الاتحاد

الرياضي

الشارقة يستضيف الجزيرة في معركة المركز الثاني

الشارقة والجزيرة مواجهة ساخنة للانفراد بالمركز الثاني

الشارقة والجزيرة مواجهة ساخنة للانفراد بالمركز الثاني

تنطلق اليوم مؤجلات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بمباراتين من الأسبوعين الأول والثاني للمسابقة، حيث يلتقي في الأولى فريق الإمارات مع الوحدة في مباراة مؤجلة من الأسبوع الأول بسبب ظروف مشاركة الوحدة في دوري أبطال آسيا، والثانية تجمع الشارقة والجزيرة وهي مباراة مؤجلة من الأسبوع الثاني وتم تأجيلها بسبب مشاركة الجزيرة في بطولة مجلس التعاون للأندية الخليجية·


الشارقة * الجزيرة
مطاردة الصدارة

صراع المركز الثاني كان مؤجلا ايضا واليوم تقام المباراة التي ستحسم هذا الصراع من أجل الفوز بالمركز الثاني والحصول على حقوق ملاحقة الشباب وتضييق الخناق عليه في سباق التنافس على قمة الدوري·
المباراة تقام في استاد نادي الشارقة البيضاوي وتجمع الشارقة الملك مع العنكبوت الجزراوي وسهرة كروية مؤجلة تحمل طابعا ناريا حيث يعيش الفريقان أفضل حالاتهما·
الملك الشرقاوي يسير بخطى واثقة في هذا الموسم وأصبح يمتلك شخصية قادرة على المضي بعيدا في المنافسة ويحمل أحلاما كبيرة في استعادة الأمجاد الكروية التي حققها في الماضي·
أما الجزيرة فهو كحاله في المواسم الماضية فريق قوي قادر على التواجد في قائمة الترشيحات كانت المراحل الأخيرة تخذله في ما مضى ولكنه في هذا الموسم يبدو مكتملا قادرا على إحداث تغيير حقيقي في قائمة الأبطال وقادرا على إضافة اسم جديد لم تعرفه قائمة أبطال الدوري في السنوات الماضية·
الشارقة يسير بخطى ثابتة في هذا الموسم ويمضي في الفترة الأخيرة من انتصار إلى آخر، فها هو يحلق بالمركز الثاني برصيد 11 نقطة ويبحث هذا المساء عن الفوز للوصول إلى النقطة الرابعة عشرة والانفراد بالمركز الثاني، والبقاء على بعد نقطتين من الشباب متصدر المسابقة حتى الآن·
وكان الفريق في الجولة الماضية قد ألحق الخسارة الثانية بالعين في غضون خمسة أيام فبعد فوزه الأول في مسابقة الكأس، عاد ليؤكد أفضليته ويؤكد فوزه الأول عندما تغلب عليه في بطولة الدوري بهدفين مقابل هدف·
ويضم الملك في صفوفه مجموعة مثالية من اللاعبين المتميزين في جميع المراكز ويجيد المدرب الهولندي فاندرليم توظيف هذه الأسماء في الملعب، ويمثل الهولندي حالة مثالية للحكم على المدربين من قبل إدارات الأندية فبعد إخفاق البداية في بطولة التعاون للأندية والتي دشن بها الشارقة موسمه لم تقم الإدارة بإنهاء عقده كما جرت عليه العادة في أنديتنا بل جددت الثقة فيه، ومع مرور الوقت تمكن المدرب من تكوين شخصية حقيقية للفريق ونجح في علاج الأخطاء فانطلق الفريق قويا في المسابقات المحلية·
ونجح الشارقة في الفوز في ثلاث مباريات في الدوري مقابل تعادلين، كما نجح في الوصول إلى دور الثمانية لمسابقة الكأس، ويلعب الشارقة اليوم من أجل الفوز بالنقاط المؤجلة والوصول إلى المركز الثاني والتخلص من مزاحمة الجزيرة الذي يتخلف عنه بفارق نقطة واحدة فقط·
الجزيرة هو الآخر يسير في طريق النجاح حتى الآن، وهذا الأمر صنعته النتائج المميزة التي يحققها الفريق في مختلف البطولات، فمن البطولة الخليجية للأندية والتي وصل فيها الفريق إلى النهائي أمام الاتفاق تقام مباراتا الذهاب والإياب فيها في الأسبوع الأخير من هذا الشهر حيث يطمح الفريق للتويج باللقب الخليجي قبل أن يحقق لقب الدوري المحلي لتكون سابقة مثيرة في كرة الإمارات·
وفي بطولة الدوري نجح الفريق في تجاوز إحباط الخروج من الدور التمهيدي لمسابقة الكأس على يد بني ياس فمضى في المسابقة بنجاح كبير حيث حقق ثلاثة انتصارات مقابل تعادل واحد وفي حوزته بالإضافة إلى جانب مباراة اليوم مباراة أخرى مؤجلة ستكون امام العين· وكان الجزيرة في المباراة الأخيرة التي استضافها في ملعبه أمام فريق الإمارات قد حقق فوزا مثيرا تكونت معطياته في الشوط الثاني للمباراة، عندما سجل أربعة أهداف دفعة واحدة ليصل إلى المركز الثالث وفي حوزته ست نقاط مؤجلة ستضعه في حال حصل عليها في المركز الأول مناصفة مع فريق الشباب في قمة الجدول·
وبعد أن تبخرت أحلام الفريق في السنوات الماضية تضع إدارة الفريق الثقة في المدرب الروماني لازلو بولوني ومجموعته المتميزة من اللاعبين في قيادة الفريق إلى الأحلام المحلية والخليجية في آن واحد، والفريق يمتلك كل المؤهلات التي تضعه منافسا حقيقيا على الجبهتين وأول الغيث سيكون قبل نهاية هذا العام·


الإمارات * الوحدة
نقاط مؤجلة

ستكون مباراة فريق الامارات مع الوحدة فرصة للفريقين لتصحيح الأوضاع والاستفادة من المباراة المؤجلة إلى أقصى درجة ممكنة، حيث يلعب الإمارات على ملعبه ووسط جماهيره الحزينة بعد سلسلة من النتائج المتواضعة التي حققها الفريق في الجولات الماضية والتي وصل عددها إلى ثلاث هزائم متتالية زادت من صعوبة أوضاع الفريق الذي تذيل جدول الترتيب، بينما الوحدة يعيش حالا لا تختلف كثيرا عن الإمارات فهو يتقدمه بمرتبة واحدة فقط ويتفوق عليه بفارق خمسة أهداف فقط ويحتاج إلى تحقيق فوزه الأول في المسابقة الدوري، فلمن تكون اليوم أول ثلاث نقاط مؤجلة؟
يلعب الإمارات المباراة بمبدأ مباريات الكؤوس فالوضع لا يحتمل خسارة جديدة تضاف إلى سجل الهزائم السابقة، فالفريق ليس في أحسن حالاته في هذا الموسم، وبعد أن لعب خمس مباريات فهو يحتل المركز الأخير برصيد ثلاث نقاط يتيمة حققها من فوز واحد فقط على الظفرة·
وفي المقابل تلقى الفريق أربع هزائم منها ثلاث في المباريات الثلاث الأخيرة، حيث خسر في بداية مشواره أمام الشعب، وفي المباراة الثالثة خسر من الشباب ثم من الوصل قبل أن يخسر في الجولة الماضية أمام الجزيرة برباعية نظيفة·
والملفت للنظر أن الفريق يقدم مستويات جيدة في كل المباريات التي يخوضها ولكنه لا يستطيع منع الخسارة، ففي الجولة الأخيرة أمام الجزيرة قدم الفريق عرضا مقبولا في الشوط الأول وهدد مرمى الجزيرة في أكثر من مناسبة ولكن في الشوط الثاني انهار الفريق في ثلاث عشرة دقيقة وتلقت شباكه ثلاثة أهداف لتنتهي مهمة الإمارات دون أن يكون أداؤه في الشوط الأول شافعا، وأحسنت إدارة الأخضر صنعا عندما جددت الثقة في المدرب البرازيلي بنتادو بعد الخسارة الأخيرة بعدما ترددت الأقاويل عن انتهاء فترة العسل بينه وبين الفريق حيث إنه كان من الممكن أن يخلق فجوة للفريق على اعتبار ضيق الوقت الفاصل بين المباراة الماضية والمباراة التي قد تكون الفرصة الأخيرة بالنسبة للمدرب، ويرفض لاعبو الإمارات الخسارة وسيكونون متسلحين بالدعم الجماهيري الكبير من أجل تجنب الخسارة وتحقيق الفوز الذي طال انتظاره·
الوحدة هو الآخر يبحث عن فوز طال انتظاره وعن نتيجة يحلم بها منذ بداية المسابقة فبعد الخروج من الدور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا والفريق يبحث عن فوزه الأول في مسابقة الدوري، حيث اكتفى في مبارياته الأربع السابقة بثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة ليقف رصيده عند ثلاث نقاط لم تمنحه أكثر من المركز قبل الأخير إذ لا يتقدم سوى على منافسه في مباراة اليوم فريق الإمارات وبفارق الأهداف·
لذا فإن مجرد التفكير بالخسارة في مباراة اليوم من الممكن أن يعقد موقف الفريق ويضعه من جديد في ذلك المركز الأخير الذي تخلص منه في الجولة الماضية·
وفي المباراة السابقة أمام الشباب نجح الفريق في انتزاع تعادل مهم من ملعب الجوارح بل وكان متقدما بالنتيجة، والتي تعتبر ايجابية للغاية بالنسبة للمدرب الهولندي الجديد بونفرير الذي قاد الفريق في أولى مبارياته ولم يتسن له الوقت ليضع بصمته الفنية على الفريق، وعاجلته الظروف بخوض مباراة ثانية في غضون خمسة أيام لذا فهو يحتاج إلى تجاوز مباراة الامارات بنجاح كامل حتى تزداد الثقة في المدرب ويتمكن من تعديل أوضاع الفريق في المرحلة القادمة، وبالإضافة إلى هذه المباراة سيكون في حوزة الوحدة مباراة مؤجلة أمام النصر ويحتاج الفريق من أجل الدخول في سباق المنافسة إلى تحقيق هذه النقاط الست المؤجلة، ولكن الأهم الآن هو العودة من رأس الخيمة بالفوز الأول فالفريق لم يعود جماهيره أن تنتظر طويلا لكي ترى فريقها ينتصر في بطولة الدوري·

حقائق حول المباراة

؟ أول مواجهة بين الفريقين كانت في موسم 1987/1988 وانتهت بفوز الوحدة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وآخر مواجهة كانت في الموسم الماضي وانتهت بفوز الوحدة أيضا بأربعة أهداف مقابل ثلاثة·
؟ مباراة الفريقين في الموسم الماضي التي جرت في الدور الأول كانت الأولى التي يحقق فيها الإمارات الفوز على الوحدة منذ موسم 1991/1992 ومباراة الفريقين في الدور الثاني كانت الأولى التي يسجل فيها الإمارات ثلاثة أهداف في مرمى الوحدة·
؟ لم يسجل الوحدة في مرمى الإمارات في أربع مباريات فقط من إجمالي مواجهاتهما بينما لم يسجل الإمارات في مرمى الوحدة في 6 مباريات من إجمالي مواجهاتهما·
؟ آخر تسع مباريات بين الفريقين لم تعرف الطريق إلى التعادل حيث فاز الوحدة في ثماني مباريات وفاز الإمارات في مباراة واحدة وكان آخر تعادل بين الفريقين في موسم 2000/2001 بنتيجة 1/·1

اقرأ أيضا

ذهب الإمارات يلمع في الساحة الحمراء