الاتحاد

دنيا

أريام «تبصم بالعشرة» مع صقر.. وحماقي يحمل تحية «أم الدنيا» إلى «درة الخليج» أبوظبي

باقة ورد تقدمها احدى الزهرات الصغيران لحماقي

باقة ورد تقدمها احدى الزهرات الصغيران لحماقي

شهد مسرح الظفرة مساء أول أمس الخميس حفلا فنيا، اشترك فيه كل من نجمة الإمارات المتألقة أريام ومطرب الشباب المحبوب الفنان المصري محمد حماقي، وذلك بتنظيم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ضمن فعاليات برنامج شاعر المليون، هذا البرنامج الذي يحتفي بالشعر النبطي، منطلقا من أبوظبي ليحتضن المبدعين في منطقة الخليج العربي، ثم اتسع ليشمل شعراء معروفين بهذا اللون من الشعر الشعبي المنظوم باللغة المحكية في جميع البلدان العربية.

افتتحت حفل الأمسية الرابعة من هذه الفعاليات الفنانة أريام وهي تتهادى بالفستان الزعفراني الحرير المطرز بالقصب الذهبي يزينه الشعر المنسدل على الأكتاف، حيث أطلت على الحضور الذي كان ينتظر هذه الإطلالة الجميلة والأنيقة، مستهلة وصلتها العذبة بأغنية «أنت الهوى الباقي»، ولتواصل غناءها وتحيي الجمهور والوطن بأغنية «الله يادار زايد/ يادارنا رعاك الله». ومع تصفيق الجمهور وترحيبه بالفنانة قدمت أكثر من عشر أغنيات، منها «عيني شقاها هواها/ واللي بلاني بلاها، الغالي ظبياني، ذبحني هواهم»، ثم قدمت أغنية «يا جارة» من التراث العراقي لتذكرنا بنجوم الطرب العريق، وعادت بعدها لتشدو بأغنية «يا مبعد عن عيوني». ولم تنس الفنانة أن تذكر جمهورها بالفنان الكبير محمد عبده وأغنيته «لا تضايقونه»، ولم تغادر أريام المسرح قبل أن تغني وتقول لجمهورها الذي كان يتجاوب معها ويردد كلمات أغانيها بمحبة وإعجاب: «أبصملك بالعشرة» لرابح صقر. ثم ودعت جمهورها ورد تحية الوداع كما استقبلها بالتحية والتصفيق لهذا الفن الشعبي التراثي الراقي والأصيل.

ومن جو الغناء الإماراتي بإيقاعه العربي الأصيل وكلماته الشعبية المحفوظة بالقلوب، انتقلت بنا رياح الطرب إلى رحاب مصر والفنان محمد حماقي، وقد أطل على جمهوره الذي ملأ مدرجات المسرح ليغني معه أغاني «تيجي ماتجيش، هنا جنبي، وقت قريب»، ثم توقف بعدها مهنئا جمهوره بالسنة الجديدة، قائلا: «كل سنة وأنتم طيبين» بينما كان الحضور يرد التحية هاتفا: «مصر مصر أم الدنيا، بحبك يا بلدي» والجمهور يغني معه ويهتف: «مصر مصر بحبك بحبك» والبعض من الحضور كان معه علم مصر فأعطوه للفنان حماقي ليتشح به. ولم يكن الكبار أقل حماسة ومحبة للفنان، بل الأطفال أيضا ومن سن صغيرة من أربع إلى عشر سنوات كانوا يصفقون وتغمرهم الفرحة، وكان هناك طفل لم يتجاوز ثلاث سنوات وطفلة في حدود الرابعة نزلا إلى الفسحة المخصصة للمرور أمام الصفوف الأولى وهما يصفقان ويرددان كلمات الفنان مثل عصفورين يغردان.

ثم عاد الفنان ليحيي أبوظبي ويقول: «تحية من مصر إلى الإمارات وبالأخص مدينة أبوظبي التي تحتفل بالشعر والفن معا، هذه ثاني حفلة لي في أقل من شهرين في أبوظبي»، وأعرب الفنان عن مدى حبه لعاصمة الإمارات، قائلا: «أنا في أبوظبي أشعر أنني ما خرجت من مصر، واليوم أمي وأبوي موجودين معايا لحضور هذا الحفل احتفالا بليالي شاعر المليون».

وعاد ليواصل الغناء بمجموعة من أغانيه مرددا: «افتكرت لما جيتي، أحلى حاجة فيكي، وناويها»، ثم استجاب لطلب محبيه مقدما لهم: «يانا يانتي/ بكرة حتشوف/ والله لتشوف/ يانا يانتي بكرة حوريكي»، تلتها أغنية «بحبك كل يوم أكثر»، «جت يامجتش، أنا لو زعلان/ يالله مش فارقة/ ولاخسران»، وقدم مقطعا واحدا من أغنية «قالوا فيك»، ثم طلب السماح من الجمهور «على شان بدون بروفا»، وبناء على طلب الجمهور عاد الفنان ليختم وصلته الغنائية كما بدأها بأغنية «مصر أم الدنيا». ثم قدم أغنية «ما قدر أنساه/ ما قدر أعيش ولا يوم من غير حبك/ وأنا أحلى سنين من حياتي عشتها معاك..».

حماقي: بحبك يا أبوظبي

بعد نهاية السهرة كان لـ «الاتحاد» لقاء مع الفنان محمد حماقي، فقال لنا: «السنة الماضية كانت طيبة على المستوى الفني بالنسبة لي فقدمت فيها أغنية «افتكرت»، والحمد لله لا قت نجاحا كبيرا، وآخر السنة أغنية «أم الدنيا»، في مهرجان «أم الدنيا»، وكان هدفه أن نقول للناس أنه لازم نبتدئ «نبص» إلى السلبيات الموجودة ونصلحها بأيدينا ولا ننتظر الناس بأن تصلح لنا صورتنا، وأغنية «أم الدنيا» سوف تنزل قريبا وقد تم تصويرها في المهرجان».

ويضيف حماقي: «في هذه السنة 2010 سيصدر لي ألبوم جديد يضم أكثر من عشر أغاني، ونحن نطور فيه الأفكار سواء في الموسيقى أو الأداء». وعن المنافسة في الفن يؤكد: «المنافسة حق مشروع لكل الناس وتؤدي لعمل جيد إن كانت منافسة شريفة، فهي تجعلنا نعمل أكثر».

وعمّن يسمع من أهل الطرب، يقول: «بحب فيروز، وأم كلثوم، ومن الغناء الجديد شيرين، أليسا، وبحب أسمع أنغام، وأنا من عشاق الفنان الكبير محمد منير، ويكون صباحي كل يوم مع صوت فيروز وتحديدا ألبوم «كيفك أنت؟»، فيروز بتحلي يومي، مع فنجان القهوة وقراءة الصحف والأخبار، بعدها عندي تدريب ساعتين ثم متابعة أعمالي، أما يوم الجمعة فهو يوم عائلي، بعد الصلاة نجتمع معا على سفرة الغذاء ونتحدث في أمورنا».

وعن تقديم عمل باللهجة الخليجية، يقول: «أنا أحب الإمارات جدا، لكن يصعب علي أداء اللهجة الإماراتية المحلية، ولو أن شاعرا إماراتيا يعمل لي أغنية زي ما بيقولوا باللهجة البيضاء ممكن هذه اللهجة أن يفهمها الجميع، أنا بحب الإمارات وخاصة أبوظبي، وأنا قلت في الحفلة: أنا دائما أزور هذه المدينة الجميلة وأحمل لها ولشعبها في قلبي كل الحب».

اقرأ أيضا