صحيفة الاتحاد

الإمارات

«التواجد البلدي» في محاضرة بـ «الشؤون البلدية» بأبوظبي

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكدت محاضرة «مشروع التواجد البلدي»، أن المشروع يأتي استهدافاً لرفع مستوى الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة التواصل والتواجد بين المسؤولين والأهالي، مواطنين ومقيمين. وشدد المحاضرون على أهمية المشروع في تعرف المسؤولين من قرب إلى التحديات التي تواجه الناس في حياتهم اليومية، فضلاً عن كشف كل ما من شأنه تذليل العقبات وإيجاد الحلول، تيسيراً لحياة الناس واستجابة لاحتياجاتهم، مشيرين إلى أن «التواجد البلدي» ساهم في تنفيذ 70 ألف إجراء، تعلق معظمها باحتياجات يومية للمواطنين والمقيمين.
جاء ذلك في المحاضرة التي نظمتها دائرة الشؤون البلدية والنقل في مجلس البطين، مساء أمس الأول، بحضور معالي المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الشؤون البلدية والنقل بأبوظبي وجبر محمد غانم السويدي مدير عام ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، وخليفة محمد المزروعي وكيل دائرة الشؤون البلدية والنقل، ومصبح مبارك المرر المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي، وذلك ضمن أهداف دائرة الشؤون البلدية والنقل المستهدفة تعزيز ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة التواصل والتواجد بين أفراد المجتمع؛ وبهدف مشاركة أفراد المجتمع في التصدي للتحديات والمشاكل والعقبات التي قد تصادف أفراد المجتمع.
ورحب مدير عام ديوان سمو ولي عهد أبوظبي بالحضور، مؤكداً أن مبادرة إنشاء هذه المجالس في الأحياء السكنية جاءت بناءً على رؤية القيادة الرشيدة، الرامية إلى توطيد أواصر الأسرة الواحدة والترابط واللحمة والتشاور بين المسؤولين والأهالي في كل ما يتعلق بالشؤون البلدية والنقل، وكل ما من شانه أن يخدم أفراد المجتمع.
وقال معالي المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الشؤون البلدية والنقل: «إن فكرة التواجد البلدي موجودة في كل مكان، ودائرة الشؤون البلدية والنقل ارتأت وضع السياسات والإجراءات التي تخدم كلاً من المواطن والمقيم، وفتح باب الاقتراحات للحديث مع أفراد المجتمع وتدوين الملاحظات والأفكار والآراء التي من شأنها أن تخدم المجتمع». وأضاف: «تكلمنا اليوم عن وضع سياسات المباني والفلل، وأخذنا عريضة من الديوان لمناقشة الجمهور لوضع اقتراحات الجمهور والسياسات التي ننتهجها للعمل، كما أننا نعتمد في عملنا على مبدأ الشفافية مع المتعاملين، ضماناً للامتثال لها، وتطبيقاً للسياسات حيال ذلك».

آليات التحسين
وقال خليفة محمد المزروعي: «إننا من خلال هذا المنبر (التواجد البلدي)، نسعى لمعرفة التحديات والعقبات والعراقيل التي يتعرض لها العملاء ومعرفة آليات التحسين والتعديل، وكل ما من شأنه أن يخدم أفراد المجتمع»، مشيراً إلى أنه كلما كان المرء قريباً من المجتمع كلما كان عالماً بما يدور من حوله، موضحاً أنه من خلال مشروع «التواجد البلدي» يمكن معرفة الخدمات التي يمكن تقديمها لأفراد المجتمع وتحسينها.
مراكز خدمة المجتمع
وأوضح مصبح مبارك المرر أن بلدية أبوظبي قامت بوضع 5 مراكز لخدمة المجتمع والتواصل معهم، مشيراً إلى أن إمارة أبوظبي تركز على مناطق المراقبة والتفتيش والتواصل مع المجتمع، حيث تم حصر الموجودات على الأرض والمباني. وأضاف: «دورنا اليوم أكبر، والنية أن يكون هناك تفعيل لكل الجهات»، لافتاً إلى أن التواجد البلدي يواجه تحديات عديدة في المجتمع، علماً بأن مراقب البلدية مسؤول عن الحفاظ على المنطقة. كما أننا نتواصل اليوم مع المراقبين لمعرفة الأشياء التي تكدست والأمور الأخرى التي تشوه منظر وجمال المدينة من حفر في الطرقات والأماكن العامة.
وقال محمد علي المنصوري: «الشباب مسؤول عن كل شيء يشوه جمال ومنظر المدينة»، مشيراً إلى أن الحفاظ على المنظر العام هو الهدف الأسمى والتوعية مستمرة، حيث يوجد 70 ألف إجراء تم من خلال مشروع التواجد البلدي. كما أن الخدمة المجتمعية أمر ضروري وذلك من خلال رصد مشوهات المدينة وكل ما يمكن أن يتسبب في جرح العين، لافتاً إلى أن هناك مخالفات صريحة وواضحة، ومن ضمنها أن يكون رجل البلدية مخالفاً، ففي هذه الحال يتم مخالفة الشخص وتتخذ الإجراءات بحقه.