هناء الحمادي (أبوظبي)

كشفت دراسة اجتماعية أن نشر ثقافة التسامح الوظيفي في بيئة العمل، يساعد على رفع مستوى السعادة وزيادة الإنتاج، موضحة أن التسامح في بيئة العمل ينقسم إلى قسمين أساسيين، هما التسامح الإنساني والتسامح المهني، حيث يقول علي عبدالله اليماحي، مدرب ومستشار تطوير المهارات القيادية والشخصية: إن التسامح الإنساني يتضمن احترام التنوع الثقافي والديني في مقر العمل، وعدم تكوين أفكار مُسبقة عن الآخرين، أو تصنيفهم على أساس الانتماء أو الجنسية، بينما يعني التسامح المهني أن يتعامل الإنسان بروح إيجابية مع تحديات العمل اليومية، ويتجنّب التفكير السلبي عن الآخرين، ويتأكد الأمر عند مواجهة أوضاع غير متوقعة أو غير واضحة، ولخص ذلك في 7 نصائح:
* التعدُّدية نقطة قوة تُعزز ولاء العاملين في المؤسسة، وتحملهم على الإبداع والإنتاج في العمل.
* التعامل بروح إيجابية مع تحديات العمل اليومية.
* تجنّب التفكير السلبي عن الآخرين، ويتأكد الأمر عند مواجهة أوضاع غير متوقعة أو غير واضحة.
* التسامح يجعل الموظف ينظر إلى الأخطاء كفُرصة للتعلم والتحسين المستمر.
* أهم ميزات التسامح الوظيفي تحقيق الثقة المُتبادلة في بيئة العمل.
* يعمل على توطيد العلاقات بالتواصل البناء.
* يؤدي إلى تبني ثقافة التنوع والتكامل الوظيفي.

وينتج عن التسامح الوظيفي 6 فوائد:
* تعزيز الإنتاجية.
* الاندماح الوظيفي.
* التفكير الإيجابي.
* الإبداع والابتكار.
* خلق بيئة عمل صحية ومتماسكة وإيجابية.