الألعاب التي يمكن من خلالها الاستمتاع بأفضل ما توفره الطبيعة من مناظر جميلة، وفي ذات الوقت ممارسة رياضة صحية مائة في المائة، وتتسم بالبعد عن أي أخطار من تلك التي قد توجد في الألعاب الأخرى·
من داخل نادي أبوظبي للجولف التقينا بعضاً من هؤلاء الشباب الذين بدأوا ممارسة لعبة الجولف، وحدثونا عن تلك التجربة·
سلمان السويدي الطالب في كلية تقنية أبوظبي قال إنه علم بوجود دورات لتعليم رياضة الجولف من خلال بعض الإعلانات التي كانت موجودة بالكلية، وكان يعتقد أن رياضة الجولف سهلة ولا تلزمها أي قواعد ولا تدريبات، ولكن عند التحاقه بهذه الدورات اكتشف أنها تتطلب كثيرا من التدريب والمثابرة، ولكن بمرور الوقت أصبح يمارسها بسهولة، وسوف يسعى للاشتراك في نادى أبوظبي للجولف، كي يتسنى له ممارستها باستمرار، خاصة بعد أن تعلم الكثير عن أصول اللعبة وكل ما يتلعق بها·
أما زميله طارق حسين الكندي فيقول: كنت أتوقع أن تكون لعبة صعبة وتحتاج إلى تمارين كثيرة، ولكن على العكس من ذلك وجدت أنها تحتاج فعلاً إلى تمارين ولكن ليست بالصعوبة التي كنت أتوقعها، والآن ألعبها بسهولة وأستمتع بممارستها، ويضيف الكندي: أصبحت الآن أعرف عن رياضة الجولف ما لم أكن أعلمه في السابق، من حيث إنها لعبة مريحة للأعصاب، بسبب وجودنا في وسط طبيعي ساحر، تنتشر فيه الأشجار والبحيرات المائية التي تحيط بنا من كل جانب، حتى لو كنت إنساناً عصبياً بعض الشيء، فهذه اللعبة تجعلك تتخلى تماماً عن ذلك نظراً للبيئة الجميلة التي توفرها لك، وهي ليست لعبة عنيفة ولا تعتمد على القوة البدنية في المقام الأول، بقدر ما تعتمد على التركيز وليونة ومرونة الجسد·
أمل سعيد الشيباني الطالبة في تقنية أبوظبي ذكرت أنها تشعر بأن لعبة الجولف من أكثر الألعاب الرياضية فائدة سواء بالنسبة للأولاد أو البنات على حد سواء، لأنها تخلو من العنف، فضلاً عن أنها تكسبها التركيز والصفاء الذهني، نظراً للمكان الساحر الذي تمارس فيه رياضة الجولف، حيث تنتشر المياه هنا وهناك ويغطي اللون الأخضر جميع الأماكن التي تقع عليها العين، إذاً هي رياضة للجسم والروح أيضاً كما ترى الشيباني·
زميلتها بركة سالم الجابري تقول: كنت أشاهد هذه اللعبة من قبل في التليفزيون، ولكن بعدما مارستها، استمتعت بها كثيراً ووجدت أنها تحتاج لكثير من التركيز والتوافق العضلي، وهي تنصح زميلاتها من البنات بممارسة هذه اللعبة، لأنها رائعة وجديدة بالنسبة لمجتمعنا، وفعلاً مفيدة للذهن والجسم

اقرأ أيضا