الاتحاد

دنيا

يولة الصغار تمثـّل بالكبار

تسجل الفنون الشعبية في الدولة حضوراً جميلاً ضمن مجالات الإبداع الشعبي، وتتألق في المناسبات الوطنية، ومختلف الاحتفالات·بينما يحتل فن ''اليولة'' مكانة مميزة في النفوس ، إذ يحظى باهتمام كبير من قبل الرجال· ومؤخراً بدأت ''اليولة'' تجذب إليها اليافعين والأطفال، خصوصا وأنها رقصة شعبية تؤدى بشكل منفرد أو ثنائي أو جماعي·
واستهوى فن ''اليولة'' جيل الشباب والصغار، كفن تراثي يشير إلى الشجاعة والقوة والفرح معاً، لذا حرصت ''هيئة أبوظبي للثقافة والتراث'' على إحيائه وغرسه في نفوس الأجيال، فنظمت دورات للفنون التراثية الشعبية، تشتمل على فن ''اليولة'' الذي يحظى بإقبال الصغار·
وعن كيفية أدائها، يقول محمد المنهالي، عضو فرقة فنون شعبية: ''تؤدى ''اليولة'' بالعصا أو السلاح، وسط ساحة، يقوم خلالها الراقص بأداء حركات بيديه وقدميه، يلقي بالعصا أو السلاح عالياً، ثم يستدير ليمسكه، فالبراعة تتجلى في إمساكه العصا أو السلاح من مقبضه دون أن يسقط منه''·
ويلفت المنهالي إلى اهتمام الشباب بهذا الفن، قائلا: ''طور الشباب فن اليولة، وأدخلوا عليه أساليب جديدة، كالتفنن في حركات اليدين، وترقيص السلاح، وكيفية تدويره وإلقائه والتحكم في قبضته· كما لجأ البعض إلى ممارسة ''اليولة'' على أنغام الموسيقى والأغاني الحماسية والعاطفية، لا على إيقاع الطبول وحدها''·
ويذكر أن الأجداد قديماً، كانوا يستخدمون في رقصة اليولة ''رشاش'' ممتلىء بالذخيرة، ما يصعّب الأداء وتحريك السلاح بخفة مع إيقاع الطبل، فتتحول الرقصة إلى استعراض لقدرات الراقص وقوته ومهارته في التعامل مع السلاح ببراعة ومرونة· بينما الآنً فإن السلاح المستخدم هو سلاح خفيف مفرغ من الذخيرة، أو مجرد مجسم على هيئة سلاح، أو عصا أو ما شابه ذلك، بداعي الأمان والسلامة

اقرأ أيضا