الاتحاد

منوعات

لورا هارنج تحلم بـ كليوباترا

لورا هارنج

لورا هارنج

أكدت النجمة الأميركية لورا هارنج خلال زيارتها للقاهرة أنها تملك ثقافة واسعة واطلاعاً على مختلف مدارس السينما في العالم بما فيها سينما شمال أفريقيا والهند ومصر·
واعترفت لورا التي بدأت حياتها كموديل ثم توجت ملكة جمال ولاية تكساس الأميركية بأنها كانت تتصور مثل الكثيرين أن حصولها على لقب ملكة جمال سيفتح أمامها كل الأبواب ويسهل لها الطريق إلى السينما، لكنها وجدت نظرة السينمائيين لملكات الجمال يشوبها شك ويتعاملون معهن باعتبارهن مجرد شكل جميل بلا موهبة مما جعلها تدرس التمثيل·
وقالت إن بداية دخولها التمثيل جاءت مصادفة، حيث ولدت في المكسيك لأم مكسيكية وأب ألماني ثم انتقلت للدراسة في إحدى المدارس في سويسرا، بعدها انتقلت مع أسرتها للإقامة في الولايات المتحدة، وهناك دخلت عدة مسابقات للجمال وعملت موديلاً حتى تم اختيارها ملكة جمال تكساس· وأضافت أنها تحولت إلى نجمة هوليود مصادفة عندما كان المخرج والممثل العالمي ديفيد لينش يبحث عن وجه جديد لأحد أفلامه، ومن عادته أن ينتقي الوجوه دون أن يقابلها·
وقالت إنها انتهت مؤخراً من تصوير فيلم ''الحب في زمن الكوليرا'' المأخوذ عن رائعة جارسيا ماركيز وهو فيلم يتناول قصة حب جميلة مع بعض الكوميديا ويعرض حالياً في أميركا وتتمنى عرضه في مصر·
وأضافت أنها جادة في فكرة هذا الفيلم وتتصور أن يكون موضوعه مستوحى من تاريخ مصر الفرعوني عن الملك الذهبي توت غنخ آمون مثلاً ولكن هناك خطوات لابد من الاهتمام بها مثل كاتب متميز ومراجع تاريخي يدقق في الأحداث والتفاصيل· واعربت أنها تتمنى تجسيد شخصية ،كليوباترا''· وحول اهتمامها بثقافات الشرق قالت ''زرت العديد من دول العالم ومن الدول التي أحببتها مصر والامارات وأحببت مدينة دبي جدا وأتوق لزيارة سوريا العام القادم''· وأوضحت أنها مستعدة للتمثيل في فيلم مصري ناطق بالإنجليزية، والمهم أن يكون الدور مناسباً لها والموضوع جيداً وإنسانياً· وعن طموحاتها الفنية قالت: الوقت ليس في صالح الممثل دائماً، لذلك أفكر في الاتجاه للإنتاج وأريد أن اكتب القصص التي أحبها ولا أظل أنتظر الأدوار التي تعرض علي وأتمنى أن أقدم قصصاً حقيقية تمس القلب؛ لأن هذه النوعية من السينما هي التي تعطي للحياة معنى·

اقرأ أيضا

«أصوات أجيال المستقبل».. تصقل إبداعات الطفل