الاتحاد

اليـوم الخيري

في كل يوم تتصدر الصحف المحلية، أخبار تفرح القلب عما يقوم به الناس من حملات انسانية وذلك من أجل دعم مشروعات تخدم فئة الضعفاء والمساكين وأصحاب الحالات الانسانية، ويأتي هذا التوجه في اطار التعاون والتنافس الأخلاقي للوقوف الى جانب الفقراء وإدخال السرور الى قلوبهم ورفع مستواهم المعيشي، ومن هذا المنطلق وضمن سياستها السنوية والتي حرصت عليها مدرسة رأس الخيمة لمتحدثي اللغة الانجليزية·· حيث يكون لها في كل عام احتفال خيري يذهب ريعه لصالح الفقراء والمحتاجين والى الجمعيات الخيرية، بالطبع انها بادرة طيبة تسجل لصالح مدرسة رأس الخيمة لمتحدثي الانجليزية والتي تنطلق من قاعدة المشاركة الانسانية وضرورة تلبية حاجة من حاجات الانسان الفقير، فلقد تم تحديد يوم الاربعاء والموافق 16/2/2005م للاحتفال بهذه المناسبة، حيث تقف المدرسة ومن فيها وبكل ثقلها لانجاح وابراز هذه المناسبة الانسانية الاجتماعية، ومن خلفها أولياء الأمور، والذين عليهم سيكون الدور المهم في توعية أولادهم واعطائهم ما تجود به أيديهم من مبالغ رمزية تذهب لصالح الجمعيات الخيرية، والتي تلعب دوراً مميزاً في مساعدة الآخرين، وعليه فإن يوم السادس عشر من شهر فبراير لسنة 2005م كان مناسبة يتحفل بها الجميع في اطار دعم المشروعات الانسانية، بالطبع هذه مبادرة عظيمة، وتاريخ يدون في صفحات الزمن، لما لهذه المناسبة من احساس اجتماعي مميز ودور انساني عظيم، تبنته احدى المؤسسات التعليمية وهي مدرسة خاصة، وجميع من فيها أجانب من أوروبا، وذلك انطلاقاً وايماناً منهم بضرورة تداخل وتعاضد جميع من في المجتمع سواء كانت المدرسة أو النادي، المؤسسات، ولتعليم الأطفال قيمة العمل الاجتماعي وضرورة مساعدة الفقراء وليكون الجميع صفاًمرصوصا وبنياناً واحداً وليس هناك فوارق ولا طبقات، بل الجميع جدار واحد متراص متكاتف يقوم على أساس التواد والتراحم والتآخي فليكن لهؤلاء الشكر والاحترام والتقدير، وليوفقهم الله جميعاً إلى ما تصبو اليه أنفسهم وعلى الله قصد السبيل·
عبدالله حميد - رأس الخيمة

اقرأ أيضا