صحيفة الاتحاد

خليجي 21

قادمون

عمر عبدالرحمن (الاتحاد)

عمر عبدالرحمن (الاتحاد)

مصطفى الديب (أبوظبي) - جرت العادة أن تكون كأس الخليج على موعد دائم مع اكتشاف العديد من المواهب التي تأخذ طريقها إلى عالم الشهرة والنجومية، وعلى مدار تاريخها الذي يمتد إلى 43 عاماً، وعندما يرفع الستار على «خليجي 21» في البحرين اليوم، سوف تتابع العيون عدداً من لاعبي المنتخبات الثمانية المشاركة لعل يكون من بينهم عناصر واعدة، تقدم أوراق اعتمادها لتكون من نجوم الخليج في المستقبل القريب.
وحرصت «الاتحاد» على تقديم عدد من النجوم الشباب حققوا نتائج جيدة خلال الفترة الماضية مع منتخباتهم وأنديتهم، ويشاركون للمرة الأولى في البطولة، فقد تكون البطولة البوابة التي تفتح لهم ذراعيها نحو عالم النجومية والشهرة.
لا يعتبر عمر عبد الرحمن نجم المنتخب الوطني والعين جديداً على الساحة الدولية أو المحلية، كونه ظهر منذ فترة، وكتب اسمه في سجلات تاريخ الكرة الإماراتية بأحرف من ذ هب، عندما لعب دوراً بارزاً في صعود المنتخب الأولمبي لدورة الألعاب الأولمبية في لندن، فضلاً على حصده فضية دورة الألعاب الآسيوية، ومحلياً أسهم في فوز فريقه العين بالعديد من البطولات، على رأسها درع دوري المحترفين الغائب عن «القلعة البنفسجية» منذ سنوات، وكأس «اتصالات» وكأس السوبر.
وفي الوقت الذي حقق فيه عمر عبد الرحمن، أو «عموري»، كما يحب أن يطلق عليه كل هذه الإنجازات المحلية والقارية والدولية، إلا أنه يعتبر وافداً جديداً على «الساحة الخليجية»، حيث لم يسبق له التواجد في «العرس الخليجي» مع «الأبيض» الإماراتي، حيث شارك اللاعب في دورة الألعاب الآسيوية.
من جانبه أكد عمر عبد الرحمن أن ثقة الساحة الرياضية في قدراته يضاعف من مسؤولياته تجاه المنتخب الوطني، وقال: «لا شك أن حمل كأس الخليج حلم يداعب أي لاعب، ومن هذا المنطلق سوف نسعى جميعاً لتحقيق هذا الحلم الكبير، من خلال تقديم مباريات قوية في البطولة».
وأكد «عموري» أنه لا يهمه أي مجد شخصي، وأن كل ما يعنيه هو مصلحة المنتخب الوطني، مشيداً بالروح المعنوية العالية التي تسيطر على جميع اللاعبين قبل الدخول في البطولة.
وتمنى عبد الرحمن أن يكون التوفيق حليف المنتخب الوطني خلال المنافسات الخليجية، مشيراً إلى أن الجميع يأمل في تكرار إنجاز عام 2007 مرة أخرى، ويتوقع أن تشهد نسخة كأس الخليج منافسة شرسة بين جميع المنتخبات المشاركة، خاصة أن كل منتخب يسعى لحصد اللقب في ظل توافر الفرصة للجميع.
وطالب لاعب منتخبنا الوطني الجماهير بضرورة التواجد خلف اللاعبين خلال البطولة، مؤكداً أن المؤازرة الجماهيرية سوف تلعب دوراً كبيراً في حسم اللقب، خاصة أن الحضور الجماهيري دائماً ما يكون له «مفعول السحر» على أداء اللاعبين بشكل عام.
موهبة بحرينية
وبرز نجم سامي الحسيني لاعب نادي البيسيتين البحريني بشكل جيد في الدوري المحلي، حيث أحرز العديد من الأهداف الحاسمة لفريقه خلال البطولة، ويعد الحسيني واحداً من المواهب التي يعول عليها كثيراً الجهاز الفني لمنتخب البحرين بقيادة الأرجنتيني كالديرون، للمنافسة على البطولة الخليجية التي تقام على أرضه وبين جماهيره.
ويشارك سامي الحسيني، المولود في الأول من سبتمبر عام 1989، في العرس الخليجي للمرة الأولى، وتوقع عدد من خبراء كرة القدم أن يبرز نجم الحسيني بشكل جيد خلال البطولة.
من جانبه أكد سامي الحسيني مهاجم البيسيتين والمنتخب البحريني، أن «الأحمر» سوف يدخل البطولة الخليجية الـ21، وعينه على اللقب، خاصة أن المباريات على أرضه وبين جماهيره والجميع يسعى لاستغلال هذه الميزة الكبيرة، وأشار إلى أنه جاهز للبطولة تماماً، سواء كان ذلك على الصعيد المعنوي أو البدني والفني.
وأضاف: «أعتقد أننا محظوظين بوجود مدرب بحجم الأرجنتيني كالديرون على رأس الجهاز الفني للمنتخب، خاصة أنه من نوعية المدربين الذين يجيدون التعامل بطريقة نفسية رائعة مع اللاعبين، وأنا كلاعب أنتظر انطلاقة البطولة بفارغ الصبر من أجل إظهار كل ما لدي، ومن المؤكد أنني كبقية زملائي سوف أقاتل، من أجل تحقيق تاريخ خليجي لمنتخب بلادي، بالسعي نحو الفوز بأول لقب خليجي، وعيني على لقب بطولة الخليج، وقادر على هز شباك جميع المنافسين في البطولة بشكل عام.
خميس «فارس أزرق»
يدخل منتخب الكويت البطولة الخليجية الحادية والعشرين وهو محمل بأعباء كثيرة، على رأسها الحفاظ على لقبه الذي فاز به في اليمن قبل عامين، فضلاً عن مكتسبات الكرة الكويتية في الفترة الأخيرة، ويعول الجهاز الفني للأزرق على عدد من اللاعبين في صناعة «مجد خليجي جديد»، ومن بينهم عبد الهادي خميس لاعب نادي الكويت الذي يتميز بقدرات خاصة، ويعد خميس من الوجوه الجديدة على «المحفل الخليجي»، لكن مهاراته وقدراته الخاصة فرضته على قائمة منتخب الكويت، خاصة بعد الأداء المتميز في بطولة غرب آسيا الأخيرة، حيث أسهم في صناعة العديد من الأهداف، فضلاً على تسجيله في مرمى لبنان في البطولة نفسها، وأكمل عبد الهادي خميس عامه الثاني والعشرين قبل أيام قليلة، وتأمل الجماهير الكويتية أن يقدم لها العديد من هدايا عيد الميلاد مع بداية عامه الـ23.
من جانبه أعرب عبد الهادي خميس لاعب «الأزرق» عن أمله بأن تكون بطولة الخليج الـ21 هي الانطلاقة الحقيقية له، وقال: «من المؤكد أن العرس الخليجي له خصوصية بالغة، لدى جميع أبناء المنطقة الخليجية، لذلك فمن المؤكد أن الظهور بشكل جيد فيه، يعد واحدة من بوابات المجد الكروي التي يحلم بها دائماً».
وأضاف: «أقاتل من أجل المحافظة على اللقب الذي أحرزه منتخب الكويت قبل عامين، وأن «الأزرق» جاهز للمنافسة بقوة، على الرغم من صعوبة البطولة، ومشاركة أكثر من منتخب عنيد على رأسه الإمارات التي يؤدي فريقها بشكل جيد للغاية في الفترة الماضية.
وتمنى خميس أن تكون له بصمة واضحة خلال هذه البطولة، معرباً عن شكره لثقة الجهاز الفني بقيادة الصربي جوران في قدراته واختياره ضمن القائمة التي تدافع عن الكأس، معرباً عن بالغ اعتزازه وفخره بالظهور بين كوكبة من نجوم الخليج، الأمر الذي يثقل موهبته فنياً بالمزيد من الخبرات الميدانية.
يعقوب «السهل الممتنع»
يعتبر يعقوب عبد الكريم لاعب فريق صحم العُماني 22 عاماً من اللاعبين الذين حجزوا مكانهم في التشكيلية الأساسية للمنتخب الأول مؤخراً، وظهر بمستوى رائع في بطولة غرب آسيا، وهو الشيء الذي جعل عشاق «الأحمر» يضعون عليه آمالاً كبيرة، لأنه يسير على خطى نجوم الكرة العُمانية.
ويلعب يعقوب عبدالكريم في مركز المهاجم المتأخر في تشكيلة منتخب عُمان، ويملك قدرات فنية هائلة ومهارات عالية تمكنه من السيطرة على الكرة بشكل أكثر من رائع، وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف بشكل سهل. وتحدث يعقوب عن طموحاته مع منتخب بلاده في البطولة، وقال: من المؤكد أن هدف الجميع هو الصعود إلى سلم المجد الخليجي، وقال: نسعى للمنافسة على اللقب الغالي، ومنتخب عمان لا يقل بأي حال من الأحوال عن المنتخبات الأخرى، فهو بطل النسخة قبل الأخيرة وله الحق في المنافسة على اللقب.
فهد المولد
لا خلاف في الساحة الرياضية السعودية، على أن فهد المولد إحدى المواهب الكروية الصاعدة بسرعة الصاروخ، وأن اللاعب سيكون وجهاً مشرقاً في «خليجي 21»، ويتوقع المراقبون أن تكون البطولة الحالية بداية البروز الدولي لمهاجم نادي الاتحاد مع الأخضر السعودي في المحافل الدولية قبل دخوله مرحلة استحقاقات التصفيات المؤهلة لأمم آسيا.
ويعتبر فهد المولد (18 عاماً) أحد الأسماء التي يراهن عليها الهولندي فرانك ريكارد، كما يثق في قدراته الفنية وسبق ومنحه الفرصة أمام الأرجنتين في المباراة الودية التي جمعت بين المنتخبين بالرياض.
وفهد المولد من مواليد 14 سبتمبر 1994، وشارك مع المنتخب السعودي لكأس العالم للشباب في كولومبيا عام 2011، كما شارك في نهائيات كأس آسيا للشباب سنة 2012، وكان فهد المولد قاب قوسين أو أدنى من الانتقال للدوري الفرنسي بناء على تصريحات سابقة أدلى بها وكيل أعماله، لولا توقيعه للاتحاد.