الاتحاد

الاقتصادي

عام 2019 يختبر تقنيات القرن الـ21

الذكاء الصناعي

الذكاء الصناعي

برلين (د ب أ)

تعمل الحكومات وشركات التكنولوجيا خلال العام الجاري على مزيد من تطوير وابتكار اختراعات تقنية تنتمي للقرن 21، من شأنها أن تغير مختلف جوانب الحياة اليومية للبشر. وأصبحت عبارة الذكاء الصناعي تتردد حالياً على كل لسان.
وحاليا، غالبا ما يقصد الذكاء الصناعي قدرة الآلة على محاكاة العقل البشري، بمعنى تصميم برامج كمبيوتر يمكنها التعرف إلى النماذج في البيانات والخروج باستنتاجات من تحليلها. ويستخدم، على سبيل المثال، في تحسين نوعية الصور وسرعة الحصول على المعلومات من الإنترنت، أو اقتراح تسوق سلع معينة من المتاجر الإلكترونية، كما أن التعرف إلى الأصوات أحد الأمثلة للمهام المعقدة للذكاء الصناعي.
في الوقت نفسه، يواجه قطاع النقل عملية تغيير واسعة النطاق بتطوير السيارات ذاتية القيادة، وأصبحت شركة «وايمو»، التابعة لشركة «جوجل»، أول من تعرض سيارة أجرة ذاتية القيادة، وإن كانت طرحت بشكل أولي بضاحية من مدينة فينسك بولاية أريزونا الأميركية.
وتستعد شركات أخرى لدخول هذا المجال، من شركات صناعة السيارات وشركات توريد المكونات، وكذلك شركات النقل التشاركي عبر تطبيقات على الإنترنت مثل «أوبر»، وغيرها من الشركات الناشئة الأقل شهرة، وقد يكون 2019 هو العام الذي توضع فيه فاعلية وجودة هذه التقنيات والحلول التكنولوجية محل الاختبار على أرض الواقع.
كما يشهد العام الجاري توجيه دفعة لتقنية الدفع غير النقدي والتحويلات المالية عبر الهاتف المحمول. فمن الناحية التقنية يمكن لكثير من الأفراد في ألمانيا بالفعل استخدام هواتفهم المحمولة بدلاً من البطاقات البنكية في معاملاتهم المالية، إلا أن المستخدمين يشعرون بالحذر حتى الآن تجاه هذه الوسائل، خاصة في ألمانيا التي لا يزال التعامل النقدي فيها أكثر رواجاً مقارنة بكثير من الدول الأوروبية. وسيثبت عام 2019 ما إذا كان تطبيقا «جوجل باي» و«آبل باي» سيزيدان الإقبال على هذه التقنية، وما إذا كان بإمكانهما إقناع قطاع المصارف باستخدام أنظمة السداد غير النقدي التي طوراها، بدلاً من تطوير الأنظمة الإلكترونية الخاصة بها في هذا المجال.
كما تركز كل من جوجل وأمازون على إدماج وسائل المساعدة الرقمية التي يمكنها التحدث داخل كثير من الأجهزة على قدر الإمكان، بل إن أمازون تعرض فرن مايكروويف في أميركا مدمجاً فيه هذه التكنولوجيا، وتم تطوير نماذج أولية تسمح لوسائل المساعدة الرقمية بأن تضاف إلى كل أنواع الأجهزة الموجودة حالياً، والهدف المتزايد هو السماح للأفراد بأن تصاحبهم مثل هذه الوسائل الرقمية المساعدة طوال اليوم.

اقرأ أيضا

النفط يرتفع مع توقعات زيادة خفض الإنتاج