الاتحاد

الإمارات

المرأة في الإمارات تحقق مكاسب حضارية غير مسبوقة

عضوية المجلس الوطني عززت دخول المرأة مرحلة التمكين السياسي

عضوية المجلس الوطني عززت دخول المرأة مرحلة التمكين السياسي

حققت المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة مكاسب كبيرة بمشاركتها في السلطات السيادية الثلاث: التنفيذية، والتشريعية، والقضائية، وذلك بتمثيلها بمقعدين في مجلس الوزراء هما: وزارتا الاقتصاد والشؤون الاجتماعية، وبتسع عضوات في المجلس الوطني الاتحادي من بين أعضائه الأربعين، وبنسبة 22 بالمائة وبوكيلتين للنيابة العامة في دائرة القضاء بأبوظبي في أول تمثيل للمرأة في القضاء·
وأصبحت المرأة تشغل اليوم بصورة فاعلة بدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، ومساندة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية نحو 59 بالمائة من حجم قوة العمل في الدولة من بينها 30 بالمائة في الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار ونحو 60 بالمائة في الوظائف الفنية التي تشمل الطب والتدريس والصيدلة والتمريض، إلى جانب انخراطها في صفوف القوات النظامية بالقوات المسلحة والشرطة والجمارك واقتحامها بكفاءة واقتدار ميدان الأعمال، حيث تم تأسيس مجلس سيدات الأعمال الذي يضم في عضويته نحو 10 آلاف و700 سيدة يستثمرن في السوق أكثر من 5ر12 مليار درهم·
وكانت المرأة قد حققت على مدى العقود الثلاثة الماضية بمناصرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه'' العديد من المكاسب والمنجزات مما أهلها لأن تنهض بمسؤولياتها كاملة، إلى جانب الرجل في مختلف مجالات التنمية من خلال مساهماتها النشطة في عملية التنمية المستدامة وفي التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من المجالات على قاعدة المساواة والتكافؤ في الحقوق والواجبات وفي إطار من الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والشريعة الإسلامية السمحاء والعادات والتقاليد المتوارثة·
كما حققت المرأة مكاسب عديدة بمساواتها مع الرجل في مناحي الحياة كافة من أهمها إقرار التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية وفي مقدمتها حق العمل والضمان الاجتماعي والتملك وإدارة الأعمال والأموال والتمتع بخدمات التعليم كافة بجميع مراحله والرعاية الصحية والاجتماعية والمساواة في الحصول على الأجر المتساوي في العمل مع الرجل، إضافة إلى امتيازات إجازة الوضع ورعاية الأطفال التي تضمنها قانون الخدمة المدنية، وتم إنشاء المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للارتقاء بمستويات الرعاية والعناية بشؤون الأمومة والطفولة· وانضمت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جميع الاتفاقيات الدولية التي تعنى بقضايا المرأة وحماية حقوقها·
كما انضمت إلى المؤسسات الإقليمية والدولية التي تعمل للنهوض بالمرأة ومن بينها الاتحاد النسائي الدولي، ومنظمة الأسرة الدولية، ومنظمة الأسرة العربية، ومنظمة المرأة العربية ومنظمة التأهيل الدولية· وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن دور المرأة في الإمارات قد تعزز من خلال الدعم الكبير الذي منحه إياها مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه'' الذي كان يؤمن بأن المرأة هي نصف المجتمع، ولن يتمكن أي مجتمع من تحقيق أحلامه وتطلعاته نحو التقدم والتنمية إذا كان نصفه معطلاً لا يساهم بدوره في عملية البناء·
وأشادت سموها بالدعم الكبير والمساندة الدائمة التي تلقاها المرأة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والتي أثمرت في إصدار العديد من التشريعات والقرارات المؤيدة لحقوق المرأة ·
مؤسسة التنمية الأسرية
نظمت مؤسسة التنمية الأسرية في 7 نوفمبر 2006 ملتقاها الأول بمناسبة الانطلاقة الفعلية لعمل المؤسسة·
وأكد معالي علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية الاهتمام الكبير الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للقضايا الاجتماعية والتي تأتي الأسرة على رأس أولوياتها باعتبارها المكون الأساسي للمجتمع، موضحاً أن هذا يترافق مع الاهتمام بتفعيل دور مؤسسات المجتمع المعنية بشؤون الأسرة والمرأة والطفل· ووقع معالي علي سالم الكعبي مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أعضاء مؤسسة التنمية الأسرية، والدكتورة نولين هايزر المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة ''اليونيفيم'' في 9 مايو 2007 مذكرة تفاهم بهدف تقوية القدرات المؤسسة وتحديث الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في الإمارات· وعقد مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية اجتماعاً في 18 يونيو 2006 برئاسة معالي علي سالم الكعبي رئيس المجلس وحضور كل من جبر السويدي نائب الرئيس وآمنة عمير بن يوسف المهيري عضوة منتدبة والعضوات الدكتورة هاجر الحوسني وموزة سعيد العتيبة ومريم الرميثي وعفراء القبيسي، وأقر الاجتماع تعيين آمنة عمير بن يوسف المهيري مديراً تنفيذياً للمؤسسة، وتم تشكيل لجان لنقل أصول وممتلكات جمعية نهضة المرأة الظبيانية وفروعها إلى المؤسسة وفقاً لما جاء في القانون الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة بإنشاء المؤسسة·
وناقش مجلس الأمناء في اجتماعه في 24 سبتمبر 2006 تقريراً مفصلاً قدمته مريم الرميثي رئيسة لجنة الأصول والممتلكات التي كانت تتبع جمعية نهضة المرأة الظبيانية وآلت ملكيتها بموجب القانون إلى مؤسسة التنمية·
وأصدرت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قراراً في 15 يناير 2007 بتعيين سعادة شمسة هزيم المهيري في منصب مستشار الرئيس الأعلى للتنمية الاجتماعية·
مؤسسة دبي لتنمية المرأة
وأصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بصفته حاكم إمارة دبي قانوناً في 15 نوفمبر 2006 بإنشاء ''مؤسسة دبي لتنمية المرأة'' ومرسومين الأول يقضي بتعيين سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيساً للمؤسسة والثاني يقضي بتشكيل مجلس إدارة المؤسسة برئاسة السيدة منى المري ومنال شاهين نائباً للرئيس وعضوية كل من نجلاء العور وسناء سهيل وهالة بدري ونجلاء العوضي والدكتورة مريم مطر ولميس الشامسي وعزة الشرهان· وتهدف المؤسسة إلى تعزيز دور المرأة في المجتمع من خلال طرح مبادرات ومشاريع تعنى بشؤون المرأة وإجراء الدراسات والبحوث التي تسهل في تفعيل دور المرأة في المجتمع·
الاتحاد النسائي العام
وتتمتع المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة برعاية فائقة من القيادة الحكيمة والتي كان للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الفضل الكبير في النهوض بالمرأة في المجتمع· كما أن للتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، والمتابعة الحثيثة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية دوراً مهماً في إدماج قضايا المرأة في التنمية· لقد أخذ الاتحاد النسائي العام منذ تأسيسه في 27 أغسطس من عام 1975 وبالتعاون مع الجمعيات النسائية في الدولة مسؤولية وضع الخطط والاستراتيجيات والمشاريع والبرامج المتنوعة التي من شأنها أن تساهم في تمكين المرأة الإماراتية في مختلف المجالات، إذ يعمل الاتحاد النسائي العام على وضع برامج وأنشطة مدروسة تعمل على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة الإماراتية والتي تهدف إلى تمكين المرأة الإماراتية في ثمانية قطاعات رئيسية هي: التعليم والصحة والاقتصاد الإعلام والسياسة والعمل الاجتماعي والبيئة والتشريع·
تعزيز بناء القدرات
وأطلق الاتحاد النسائي العام في 8 مارس 2006 وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشروع المبادرات الوطنية لإدماج النوع الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة· ويضم المشروع خطة عمل متكاملة تهدف إلى بناء قدرات العاملات في الاتحاد النسائي العام والجمعيات النسائية في الدولة ودورات تدريبية متخصصة في التوعية الاجتماعية وتعزيز الشراكة بين الاتحاد النسائي العام والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية في مجال إدماج قضايا المرأة في التنمية، كما يولي المشروع أهمية قصوى للحوار العلمي والهادئ لكسب التأييد للمرأة·
وفي هذا الإطار، عقد الاتحاد النسائي العام مجموعة من الدورات التدريبية بهدف تعزيز طاقات الاتحاد النسائي العام في مجال الدمج النظامي لمفهوم تكافؤ الفرص بين الجنسين·
كما نظم الاتحاد النسائي العام برامج توعية اجتماعية تستهدف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بما يساهم في النهوض بالمرأة في قطاعات معينة·(وام)


مكاسب المرأة

يبدي الاتحاد النسائي العام اهتماماً كبيراً بالمكاسب التي تحققت للمرأة في الدولة، إذ بفضل التوجيهات الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك استطاع الاتحاد أن يخرج إلى العالمية ويحقق حضوراً واسعاً في المحافل الدولية·

يقوم الاتحاد النسائي العام بدور فاعل في تأهيل وتمكين المرأة سياسياً، وذلك من خلال تعزيز المشاركة السياسية على الأصعدة كافة·
لقد أطلق الاتحاد النسائي العام مشروع تعزيز أداء البرلمانيات والذي يشتمل على مجموعة من الدورات التدريبية وورش العمل والندوات والحوارات العلمية التي تهدف إلى صقل مهارات القيادات النسائية في دولة الإمارات العربية المتحدة كخطوة نحو إعدادهن لدخول معترك العمل السياسي·

شاركت مؤسسة التنمية الأسرية في الملتقى الخليجي التنموي الأول الذي عقد في الكويت خلال الفترة من 29 أبريل إلى الأول من مايو تحت شعار ''إنجازات تنموية أسرية''· ونظمت مؤسسة التنمية الأسرية فرع الوثبة في شهر أكتوبر 2006 دورات الرخصة الدولية في قيادة الحاسب الآلي التي شاركت فيها 40 متدربة موزعات على أربع مجموعات صباحية ومسائية، وذلك بالتنسيق مع أحد المعاهد المختصة بالدولة·
واستضافت مؤسسة التنمية الأسرية الاجتماع الثاني للجنة الاسرية العربية الذي عقد تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى للمؤسسة في 12 سبتمبر 2006 بأبوظبي·

يعد برنامج المرأة والتكنولوجيا أحد أهم المشاريع التي أطلقها الاتحاد النسائي العام على مستوى الدولة، وذلك من خلال مركز المعلومات للتدريب التقني، إذ يهدف البرنامج إلى تمكين المرأة من المشاركة الفعالة في تنمية المجتمع، وذلك من خلال عقد دورات في تكنولوجيا المعلومات· وفي هذا الإطار، تم توقيع مذكرة تفاهم مع المعهد التعليم الدولي ومع المؤسسات يتم بمقتضاها توفير منهج ميكروسوفت ''طموح بلا حدود'' لتدريب المدربين·
وتنفيذاً للاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة الإماراتية في مجال تفعيل مشاركة المرأة اقتصادياً يقوم الاتحاد النسائي العام بتنظيم منتديات وورش عمل ودورات تدريبية يستهدف بها تحقيق مكاسب اقتصادية للمرأة، كما يسعى الاتحاد إلى مساعدة النساء في إيجاد فرص عمل لهن في سوق العمل، ولذلك الهدف وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بإنشاء مكتب توظيف الخريجات المواطنات بهدف تمكين حملة الشهادات الجامعية من المشاركة في التنمية الشاملة للدولة·
كما يعمل الاتحاد النسائي العام على تقديم الدعم اللازم للمرأة المنتجة من خلال مشروع الأسر المنتجة·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يعدل قانون الرسوم القضائية في "محاكم دبي"