الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تلوح بفرض عقوبات جديدة على الخرطوم

حذر سفير الولايات المتحدة في الامم المتحدة زلماي خليل زاد السودان من أنه قد يتعرض لعقوبات جديدة في الامم المتحدة اذا ما استمر في وضع العراقيل التي تحول دون انتشار قوة من الاتحاد الافريقي- الامم المتحدة في دارفور· وقال السفير الاميركي في تصريح صحافي ادلى به في ختام مشاورات في مجلس الامن حول تأخير انتشار هذه القوة التي يناهز عديدها 26 الف رجل، ان ''الحكومة السودانية تميل الى المماطلة عندما يتعلق الامر بتطبيق الاتفاقات''·
واضاف ان مجلس الامن سيتخذ قرارا اذا لم تسارع الخرطوم الى اعطاء موافقتها على انضمام وحدات متخصصة الى قوة الاتحاد الافريقي والامم المتحدة من تايلاندا والنيبال والبلدان الشمالية· واوضح ان ''مروحة الخيارات او الوسائل المتوافرة تتضمن فرض عقوبات اضافية''· وكان خليل زاد يتحدث بعد استماع المجلس الى عرض قدمه الامين العام المساعد لعمليات حفظ السلام ادمون موليه حول الاتصالات التي اجراها في نهاية الاسبوع الماضي مع مسؤولين سودانيين في لشبونة على هامش قمة اوروبية - افريقية· وقال موليه ''حتى اليوم لم نتلق بعد ردا رسميا من الحكومة السودانية يتعلق بالوحدات الثلاث'' التايلاندية والنيبالية والسكندينافية·
واضاف ان القوة المشتركة من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة ما زالت تحتاج الى 24 مروحية نقل وهجوم تعتبر ضرورية لتحرك القوة وفعاليتها· لكن موليه تحدث عن بعض التقدم حول جوانب كالتفاوض مع الخرطوم على اتفاق في شأن القوة المقبلة الذي سيحدد البنود القانونية لوجود القوات· واضاف ''حول هذه المسألة اتفقنا على تسريع المفاوضات والالتقاء يوميا''· من جهته، اشار خليل زاد الى ''انه لم يتم اتفاق حول هذه النقط''· وأكد أن مجلس الامن لا يريد الا تكون القوة المشتركة فعالة·
في غضون ذلك اشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالاتفاق الذي تم التوصل اليه بين شمال السودان وجنوبه حول بعض جوانب اتفاق السلام بينهما في 2005 الذي يفتح الطريق لعودة قدامى المتمردين السودانيين الى الحكومة· وهنأ بان كي- مون الطرفين السودانيين على التزامهما الحفاظ عبر الحوار على اتفاق السلام الشامل الذي وقع في يناير ·2005 وكرر الامين العام ان التطبيق الكامل لاتفاق السلام الشامل ''اساسي من اجل سلام دائم ولاستقرار السودان والمنطقة''·
الى ذلك، قررت تشاد محاكمة ستة فرنسيين متهمين بخطف 103 أطفال من تشاد في 21 ديسمبر الجاري أمام محكمة جنائية· وقال أعضاء جماعة ''أرش دو زوي'' الفرنسية للمساعدات إن الأطفال المئة والثلاثة الذين كانوا سينقلونهم جوا إلى أوروبا في أكتوبر الماضي هم أيتام من إقليم دارفور السوداني ، لكن التحقيقات أظهرت أن معظمهم من تشاد وليسوا أيتاما·

اقرأ أيضا

مقتل 12 شخصاً في قصف صاروخي على حلب