الطفل الإماراتي أولوية وطنية، وحقوقه حاضرة دائماً في خطط الدولة واستراتيجيتها، خاصة الاستراتيجية الوطنية للاستعداد للسنوات الخمسين المقبلة، وبتوجيهات من القيادة الحكيمة يتم التعامل مع «مستقبل الوطن» وفق أرقى الممارسات الدولية المتعارف عليها.
وحقوق أطفالنا - كما تراها القيادة الحكيمة- لا تتوقف عند توفير الرعاية والبيئة الآمنة والحماية من المخاطر والانتهاكات فقط، إنما تتعلق برؤية أشمل وآفاق أوسع تضمن تمكينهم ومشاركتهم، وتعزيز دورهم في المجتمع، وهو ما أكدته «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمقولة سموها: «بلا طفلٍ واعٍ ومتعلم لا يمكننا الحديث عن المستقبل المنشود».
ويؤكد شعار «حق المشاركة» الذي يحمله «يوم الطفل الإماراتي» الذي يصادف اليوم، حجم اهتمام الدولة، ومنح الأطفال أولوية قصوى، ليكونوا فاعلين وقادرين على تنمية المستقبل وتسلم الراية بكفاءة واقتدار لنفع مجتمعهم ووطنهم.
لا مستقبل لأي وطن لا يرى في الأطفال الرافعة الرئيسة لاستمرار مسيرة التنمية وتقدمها، لذا تعمل دولتنا بجد، وعبر ما تصدره من تشريعات وقوانين، تتم مراجعتها بشكل دوري، وما تطلقه من مبادرات على مدار العام على إكسابهم مهارات النقاش والحوار وقبول الآخر والتسامح، ليكونوا عناصر فاعلة في مستقبل الوطن.

"الاتحاد"