أبوظبي (وام)

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أن «أصحاب الهمم» يحظون باهتمام خاص من القيادة الرشيدة في الدولة بما يوفر لهم الرعاية الكريمة ويكفل لهم حقوقهم ويدعم قضاياهم.
وقالت سموها في تصريح لها -خلال استقبالها بقصر البحر مساء أمس كانديلا مونتيلا دي ميدينا السيدة الأولى في جمهورية الدومينيكان- إن دولة الإمارات تبذل جهوداً كبيرة لدمج الأطفال من أصحاب الهمم في المجتمع، وتسعى لتقديم رسالة عالمية في نشر قيم التسامح والسلام لينالوا احترام وتقدير الجميع لهم على الأصعدة المحلية والإقليمية.
وأكدت سموها على ضرورة التنسيق مع الأطراف المحلية والدولية المعنية لإنجاح الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية «أبوظبي 2019» الذي ينطلق غداً الخميس ويعد فصلاً من فصول الريادة والتميز لدولة الإمارات في تنظيم واستضافة أهم التظاهرات الرياضية العالمية، حيث تقدم دولة الإمارات للعالم من خلال هذه الفعاليات الرياضية العالمية رؤيتها لتمكين أصحاب الهمم لتوفير أشكال الدعم والرعاية لهم كافة.
وأشارت سمو أم الإمارات إلى أن «المرأة الإماراتية شريكة رئيسية في إنجاح هذا الحدث الرياضي الإنساني العالمي، لافتة سموها إلى أن الكوادر النسائية الإماراتية من فئة أصحاب الهمم حققن العديد من الإنجازات الرياضية للدولة ونعتبرهن شريكات في مسيرة التنمية الشاملة للدولة».
من جانبها، أشادت السيدة الأولى في الدومينيكان بالتقدم الذي حققته دولة الإمارات في كافة المجالات خاصة النجاح المبهر للمرأة الإماراتية وتقلدها مناصب عليا في الدولة، مثمنة الرعاية والاهتمام الكبيرين لسموها للأطفال خاصة من أصحاب الهمم وتوفير كل ما يدعو إلى دمجهم في المجتمع.
وقالت إنها رأت في سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قدوة للمرأة الناجحة في دولة الإمارات وخارجها، وأن المرأة الإماراتية قد وصلت بدعم من سموها إلى مستويات متقدمة من التمكين والرقي، مشيرة إلى اهتمام بلادها القوي برعاية وعلاج وتعليم الأطفال من أصحاب الهمم وعائلاتهم.
حضر المقابلة عدد من الشيخات والوزيرات وقيادات العمل النسائي.