الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل: العالم يتفهم هجماتنا على غزة

باراك وفياض وبلير يُمهدون لمؤتمر باريس

باراك وفياض وبلير يُمهدون لمؤتمر باريس

استشهد 3 فلسطينيين مساء امس،في غارة اسرائيلية على حى الزيتون شرقي مدينة غزة ،بعد وقت قصير من اعلان إسرائيل ان صاروخا اطلق من قطاع غزة، دمر منزلا واصاب امرأة بجروح في مستوطنة ''سديروت'' المحاذية للقطاع·وكانت عدة منظمات فلسطينية قد اعلنت في بيان مشترك قبل ذلك، انها قصفت المستوطنة ردا على الاعتداءات الاسرائيلية·
ومن جانب آخر، اعلنت مؤسسة تنشط في الدفاع عن المقدسات الإسلامية في القدس أمس أن منظمات يهودية نصبت شمعدان ''هيكل سليمان الثالث'' قبالة المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وأعلنت مواصلة مساعيها لبناء الهيكل المزعوم· وقالت ''مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية'' في بيان أصدرته إن الحكومة الإسرائيلية و''أذرعها المتمثلة في الجماعات والمنظمات اليهودية باتت تصعد يوماً بعد يوم من مساعيها المتدرجة في بناء هيكل مزعوم على حساب المسجد الأقصى''·
وجاء بيان المؤسسة بعد جولة ميدانية بالمسجد الأقصى المبارك ومحيطه القريب صباح أمس، حيث كشفت أن منظمة ما يسمى ''معهد الهيكل'' قامت بنصب شمعدان ذهبي أطلقت عليه اسم ''شمعدان الهيكل'' قبالة باب المغاربة، بالقرب من الجهة الغربية للمسجد الأقصى المبارك· وقالت مصادر في المنظمة اليهودية إنها نصبت ''شمعدان الهيكل بالقرب من المسجد الأقصى في خطوة عملية أخرى في المساعي لبناء الهيكل الثالث، وإن المنظمة تعمدت نصب هذا الشمعدان في موقع يحجب رؤية المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وإنها على أهبة الاستعداد لنقله إلى داخل الهيكل الذي تسعى إلى بنائه على حساب المسجد الأقصى· وفي الوقت نفسه، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أمس إن رئيس الوزراء إيهود أولمرت ''لن يرضخ لضغوط عدد من وزرائه'' لشن حملة عسكرية واسعة على قطاع غزة قبل أن تصدر لجنة التحقيق في إخفاقات الحرب على لبنان ''فينوجراد'' تقريرها النهائي في غضون الأسابيع القليلة المقبلة''· وأضافت ليفني في تصريحات للصحفيين نقلتها الإذاعة الإسرائيلية أن المجتمع الدولي ''يبدي تفهماً'' للعمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، وقالت ''المجتمع الدولي متفهم لحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها بكل الوسائل العسكرية أمام الإرهاب''·
وفي خطوة تمهيدية لاحتمال تصعيد الأوضاع على جبهة قطاع غزة، اجتمعت ليفني أمس بسفراء الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى إسرائيل، لإطلاعهم على ما أسمته ''الاعتداءات الصاروخية الفلسطينية'' ووضعهم في صورة المفاوضات الجارية مع الجانب الفلسطيني·
وعلى الجانب الآخر، قالت ''سرايا القدس'' الجناح العسكري لحركة ''الجهاد الإسلامي'' في فلسطين إن مقاتليها خاضوا أمس اشتباكات عنيفة في بلدة قباطية في جنين شمال الضفة الغربية، مع قوات من الجيش الإسرائيلي، لمدة ساعتين ونصف الساعة· وأكدت السرايا أن مقاتليها تمكنوا من تفجير جيب عسكري وخوض اشتباكات عنيفة أجبرت خلالها قوات الاحتلال على الانسحاب من البلدة·
وأفادت مصادر إسرائيلية بأن الجيش اعتقل أمس 17 فلسطينياً في مدن مختلفة من الضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون·
وأفاد شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي استهدف بعد ظهر أمس، بالصواريخ مجموعة من النشطاء الفلسطينيين في مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، مما أدى لإصابة عدة أشخاص بجروح·
وذكرت ''سرايا القدس'' أن مجموعة من عناصرها نجت من قصف إسرائيلي بصاروخ أرض - أرض أطلق عليهم، بينما كان أفراد المجموعة في طريقهم لإطلاق صواريخ على معبر كرم أبوسالم جنوب شرق قطاع غزة·

عباس: المفاوضات تستأنف 23 ديسمبر

عمان- ''الاتحاد'' والوكالات: قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس في عمان: إن الفلسطينيين والاسرائيليين اتفقوا على اللقاء مجدداً في الثالث والعشرين من الشهر الحالي لاستكمال محادثات السلام، التي اعيد اطلاقها خلال مؤتمر أنابوليس· ووفقاً لبيان صدر عن الديوان الملكي الهاشمي، اكد عباس عقب لقائه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أن ''الجانب الفلسطيني ملتزم بانجاح المفاوضات بدليل اننا ذهبنا أمس الاول لمفاوضات مع الجانب الاسرائيلي وقررنا ان يكون الموعد المقبل لاستكمالها هو الثالث والعشرون من ديسمبر الحالي''· وبدأت الاربعاء في القدس الغربية الجولة الاولى من المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية التي اطلقها مؤتمر انابوليس الذي عقد في نوفمبر الماضي·
واكد العاهل الاردني والرئيس الفلسطيني ان ''اعلان اسرائيل عزمها على بناء وحدات استيطانية جديدة في منطقة جبل ابو غنيم في القدس الشرقية، يشكل انتهاكاً كبيراً لمبادئ السلام''· ووصف عباس المشروع بانه ''عقبة كبيرة في طريق اي عمل سياسي'' مؤكداً ان ''استمرار اسرائيل بنشاطاتها الاستيطانية يناقض خطة ''خريطة الطريق'' التي التزمت بها''· واضاف ان ''الجانب الفلسطيني طلب من وزيرة الخارجية الاسرائيلية ضرورة الالتزام بوقف جميع الانشطة الاستيطانية''· وأشار الى ان اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش عن زيارة قريبة للمنطقة ''هو دليل على جديته والتزامه بتحقيق السلام''، مشيراً الى ''تطلع الجانب الفلسطيني الى اكثر من ذلك من الولايات المتحدة، التي عليها ان تكون حكماً قوياً، خصوصاً عند الحديث عن الاستيطان ودفع عملية السلام''·

خطة فلسطينية للأسرى تعرض على الاتحاد الأوروبي
باراك وفياض وبلير يُمهدون لمؤتمر باريس

عقد في مدينة القدس صباح أمس اجتماع ثلاثي ضم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، وموفد ''الرباعية الدولية'' توني بلير· واطلع الوزير الإسرائيلي فياض وبلير على آخر التطورات في قطاع غزة ولا سيما قرارات المجلس الوزاري المصغر الذي عقد يوم الأربعاء، بفرض المزيد من القيود الاقتصادية ومواصلة العمليات العسكرية ضد الفصائل الفلسطينية المسلحة·
جاء هذا الاجتماع ممهداً لمؤتمر الدول المانحة المقرر عقده في باريس الأسبوع المقبل· ويعتبر مؤتمر المانحين بمثابة متابعة لقمة خاصة بالشرق الأوسط استضافتها الولايات المتحدة في آنابوليس في ميريلاند في الشهر الماضي· واتفق الإسرائيليون والفلسطينيون خلال اجتماع آنابوليس على استئناف مفاوضات السلام للمرة الأولى منذ سبع سنوات· وتعتبر إقامة مؤسسات فلسطينية قابلة للحياة يمكن ان تحيي الاقتصاد وتنهي الفساد وتكافح الارهاب بمثابة عنصر رئيس لهدف السلام الخاص باقامة دولة فلسطينية·
وسوف تحضر وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس مؤتمر المانحين الذي يهدف الى جمع اموال لدعم اقامة المؤسسات الفلسطينية· ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك، الدول الى التعهد بمساعدات ملموسة وسخية للاقتصاد والحكومة الفلسطينية خلال المؤتمر الذي يعقد في الفترة من 16 الى 18 من الشهر الحالي· وأكد أشرف العجرمي وزير شؤون الأسرى والمحررين في حكومة تسيير الأعمال في الضفة الغربية، إعداد خطة فلسطينية خاصة بالأسرى لعرضها على الاتحاد الأوروبي لشرح أبعاد قضيتهم وتأثيراتها على العملية السياسية· وقال العجرمي في اتصال مع إذاعة ''صوت فلسطين'' امس ''لدينا خطة للتحرك على المستوى الدولي خاصة في دول الاتحاد الأوروبي لشرح أبعاد قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مختلف جوانبها، على اعتبار ان هذه القضية محورية ومهمة جدا بالنسبة للشعب الفلسطيني وهي جزء لا يتجزأ من العملية السياسية''· وقال إن للخطة هدفان هما عرض معاناة الأسرى والمعتقلين داخل السجون الإسرائيلية وبناء الثقة والأمل لدي الشعب الفلسطيني بأهمية العملية السياسية ونجاحها·

اقرأ أيضا

زلزال قوي يضرب إندونيسيا