الاتحاد

خليجي 21

«العراقي».. «أسود الرافدين» يغازلون البحرين

منتخب العراق من بين المرشحين الأقوياء (أرشيفية)

منتخب العراق من بين المرشحين الأقوياء (أرشيفية)

بغداد (الاتحاد)- يتطلع منتخب العراق إلى تحقيق لقبه الرابع، عندما يشارك في «خليجي 21» بالبحرين، وأن يستهل العام الجديد ببطولة تمثل حافزاً مهماً له في بقية مشوار التصفيات الآسيوية لنهائيات لكأس العالم 2014 بالبرازيل، خاصة أن الجولة الماضية، شهدت تحقيقه أول انتصار، ضمن المجموعة الثانية، لينعش آماله في سباق الحصول على البطاقة الثانية للتأهل المباشر من المجموعة الثانية، بعد أن ضمنت اليابان البطاقة الأولى.
وعاش العراق وضعاً صعباً في الفترة الأخيرة، بعد استقالة المدرب البرازيلي زيكو الذي أنهى علاقته بـ «أسود الرافدين» عقب الجولة السادسة في تصفيات المونديال، وأسند اتحاد الكرة العراقي المهمة إلى حكيم شاكر الذي أشرف على تدريب المنتخب في بطولة غرب آسيا، ومضت التحضيرات لكأس الخليج، وسط الجدل حول هوية المدرب المرشح لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.
ويمثل عدم الاستقرار الفني أكبر سلبية في المنتخب، وهي ما يسعى اتحاد اللعبة إلى حلها بشكل جذري، لتحقيق الاستقرار في المرحلة القادمة، والتي تعتبر «مفصلية» في مسيرة الكرة العراقية، خاصة فيما يتعلق بتصفيات المونديال الذي يسعى الجيل الحالي من اللاعبين إلى تتويج الإنجازات التي حققوها بالوصول إلى كأس العالم ، وتكرار إنجاز 1986، ويخطط العراق إلى تحقيق إنجاز خليجي جديد يعوض به إخفاقات العام المنتهي.
سلاح الخبرة
ويعتبر العراق من أكثر المنتخبات المشاركة في «خليجي 21» خبرة، حيث يملك عدداً كبيراً من النجوم أصحاب الخبرة الجيل الذي نجح في الظفرة بكأس آسيا عام 2007، كما أن المنتخب يتم رفده في كل مرحلة، بعدد من الوجه الشابة لتجديد الدماء تدريجياً في صفوفه ويقوده نجمه الكبير يونس محمود وبقية كوكبة« أسود الرافدين» الذين تعتبر نتائجهم الأخيرة في الجولة الماضية من تصفيات المونديال أو في بطولة غرب آسيا دليلاً على استعادة التوازن، والجدية في المرحلة المقبلة التي يسعون فيها لتحقيق المزيد من الإنجازات لكرة القدم العراقية.
وتعتمد الكرة العراقية بشكل أساسي على المهارة الأداء، بجانب القوة البدنية للاعبيه، فضلاً عن التجانس بين عناصر المنتخب الذين يلعب أغلبها كمجموعة معاً منذ فترة طويلة، كما أنها تملك الحافز النفسي لإعادة سيرتها الأولى، والظفر بالبطولة الخليجية لتضاف إلى سجل إنجازاتها بعد البطولة القارية، وينتشر عدد كبير من لاعبي المنتخب العراقي في الدوريات الخليجية الجيدة، وهذا يعزز حظوظ المنتخب الذي يعد واحدا من أبرز المرشحين لمعـانقـة كأس الخليج في البحرين.ومن المعروف أن منتخب العراق يملك ميزة ربما لاتتوفر في العديد من المنتخبات وهي أن الفريق يستطيع تحقيق الإنجاز من رحم المعاناة، وهو ما حدث في نهائيات كأس آسيا 2007 عندما كان العراق خارج دائرة الترشيحات ولكنه تحدى الجميع بما فيها ظروفه الصعبة وتقدم إلى الأمام من مباراة إلى أخرى حتى عانق اللقب والمجد معاً .

نجم الفريق
«السفاح» يعود إلى حلبة «الأسود»
عندما يذكر منتخب العراق، فإن نجمه وقائده يونس محمود يتصدر المشهد، وعاد المهاجم الخطير إلى قائمة «أسود الرافدين»، عقب استقالة البرازيلي زيكو من تدريب الفريق، وكان زيكو قد استبعد يونس في الفترة الأخيرة، إثر خلاف بينهما.
ويعتبر يونس محمود الشهير بـ «السفاح» هداف من الطراز النادر، وقائد من متميز نجح في قيادة منتخب بلاده لإنجازه الأبرز في العقدين الأخيرين وهو الفوز بكأس آسيا والمشاركة في بطولة كأس القارات.
ويعتبر يونس محمود المحترف في الدوري القطري، الهداف الأول للمنتخب العراقي حالياً، والثـاني في تاريخ المنتخب بتسجيله 37 هدفاً عبر مشواره الطويل والحافل مع أسود الرافدين.
وكانت بدايات يونس محمود كلاعب كرة قدم في فريق كركوك، بعد أن برز في فريق محلة الدبس منتصف التسعينيات، وانتقل ليمثل فريق الطلبة، حيث تم ضمه لمنتخب الناشئين والشباب عام 2000 من المدرب عدنان حمد، ولعب في كأس العالم للشباب في الأرجنتين 2001 وتوج مسيرته برفع كأس آسيا عام 2007 وحصل على ألقاب عدة، أبرزها «السفاح» وهداف الدوري القطري في الموسم قبل الماضي.


رؤية فنية
أنور جسام: العراق خطير و «فجوة الدفاع» نقطة الضعف الوحيدة
أبوظبي (الاتحاد) ـ يرى أنور جسام مدرب المنتخب العراقي الأسبق أن منتخب بلاده قادر على إحراز لقب البطولة الخليجية في العاصمة البحرينية المنامة، لما يملكه من مواهب وإمكانيات فنية وبدنية عالية المستوى.
ويقول جسام إن العراق يلعب بطريقة 3 - 5 - 2 ، وهي طريقة لعب اعتادت عليها الكرة العراقية، وحققت من خلالها الكثير من النتائج المتميزة، خاصة أن المنتخب فيه الكثير من اللاعبين المتميزين في جميع مراكز اللعب في الوسط والدفاع والهجوم.
وأشار إلى أن أسلوب لعب المنتخب العراقي يعتمد على بناء الهجمات من الخلف وصولاً الى منطقة جزاء المنافس بالاعتماد على اثنين من المهاجمين البارعين في هز الشباك، إذ يعتمد أسلوب اللعب على مهارات اللاعبين وإمكانياتهم الذاتية في اللعب السريع على الجناحين. وقال إن نقطة الضعف التي يعانيها المنتخب العراقي تكمن في الدفاع، وأحياناً في عدم التفاهم بين خطوط اللعب، ما يسبب فجوة في الدفاع العراقي غالباً ما يستغلها المنافسون في المباريات مع العراق.
وأوضح أن القوة التي يتمتع بها منتخب العراق تكمن في إجادة اللاعبين لألعاب الهواء، والقدرة على تسديد الضربات الثابتة من أمثال يونس محمود ونشأت أكرم، كما أنه يضخ لاعبين جدداً بصورة مستمرة من أجل استمرار المنتخب.
ويؤكد جسام أن «أسود الرافدين» يتمتع بوجود لاعبين من الطراز المتميز في الهجوم، فضلاً عن الوسط الذي يملك لاعبوه قدرات كبيرة، والتي تساعد على تسهيل مهمة مهاجمي «أسود الرافدين» على إحراز الأهداف في شباك الفرق المنافسة.

معلومات

العراق
العاصمة: بغداد
المساحة: 437072 كيلو متراً مربعاً.
العملة: الدينار.
يطل العراق على الخليج العربي ويحده من الجنوب الكويت والسعودية، ومن الشمال تركيا، ومن الغرب سوريا والأردن، ومن الشرق إيران، وعرفت العراق في التاريخ القديم ببلاد ما بين النهرين ويعتبر الخليج العربي هو المنفذ البحري الوحيد لها، ويعد ميناء أم قصر من أهم المواني، ويمر نهرا دجلا والفرات في البلاد من شمال الى الجنوب والنهران أساس قيام حضارات ما بينهما على مدار 8000 سنة حيث تعاقبت الحضارات الأكدية والسومرية والآشورية والبابلية، ثم عصر الدولة العباسية.
وتعود تسمية العراق إلى القرن السادس الميلادي، ويعتقد أن أصل التسمية تعود إلى تعريب لمدينة أوروك «الوركاء» السومرية، بينما يعتقد باحثون آخرون التسمية مشتقة من الفارسية الوسطى عيراق والتي تعني «الأراضي المنخفضة».
ويتكون العراق من 18 محافظة بضمنها إقليم واحد هو إقليم كردستان العراق والذي يشمل يشمل محافظات أربيل، دهوك، السليمانية.
ويعتبر المنتخب العراقي «أسود الرافدين» من أعرق المنتخبات العربية والآسيوية، واعتلى منصات التتويج للمرة الأولى عام 1964، عندما نجح في إحراز بطولة كأس العرب الثانية في الكويت، وفي عام 1980 سجل المنتخب العراقي الأولمبي تواجده للمرة الأولى أيضاً في دورة الألعاب الأولمبية في موسكو، وفي عام 1982 أحرز العراق ذهبية الألعاب الآسيوية في نيودلهي.
ثم حققت الكرة العراقية أبرز أحلامها بالمشاركة في كأس العالم بالمكسيك 1986، وفي عام 2004 تمكن منتخب العراق الأولمبي من الوصول إلى نصف نهائي دورة الألعاب الأولمبية بأثينا.
وكان عام 2007 محطة هامة في تاريخ «أسود الرافدين»، حيث حقق إنجازاً مهماً بإحراز كأس أمم آسيا للمرة الأولى، فضلاً عن حصول العراق على بطولة كأس الخليج ثلاث مرات.

التصنيف

تصنيف عام 2010 : 100
تصنيف عام 2012: 97


ألوان الفريق

القميص: أخضر
الشورت: أخضر
الجوارب: أخضر


في سطور


تأسيس اتحاد الكرة العراقي: 1948
انضم إلى الاتحاد الدولي: 1950.
رئيس الاتحاد: ناجح حمود
شارك في نهائيات كأس العالم: 1986.
شارك في نهائيات كأس آسيا: 8 مرات
فاز بكأس آسيا: 2007
شارك في كأس الخليج: 9 مرات
فاز بكأس الخليج: 3 مرات

اقرأ أيضا