الاتحاد

الاقتصادي

برنامج «الإمارات لبحوث الاستمطار» يكرّم الفائزين 19 يناير الجاري

مقر المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل (من المصدر)

مقر المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

يقام حفل? ?تكريم ?الفائزين ?بمنحة برنامج ?الإمارات ?لبحوث ?علوم ?الاستمطار ?في ?دورته الأولي، ?والمقدرة ?بـ5 ?ملايين ?دولار، ?يوم ?19 ?يناير الجاري في أبوظبي، ??تحت ?رعاية ?سمو ?الشيخ ?منصور ?بن ?زايد ?آل ?نهيان، ?نائب ?رئيس ?مجلس ?الوزراء ?وزير ?شؤون ?الرئاسة.
ويأتي الحفل ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، الحدث العالمي الذي يجمع نخبة من صناع القرار والسياسيين وقادة مجتمعات الأعمال والباحثين الأكاديميين من حول العالم في العاصمة الإماراتية أبوظبي بهدف بحث الخطوات العملية القادمة المزمع اتخاذها للتعامل مع التحديات الملحة التي تواجه دول العالم والتي تشمل التنمية المستدامة وتبني الطاقة المتجددة وتحقيق الأمن المائي والخروج بحلول اقتصادية مجدية يمكن للقطاع الخاص تطبيقها.
يشار إلى أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الذي أطلقته وزارة شؤون الرئاسة في دولة الإمارات في وقت سابق من عام 2015 ويشرف عليه المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في دولة الإمارات، هو مبادرة عالمية طموحة تهدف إلى تحفيز البحوث في مجال الاستمطار وزيادة كميات الأمطار في دولة الإمارات العربية المتحدة و المناطق الجافة وشبه الجافة حول العالم.
وتماشياً مع استراتيجية الابتكار التي تنتهجها دولة الإمارات، يهدف البرنامج إلى تعزيز الأمن المائي من خلال التعاون الدولي في مجال البحث والتطوير العلمي في مجال الاستمطار. وتشمل المجالات البحثية التي يتناولها البرنامج الفهم العلمي الأساسي لعملية الاستمطار، ونمذجة البيانات والتحليل والتقييم، فضلاً عن التقنيات والقياس والتصميم التجريبي.
وفي هذه المناسبة، قال الدكتور عبدالله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل: «شهدت الدورة الأولى من البرنامج العديد من التحديات والإنجازات، كان أهمها تأكيد الدور الريادي الذي تلعبه دولة الإمارات على مستوى العالم في دعم الجهود العلمية لتطوير أفضل التقنيات والتطبيقات التي ستساهم في تقدم علم الاستمطار وتوفير حلول عملية لقضايا الأمن المائي العالمي».
وأضاف المندوس: إن النتائج التي تم تحقيقها في العام الأول من البرنامج تثبت جدية هذه المبادرة وطابعها العالمي.
ويسعى البرنامج إلى تحقيق أهدافه من خلال رفع مستوى البحث والابتكار في هذا المجال، وتعزيز الفهم العلمي لعملية الاستمطار وديناميكية الغيوم، واستخدام تقنيات متطورة ومتقدمة في تطبيق عمليات الاستمطار وتشغيلها، وتطوير المزيد من القدرات البشرية في هذا المجال على المستويين المحلي والعالمي.
من جانبها، قالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار «يأتي حفل توزيع الجوائز الأول برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ليكرم أفضل الفرق العالمية من العلماء والباحثين العاملين في مجال الاستمطار. وإن الإقبال الكبير الذي حظي به برنامجنا في دورته الأولى يؤكد على أهمية مجال الاستمطار لدى المجتمع العلمي على مستوى العالم».
وأضافت «نأمل أن تعمل الحلول التي قدمت في الدورة الأولى من البرنامج على وضع أساسات متينة تستند عليها الدورات المقبلة، وأن تمهد الطريق لحلول فاعلة لتحديات الأمن المائي في المنطقة والعالم».
وبعد إطلاقه في يناير عام 2015، استقطب البرنامج اهتماماً دولياً رفيع المستوى. وشهدت الدورة الأولى مشاركة 325 عالماً من 151 منظمة تضم مجموعة متنوعة من الجهات الحكومية وغير الحكومية، الخاصة والعامة، والمحلية والأجنبية بالإضافة إلى الأفراد.
كما تواصل البرنامج مع 78 فريقاً بحثياً حصلوا على آراء وردود وافية وشاملة من قبل مجموعة من المراجعين من لجنة الاختيار، حيث تركزت هذه الردود على نقاط القوة والضعف للمقترحات والبحوث المقدمة.
وعقب عملية تقييم صارمة، اختار برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار أكثر المقترحات الواعدة التي تحتوي على مشاريع تقدم أفكاراً مبتكرة حول تنبؤ الغيوم وتعديلها، والنمذجة، واستخدام مواد الاستمطار المتقدمة.

اقرأ أيضا

مليونا مشاهدة لبوابة الموقع الرسمي لحكومة الإمارات خلال نوفمبر