الاتحاد

الرياضي

خالد أحمد: لن نذهب للسياحة.. ودخلنا أجواء «الآسيوية»

رضا سليم (دبي)

تغادر اليوم بعثة منتخبنا الوطني لكرة اليد متوجهة إلى البحرين للمشاركة في البطولة الآسيوية السابعة عشر للرجال والمؤهلة لبطولة العالم بفرنسا 2017، التي تستضيفها البحرين خلال الفترة من 15 إلى 28 يناير الجاري.
يرأس البعثة سالم نصيب الظاهري عضو مجلس إدارة الاتحاد رئيس لجنة المنتخبات الوطنية، بالإضافة إلى الجهاز الفني بقيادة خالد أحمد ومعه خالد خميس، مدير المنتخب وأحمد السماك سكرتير لجنة المنتخبات، بالإضافة إلى 18 لاعبا، هم أحمد حسن ومحمد إسماعيل وعبدالرحمن خميس في حراسة المرمى، وشهاب غلوم وفيصل غلوم ومحمد حسن ومرزوق أحمد ووحيد مراد وعبدالله أحمد ورحمة غالب ويوسف بلال ومبارك مسعود وأحمد عبدالله وخميس السويدي وعبدالله الصفار ومحمد سعيد مبارك، بالإضافة إلى عبدالحميد الجنيبي وعيسى البناي.
كانت المنتخب قد خاض تدريبه الأخير أمس على فترتين، قبل أن يتوجه إلى البحرين في بروفة أخيرة، وقد بدأ المنتخب التدريبات أمس الأول بصالة الأهلي واستمر المران لأكثر من ساعتين.
من جانبه أكد خالد أحمد مدرب منتخبنا لكرة اليد أن «الأبيض» يتوجه إلى البحرين للمنافسة على بطاقة تأهل مونديالية إلى فرنسا 2017، وقال: «انتهى زمن المشاركة من أجل المشاركة وتحولت إلى المشاركة من أجل المنافسة، وهو ما نفكر فيه ونحن نتوجه إلى المنامة، وقبل مواجهة الصين في بداية مشوار المنتخب في البطولة، ومن المؤكد أننا لن نذهب إلى البحرين للسياحة، بل للمنافسة في البطولة خاصة مع وضع هدف البحث عن بطاقة مونديالية لتحقيق إنجاز جديد لكرة اليد الإماراتية، وتركيزنا الآن على مواجهة الصين، ولا ننسى أننا لم نلعب مع هذه المنتخبات منذ دورة الألعاب الآسيوية في كوريا الجنوبية».
وأضاف: «تابعنا التنين الصيني في التصفيات الآسيوية المؤهلة للأولمبياد بالدوحة، ولدينا شرائط فيديو له وقمنا بتحليلها لمعرفة نقاط القوة والضعف، وأيضاً لعبنا أمام السعودية في دورة الألعاب الخليجية وإن كان الأخضر قد أجرى تغييرات فنية والبحرين صاحب الأرض والجمهور وإيران وصيف آسيا ونتابع كل المنتخبات ورغم ذلك الحظوظ موجودة في المجموعة الثانية».
وتابع: «حرصنا على التدريب في الأيام الثلاثة الأخيرة قبل التوجه إلى البحرين في الثالثة عصراً، وهو نفس توقيت مباراتنا الأولى مع الصين في الجولة الافتتاحية يوم الجمعة المقبل».
وأكد خالد أحمد أن المنتخب دخل أجواء البطولة من معسكر صربيا، وقال: «طلبت من اللاعبين أن يركزوا في المباريات الودية وكأنها رسمية وبالفعل كان هناك التزام من اللاعبين في كل المباريات، واستفدنا من اللعب 5 مباريات في معسكر صربيا وحققنا المطلوب هناك من تدريب وانسجام وتفاعل وحماس اللاعبين، وكانت الفرق قوية، ولعبنا بشكل متدرج وبدأنا مع منتخب صربيا تحت 17 سنة، ثم تحت 20 سنة، وكانت آخر المباريات مع بارتيران، الذي ينافس على لقب الدوري الصربي ووصل عدد المباريات التي خضها المنتخب 10 مباريات، ولا يمكن أن نجزم أنها تكفي وهو ما ستكشفه المباريات».
وأضاف: «مساندة الاتحاد مهمة في هذه المرحلة وتواجد محمد حسن السويدي أمين عام الاتحاد وداود مليح عضو مجلس إدارة الاتحاد مع البعثة في صربيا كان حافزاً كبيرا للاعبين، خاصة أن وجودهم كان تأكيداً على الدعم الكبير من الاتحاد للاعبين ومن المؤكد أن مجلس إدارة الاتحاد سيعقد اجتماعاً مع اللاعبين قبل السفر، كنوع من الدعم المعنوي لهم».
وتابع: «لا أعترف بالضغوط النفسية على اللاعبين، لأن اللاعب الآن لديه خبرة والضغوط موجودة في كل المباريات والبطولات وهذا أمر وارد وعلى كل لاعب أن يكيف نفسه قبل أي مباراة، ويرفع نسبة تركيزه، ويقدم الأداء الجيد في الملعب».
وحول مشكلة الخط الخلفي بسبب تعاقد الأندية مع الأجانب في هذا المركز، قال: «اخترنا أفضل 3 لاعبين في الخط الخلفي، وكنا ندرك أن المشكلة في هذا المركز يعود إلى أن الأندية تتعاقد مع الأجانب في هذا المركز إلا أن المجموعة التي اخترناها هي الأفضل على مستوى الأندية».
وتطرق خالد أحمد إلى قيادته للمنتخب لأول مرة في بطولة قارية، وقال: «فخر لي أن أقود منتخب الإمارات في المحفل الآسيوي، وسبق لي التواجد في هذا المحفل مع مدربين سابقين، سواء على مستوى النادي الأهلي أو في النسخة الماضية في البطولة مع المدرب الإسباني خوليان، ولكن الوضع هذه المرة مختلف، وبالطبع البطولة اختبار صعب، ولكن هذا الاختبار ينطبق على كل المدربين في البطولة، والكرة في ملعب اللاعبين وعليهم أن ينهوا المباريات بالشكل المطلوب، حتى نصل جميعاً إلى النتائج التي نرغبها».
وفتح خالد أحمد قضية المدربين الموطنين في الألعاب الجماعية، وقال: «المدربون المواطنون في طريقهم للانقراض بسبب تجاهل الأندية والاتحادات لهم، رغم أننا أمام نموذج ناجح هو مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم الذي حقق ما لم يستطع كل المدربين الأجانب السابقين للمنتخب في تحقيقه، ولكن الوسط الرياضي لا يقبل المدرب المواطن، وفي حالة عبدالعزيز العنبري، مدرب الشارقة لكرة القدم، فالمدرب يجد نفسه على باب الخروج من النادي لأنه مدرب طوارئ، رغم أنه غير نتائج الفريق، إلا أن الجميع ينتظر وصول المدرب الأجنبي، وهي القضية التي يعيشها كل المدربين المواطنين، والذين دائماً ما يتولون المهمة في ظروف صعبة ولكنهم في النهاية مدربون طوارئ».
وأضاف: «الأندية تتجاهل المدرب المواطن في الألعاب الجماعية، سواء في اليد أو السلة وأيضاً الطائرة، والدليل أنه في دوري اليد لا يوجد مدرب مواطن واحد يقود أي فريق، وهو ما قد يتسبب في انقراض المدربين المواطنين لأنه لا يجدون فرصة أمامهم، بسبب هذا التجاهل، ولا يوجد دعم معنوي لهم في الأندية، وقد يتعاقد النادي مع مدرب أجنبي مغمور بلا إنجازات ولا يمنح الفرصة للمواطن، ولا يوجد سبب مقنع سوى أنهم يحبون «الخواجة»، وعدد المدربين المواطنين في كل الألعاب الجماعية لا يتعدى 50 مدرباً فقط».
وتابع: «للأسف في المراحل السنية في الأندية نجد مدرس ألعاب يقود الفرق السنية ويغيب المدرب المواطن رغم أنه مجاله، ولابد أن يبدأ مع القاعدة، والغريب أننا نجد مدرب في المراحل عمره لم يتجاوز 30 عاماً، ولا ندري من أين أتى بالخبرة طالما أنه لم يمارس اللعبة، لأن اللاعب قد يستمر في الملاعب حتى 35 عاماً على الأقل ويحتاج إلى 5 سنوات للدخول في الأجواء التدريبية، وبالتالي يصل عمره إلى 40 عاماً، وما نجده في المراحل السنية عكس ذلك».
وأكد خالد أن المدرب المواطن موجود بقوة في ساحة اليد، وأنه لا يجد مكانه الطبيعي ومن هؤلاء المدربين، محمد شريف وخليفة غانم وعبدالله غلوم وسعيد غريب وقاسم عاشور وغيرهم من المدربين الذين يملكون الخبرة والقدرة على قيادة فرق ومنتخبات ورغم ذلك نجدهم في مكان بعيد عن التدريب.

سلطان يشكر الأندية
دبي (الاتحاد)

وجه الدكتور ماجد سلطان رئيس الاتحاد الشكر إلى جميع أندية الدولة على وقوفها خلف المنتخب في مهمته الآسيوية، وقال: «جميع الأندية قدمت الدعم للمنتخب، وفتحت أبواب الصالات أمام التدريبات وقامت إدارة نادي الشباب بإعارة عامل المهمات للسفر مع المنتخب، كما وافق الجزيرة على إعارة المدرب المساعد ليكون مع الجهاز الفني، وتلقى الاتحاد اتصالات من المسؤولين بالأندية لتقديم الخدمات، وهذه الروح هي روح أسرة كرة اليد والعلاقة الجيدة بين الاتحاد والأندية».

الاجتماع الفني غداً
دبي (الاتحاد)

تعقد اللجنة المنظمة للبطولة الاجتماع الفني غداً بفندق رامي جراند بضاحية السيف في البحرين، بعد اكتمال وصول المنتخبات المشاركة، حيث كان المنتخب السوري أول المنتخبات التي وصلت للبحرين لإقامة معسكر ثم المنتخب الكوري الذي وصل إلى المنامة بعد انتهاء مشاركته في بطولة مصر الدولية.وتصل بقية المنتخبات المشاركة اليوم، وتخوض الفرق تدريباتها في صالة مدينة خليفة التي تستضيف البطولة طبقاً للجدول الذي اعتمدته اللجنة المنظمة للبطولة.

اقرأ أيضا

حتا والشارقة.. «الكمين»