الاتحاد

الإمارات

الحمادي: 40 مدرسة حكومية تشكّل نموذجاً لمدرسة المستقبل في سبتمبر المقبل

دينا جوني (دبي)

أعلن معالي حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أنه بحلول سبتمبر المقبل، ستكشف الوزارة النقاب عن 40 مدرسة حكومية تشكّل نموذجاً لمدرسة المستقبل، وتعكس بالتالي التطوير الذي يشهده قطاع التعليم في الدولة.
كما أكد معاليه في تصريحات صحفية على هامش منتدى التعليم العالمي 2017، أن الوزارة ستنتهي في أبريل المقبل من تنفيذ أضخم مشروع للارتقاء بالبنية التحتية الإلكترونية والتقنية في المدارس الحكومية كافة بالدولة.
وأشار معاليه إلى أن الوزارة تهدف من ذلك إلى توفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة للطلبة، تتوافق مع الفكر الجديد، والنقلة النوعية التي يشهدها قطاع التعليم.
وقال معاليه: إن اختيار المدارس الأربعين جاء بعد دراسة متأنية، استمرت نحو ثلاثة أشهر، تم خلالها الأخذ بعدد من المعايير والمتطلبات، منها العمر الافتراضي للمدرسة، ومدى حاجتها للتطوير، ومن ثم الارتقاء بها من الجوانب كافة، لتشمل المبنى المدرسي والبنية التحتية كاملة، وتجهيزها بأحدث الأجهزة التعليمية والمختبرات.
ولفت معاليه إلى أن الوزارة تقوم إلى جانب المشروعين السابقين، بتطوير معايير ومواصفات الأمن والسلامة في المدارس الحكومية، من خلال تمديد شبكة كهربائية آمنة وحديثة بالكامل، ونقاط توزيع حديثة، مؤكداً أن هذا المشروع يتم تنفيذه على عدة مراحل ليشمل مدارس الدولة كافة.
وبالنسبة لمعرض الخليج لحلول ومستلزمات التعليم، المقام على هامش منتدى التعليم العالمي، قال معاليه : إن الوزارة شكلت فريقاً متخصصاً للاطلاع على أحد ما تعرضه الشركات المتخصصة في تكنولوجيا وحلول التعليم، واختيار الأفضل منها في العملية التعليمية، لكي تستفيد منها لاحقاً في المدرسة الإماراتية.
وأكد معاليه أن الاستثمار في التعليم بالدولة يعدّ من أكبر الاستثمارات، وأن العام الجاري هو عام الجذب لأفضل الشركات العالمية لعرض أحدث ابتكاراتها في مجال التعليم.
إلى ذلك، واصل منتدى التعليم العالمي والمعرض المصاحب له في دبي، فعالياته لليوم الثاني على التوالي.
وحضر الجلسة الافتتاحية للمنتدى، معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتور ماجد النعيمي وزير التربية البحريني، ومعالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي عهود الرومي وزيرة دولة للسعادة، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، ومعالي الدكتور علي القرني مدير عام مكتب التربية لدول الخليج العربي، بجانب عدد كبير من التربويين والمسؤولين والخبراء والباحثين.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت معالي جميلة المهيري أن المنتدى يعتبر منصة عالمية، لطرح المفاهيم التعليمية العصرية ليستفيد منها الطالب والقائد والتربوي والمدرسة وفريق الوزارة بكامله.
وأوضحت أن القائد والمعلم هما البنية التحتية المتمثلة في الكوادر البشرية القيادية والسبيل لإحداث التغيير والتطوير الجوهري، مشيرة إلى أن هذه الطاقات البشرية، إذا كانت مهيأة جيداً وتمتلك روح المبادرة والاستجابة للمتغيرات والتعلم، فبكل تأكيد نتوقع منها حلولاً وقدرات من نوع خاص تسهم في إثراء العملية التعليمية وتمكين طلبتنا معرفياً وقيمياً وسلوكياً ومهارياً.
من جانبها، استهلت معالي عهود بنت خلفان الرومي كلمتها، بتأكيد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، «أن الإنجازات الاقتصادية والعمرانية مهما عظمت ومؤشرات التنمية البشرية مهما ارتفعت والتشريعات مهما أُحكمت تظل ناقصة إذا لم تحصن بنبيل السلوك وكريم الأخلاق»،
وأعلنت معاليها بمناسبة عام الخير، عن إطلاق مبادرة 100 يوم من العطاء بالشراكة مع كل من وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، لنعزز في نفوس طلابنا مبادئ العطاء.
بدورها، أكدت معالي نورة الكعبي خلال كلمتها في المنتدى على أهمية ابتكار طرق جديدة وعصرية لتقديم المعلومات للطلبة والاستفادة كذلك من الإمكانات كافة التي يمتلكها المجتمع بغية المضي قدماً في تطوير المنظومة التعليمية.

اقرأ أيضا

ذياب بن محمد بن زايد: رحلة التميز والإنجازات مستمرة