الاتحاد

الرئيسية

السلطة تتعهد بمنع الهجمات ضد إسرائيل

استئناف محادثات تسليم المدن الفلسطينية
القدس المحتلة - وكالات الأنباء:
أعلنت مصادر حكومية إسرائيلية أمس أن رئيس الوزراء ارييل شارون سيلتقي مع الرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن في 12 ابريل المقبل· وصرح مسؤولون فلسطينيون ايضا بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقي مع بوش في البيت الأبيض في ابريل إلا أن الاجتماعين سيكونان منفصلين·
ويواجه شارون تصويتا مهما في 17 مارس الحالي على الميزانية العامة ويسعى لكسب تأييد أغلبية الأعضاء في البرلمان خلال التصويت· وإذا لم يمرر البرلمان الميزانية وحجمها 61 مليار دولار فستسقط 'حكومة الوحدة' قبل سفر شارون لواشنطن·
من جانب آخر صرح وزير الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية محمد دحلان أمس بأن قوات الأمن الفلسطينية اتخذت كافة الخطوات اللازمة لمنع الهجمات التي تشنها المقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل· وأضاف دحلان أن السلطة اتخذت كافة الاجراءات اللازمة لتعقب واعتقال منفذي هجوم تل أبيب الانتحاري في 25 فبراير·وأوضح أن السلطة تريد بالفعل التنسيق الأمني مع إسرائيل لكنها عبرت عن التزامها بمنع الهجمات ضد الدولة العبرية سواء قامت إسرائيل بالتنسيق مع الفلسطينيين أو لم تقم·
وأضاف أن قوات الأمن الفلسطينية لن تمنع فقط الهجمات ضد إسرائيل بل ستتخذ السلطات كذلك إجراءات قضائية ضد من ينفذ هذه الهجمات أو من يقف وراءها· واتهم دحلان إسرائيل بارتكاب ' حماقات وأخطاء بقتلها للأبرياء الفلسطينيين ' مضيفا ' انه على الرغم من ذلك فان السلطة ستتابع الوضع مع إسرائيل من خلال وزارة الداخلية·
من ناحية ثانية قالت مصادر اسرائيلية ان مسؤولي أمن اسرائيليين وفلسطينيين اجتمعوا امس لمناقشة تسليم مدن الضفة في اول اجتماع من نوعه عقب عملية تل ابيب·
إلى ذلك أكد قيادي بارز في حركة 'فتح' تمسك القيادة الشابة باستقالتها في مواجهة ما وصفه بالتفرد في اتخاذ القرار، والانقلاب على برنامج الحركة· وقال عضو المجلس الثوري احمد غنيم: لا رجعة عن هذه الاستقالات، قبل تحقيق المطالب العادلة المعلنة، مشيرا الى نية القيادة الشابة اتباع الاستقالات بخطوات أخرى لوضع المطالب قيد التنفيذ·
ويذكر أن غنيم من بين المستقيلين· وقد عقدت اللجنة المركزية لحركة 'فتح' اجتماعا أمس في مدينة رام الله برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس· وقال عضو اللجنة المركزية للحركة الطيب: إن الاجتماع يرمي الى بحث الأسباب التي دفعت عشرات المسؤولين في حركة 'فتح' إلى الاستقالة·

اقرأ أيضا