صحيفة الاتحاد

ثقافة

في جلسة «متعة القراءة»: اللغة العربية ليست صعبة.. والقراءة متعة بكل اللغات

غالية خوجة (دبي)

ضمن جلسات مهرجان طيران الإمارات للآداب، ناقشت جلسة «متعة القراءة»، أول أمس، في قاعة الراس (2) في فندق إنتركونتيننتال بدبي، متعة القراءة، وعلاقتها بالجيل الجديد، ودور المؤسسات في تعزيز هذا الفعل الحضاري. قدمت الجلسة وأدارتها الكاتبة الإعلامية صفية الشحي، بحضور إيزابيل أبو الهول، ومشاركة كل من عبدالله النعيمي منسق تحدي القراءة العربي، والدكتورة لطيفة النجار الفلاسي، خبيرة في وزارة التربية، والكاتبة دبي بالهول.
بدأ النعيمي الحديث عن مبادرة تحدي القراءة العربي وصناعة الأمل التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عام 2015، والتي فتحت آفاقاً كبيرة للشباب العربي، ساعية إلى توسيع المدارك وتنمية العقل والفكر، وتجسيد قيم التسامح والثقافات المختلفة، وأضاف: «منذ انطلاقتها شارك فيها ثلاثة ملايين ونصف المليون، وامتدت لتشمل 11 دولة غير عربية، وأنتجت حركة متفاعلة مميزة، عكست طموحات الشباب، واهتماماتهم وإيجابيتهم، ولقد وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الحفل الختامي، أن نذهب إلى المدارس في العالم، من أجل المزيد من التأسيس والبناء في الإنسان». وتحدثت الكاتبة الشابة دبي بالهول عن صعوبة المقارنة بين اللغة العربية والإنجليزية واللهجة، لأن لكل لغة حضورها، وذكرت أنها كتبت (غالاغوليا) بالإنجليزية، ثم توالت إصداراتها، ومنها (أم الصبيان، قوم الدسيس، خطاف رافاي) التي تحكي عن التراث الإماراتي، وربما يجد البعض صعوبة مع اللغة العربية لأنهم لم يتعلموها في المدارس إلاّ من خلال الحديث عن النحو والإعراب والوعظ، من دون الاهتمام الضروري بكيفية الاستخدام. وأكدت الدكتورة فاطمة الفلاسي، الخبيرة التربوية، على أنه لا خطر على الفصحى، إلاّ إذا بدأ الناس الكتابة باللهجة العامية، والفصحى ليست صعبة، بل هي لغة لم تلق الاهتمام والتفعيل بشكل مناسب، والتدريس يجب أن يتغير، ولغتنا قادرة على تجديد نفسها، وختمت بمقولة رسول حمزاتوف الذي يعتبر كل لغة نجمة، ولا يمكن أن تذوب النجوم في نجمة واحدة كبيرة.