الإمارات

الاتحاد

سيف السويدي مدير الهيئة العامة للطيران المدني لـ «الاتحاد»: إجراءات كشف «كورونا» بمطارات الدولة الأفضل عالمياً

مطارات الدولة تطبق إجراءات صحية متميزة تتوافق مع المعايير العالمية (من المصدر)

مطارات الدولة تطبق إجراءات صحية متميزة تتوافق مع المعايير العالمية (من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أكد سيف السويدي، المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، أن التدابير المطبقة في دولة الإمارات للتعامل مع فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، تعد من أفضل الإجراءات على مستوى العالم، لكونها متكاملة وقوية وتطبق أرقى المعايير الدولية، مشيراً إلى أن الإمارات من أولى دول العالم التي طبقت الفحوص الحرارية في المطارات والمنافذ الجوية.
وكشف السويدي، في تصريح لـ «الاتحاد»، عن أن شريحة كبيرة من القادمين إلى الدولة أبدوا رضاهم واقتناعهم بالإجراءات الوقائية والصحية التي تطبقها المطارات الدولية بدولة الإمارات، بخصوص الوقاية من فيروس «كورونا» المستجد واكتشاف حالات الاشتباه أو الإصابة، وذلك بناء على استطلاع رأي أجري على شريحة كبيرة من المسافرين.
وأوضح أن استطلاع الرأي المذكور أجري بشكل ميداني على شريحة كبيرة من القادمين إلى الدولة، حول الإجراءات الوقائية والصحية.
وقال السويدي: «أظهرت ردود المسافرين شعورهم بالاطمئنان على وضعهم الصحي، وأن الإجراءات المطبقة تتميز بالسلاسة والتلقائية واستخدام أفضل الوسائل الحديثة والمتقدمة للتأكد من سلامة المسافرين والاطمئنان على صحتهم، بالإضافة إلى الثناء على كفاءة العاملين الصحيين بالمنافذ الجوية».
وأضاف: «أظهرت نتائج الفترة الماضية من التعامل مع فيروس (كورونا المستجد)، أن جميع الجهات على مستوى الدولة تعمل بكفاءة وفاعلية وتعاون وتكامل الأدوار، وهو ما أدى إلى محدودية نسب الإصابة بالفيروس».
ولفت إلى أنه يتم بالتعاون والتنسيق مع الجهات الصحية بالدولة، دراسة وتقييم بشكل يومي للوضع الصحي لانتشار فيروس «كورونا» المستجد حول العالم، مشيراً إلى أنه بناء على ذلك يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة فيما يتعلق بخريطة السفر.
وقال السويدي: «خريطة انتشار الوباء تتغير بشكل مستمر، وهو ما يستلزم تقييم الوضع بشكل مستمر، وهو ما نقوم به فعلياً، ولا نستبعد إضافة دول جديدة أو مناطق أخرى إلى قائمة المناطق الموبوءة التي يحدث نوع من التقييد لاستقبال الزائرين أو تشغيل رحلات إلى تلك الدول أو المناطق».
وأشار إلى أن اتخاذ أي إجراء يتعلق بالتعامل مع فيروس «كورونا» المستجد، أو غيره من الأمور، يرتبط بجوانب ومعايير تهدف إلى المحافظة على أمن وسلامة مجتمع الإمارات، عن طريق تطبيق منظمة متكاملة، لافتاً إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه العالم بصفة عامة بالنسبة لفيروس «كورونا» أنه من الممكن أن تكون حالة الإصابة في بدايتها، حيث يمكن أن تكون مصابة قبل السفر بعدة ساعات أو يوم أو أكثر من ذلك بقليل، وهو ما يؤدي إلى عدم اكتشاف أجهزة الرصد الحراري، للحالات التي تكون في بداية الإصابة.
وأوضح أن الفحوص وأجهزة قياس الحرارة، لا يمكن أن توقف جميع حالات الاشتباه، وتحديداً للذين ما زالوا في بداية فترة الحضانة للفيروس، مشيراً إلى أنه يتم تطهير الطائرات والحافلات المستخدمة في المطارات بشكل يومي ودائم، بالإضافة إلى غير ذلك من الإجراءات المطبقة عالمياً في مجال تطهير الطائرات وخيرها من مرافق ومستخدمات المطارات.
وذكر المدير العام لهيئة الطيران المدني، أن حجم المسافرين العام الماضي (2019) بلغ أكثر من 130 مليون مسافر، وهو عدد كبير جداً، إلا أن نسبة الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد قليلة جداً، مقارنة بعدد المسافرين عبر مطارات الدولة.
ودعا المدير العام لهيئة الطيران المدني، المسافرين إلى تجنب المحاذير المطلوبة وقت السفر لمنع التقاط العدوى بالفيروس أثناء السفر، والالتزام بالمعايير الصحية المنصوح بها من حيث عدم الاختلاط والنظافة، مشدداً على ضرورة عدم السفر إلى الدول والمناطق الموبوءة حول العالم.
ونصح السويدي، بعدم سفر كبار السن والأطفال والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة، ومن يعانون ضعف مناعة الجسم.

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تشدد على الالتزام بالتدابير الاحترازية