صحيفة الاتحاد

الإمارات

تفاوت الأسعار في أبوظبي مع بدء فترة حظر الصافي والشعري

سوق الأسماك في المشرف مول (من المصدر)

سوق الأسماك في المشرف مول (من المصدر)

ناصر الجابري (أبوظبي)

تباينت أسعار الأسماك بسوق المشرف مول في أبوظبي خلال أول أيام تطبيق قرار وزارة التغير المناخي والبيئة بحظر صيد الصافي، والشعري الذي يمتد لشهرين مقبلين، فيما أرجع صيادون هذا التباين إلى تقلب حالة الطقس خلال الأيام الماضية، متوقعين استقرار الأسعار مطلع الأسبوع المقبل، فيما كان الإقبال لافتا على الهامور، والزبيدي، والقباب.
وبلغ سعر البدح 25 درهما، والهامور 46 درهما، والزبيدي 45 درهما، والجش 40 درهما، فيما وصل سعر القباب إلى 35 درهما في اليوم الأول لمارس، فيما شهدت الأسعار ارتفاعا ملحوظا خلال آخر أيام فبراير نظرا لهطول الأمطار.وقال المستشار علي المنصوري رئيس الاتحاد التعاوني لصيادي الأسماك إن الأسعار تعتمد في المقام الأول على صفاء الأجواء من عدمها، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا جزئيا، نظرا للتقلبات الجوية التي تمر بها الدولة خلال هذه الأيام، وسرعة الريح التي أعاقت وفرة الصيد، متوقعا أن تتسم الأسعار بالاستقرار مع تحسن حالة الطقس تدريجيا. وأضاف المنصوري «تلتزم جمعيات الصيد المحلية بقرار حظر الصافي، والشعري، وهناك وعي تام من قبل الصيادين، والجمعيات بضرورة تطبيق كافة التشريعات الصادرة من قبل وزارة التغير المناخي والبيئة، متوقعا أن لا يؤثر القرار على أرباح الصيادين؛ نظرا لإقبال المستهلكين على مختلف الأنواع الأخرى كالهامور، والقباب، والزبيدي. وأشار المنصوري إلى أن استمرارية القرار منذ سنوات بحظر الصافي والشعري، ساهمت في زيادة الوعي العام حول أهمية الحفاظ على الكائنات البحرية، كما أن المستهلكين أصبحوا على دراية بأنواع الأسماك الأخرى التي ستحل محل الأنواع المحظورة، وفي كل عام يتم تفادي بعض الأخطاء البسيطة التي قد تحدث خلال فترة الحظر.
وأكد المنصوري قيام جمعيات الصيد المحلية بجملة من الأنشطة التثقيفية ما قبل فترة الحظر، والتي شملت الاجتماع مع الصيادين، والتواصل مع الباعة، إضافة إلى توزيع النشرات التوعوية الصادرة من قبل هيئات البيئة المحلية، والجهات الرقابية، إضافة إلى الاشتراك مع الجهات المحلية في عدد من الزيارات الميدانية. ولفت المنصوري إلى أن مؤشرات الالتزام خلال السنوات السابقة تؤكد الدور الاستراتيجي الذي تلعبه جمعيات الصيد في تنفيذ السياسات الداعمة للبيئة.