الاتحاد

عربي ودولي

المستقيلون من فتح يصرون على تحقيق مطالبهم


رام الله - 'الاتحاد' والوكالات:
أكد قيادي بارز في حركة 'فتح' تمسك القيادة الشابة باستقالتها في مواجهة ما وصفه بالتفرد في اتخاذ القرار، والانقلاب على برنامج الحركة· وقال عضو المجلس الثوري احمد غنيم: لا رجعة عن هذه الاستقالات، قبل تحقيق المطالب العادلة المعلنة، مشيرا الى نية القيادة الشابة اتباع الاستقالات بخطوات أخرى لوضع المطالب قيد التنفيذ·
ويذكر أن غنيم من بين المستقيلين· وقد عقدت اللجنة المركزية لحركة 'فتح' اجتماعا أمس في مدينة رام الله برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس· وقال عضو اللجنة المركزية للحركة الطيب: إن الاجتماع يرمي الى بحث الأسباب التي دفعت عشرات المسؤولين في حركة 'فتح' إلى الاستقالة·
وأوضح غنيم أن الاستقالة نسقت مع قيادات محلية، ومع 'الحركة الأسيرة' وعلى رأسها أمين سر الحركة في الضفة مروان البرغوثي الذي أيد الخطوة·
وبشأن جملة المطالب التي يراد تحقيقها قال غنيم: 'ما نريده هو انتخاب قيادة الضفة انتخابا، بعيدا عن اسلوب التعيينات، وأن تكون هذه القيادة المنتخبة مسؤولة امام اللجنة المركزية برمتها، وليست مسؤولة امام شخص واحد من اللجنة·· هذا استخاف جلي بهذه القيادة، واستمرار لنهج التعامل معها على انها قاصر، والتحضير للمؤتمر العام السادس وفق اسس صحيحة وتوازن في معادلة المؤتمر بنصف الكادر التنظيمي الذي قدم وضحى منذ انطلاقة الثورة في الوطن والشتات'·
أما فيما يتعلق بالانتخابات التشريعية المقبلة فقد رأى غنيم أن اللجنة المركزية لم تقم حتى اللحظة بشيء يذكر استعدادا لخوض المعركة الانتخابية، وتترك الامور سواء فيما يتعلق بتشريع القوانين أو اعداد قوائم المرشحين، مشددا على ضرورة أن تسمى قوائم مرشحي الحركة للبرلمان عبر انتخابات تمهيدية داخلية، بعيدا عن أسلوب التعيين·
وفي الشأن السياسي قال غنيم: إن المستقلين يرون أن هناك مظاهر انقلاب على البرنامج الاصلاحي الذي اعلن عنه الرئيس محمود عباس 'ابو مازن' سواء ما تعلق منه بالشأن السياسي أو التنظيمي حيث تستمر اللجنة المركزية بإدارة الأمور بالطريقة السابقة ذاتها·
وأضاف غنيم: 'كما ان الاستقالات تأتي احتجاجا على طريقة ادارة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي التي ترى فيها إضعافا للموقف الوطني والتفاوضي'، منبها إلى أنه لا يجوز مواصلة المفاوضات بشأن انسحابات او ازالة حواجز في وقت يعلن فيه ارييل شارون عن استمرار الاستيطان وبناء الجدار، مشددا على ان التصرف وكأن هناك فصلا بين الأمرين غير مقبول، ولا يمكن أن يستمر لأنه يمس مطالبنا المشروعة بإنهاء الاحتلال، وبتمسكنا بخريطة الطريق'·

اقرأ أيضا

8 قتلى و26 جريحاً في زلزال ضرب البيرو والإكوادور